كتبت تواسيني بموت أخي الكبير وتعزي خاطري الذي انكسر وقد حرقها الشوق والوجد بعد أن جعلت الجائحة والموت أحوال عشق وحب غير عادي أصبح الان كالمستحيل. أنا هنا أحاول ترجمة أبعاد ما كتبت وأجمل كلام مواساة قرأته في حياتي.
"اشتقت وغلبني الشوق في هذا الشتاء الحزين. يموت الزهر كما تموت اللهفة في القلب يا غالي. الحياة لها ربيع واحد ومرج واحد من الأقحوان وغابة من الزيزفون والجلنار. الحياة تأخذه مني ومنك على حين غرة. نعم يسافر ربيع العمر كطير مهاجر عقد العزم أن تكون هجرته الأخيرة بلا عودة لأية مكان، نعم لن يعود وسيضيع في بحر النسيان والعدم ".
كتبت وأنا أتخيل حبها طائرا مهاجرا من قلبي الى جبل من جليد تجمدت في الحياة ألف ألف عام. "أنا قادم يا قرة عيني وملاذ روحي على عجل من أمري اليك، انتظر فقط لحظة الخلاص حاملا لك حرارة هذا العالم وتلالا من زهر الياسمين والنارنج أنثرها في عالمك فيغدوا ارجوانا فنيقيا بين تلال خضر ولجج زرقاء. نعم سأحمل اليك حرارة الدنيا تحرق كل حزنك ولهفتك وشوقك ورغبتك. لتأخذنا الجائحة أو الموت الى الجحيم الى لهب نوراني ارجواني راقصا من وجده وموته الى الأبد. انتظريني هناك في مقهى عرفناه معا هناك سابحا في الخضرة والغيم على ذالك اللحن الحزين. الحزن يا غادتي الجميلى أصدق آيات الحب وهو رفيق البعد والهجران وقلب هذا الكون الحزين".
الصورة: لوحات المقاهي لجوليان سوليه



.png)

.png)






.png)
