news-details
ثقافة

كتب: هاشم ذياب

 

أوراق التوت..

تغزل للقضيّة ستائر.

أمّنا.. أرضنا

صارت جدار (وِلْدْ) العم..

ونسله من بعده.

عندما ولدت في كفر مستقبلنا

مصيرك..

عينان حزينتان

صرت ذاكرة الآخر

على محفّات الاحتجاج الى القبر

عينان حزينتان

تلقي على الأسلاك آهاتي

(المترحّمة) على الحضارة.

أكره كم تخيفون

تخيفون أوهامي صدى البداية

ألَمٌ كالخريف يهذي الأشلاء

*

(مكياج) عينيك حضارة

تغنّي غزارة دموعك

فلسطين (نافشة صدورنا) جسرا

بين الخوف والخوف

غياب وصحوة الوجد

جوفٌ يحتوينا أبدا

صدى أحلامنا يربض داخلنا

يبشّر بالحق

يحلم.. عنّا.. ولنا

مسيرة الجمعة شهيدة

كاهلٌ يحمل نبأ النّواح

يسجّيني في عينيك

*

نعشعش في مسالك الماضي

ذاكرة الشراع

ربيعك حتفي

يبحر بالعودة

يجذّف بنا

وطنٌ صان الحنين..

الى القبر

رواية بلادي عيون الدم

نتناثر أشلاءا

نتناثر عربا

(نخون أو لا نخون)

فالمحيط لنا

(نخون أو لا نخون) عويلنا

الدموع دموعك دموعنا

سالت سلالما للخيانة

ترابط على الحياد عميانا.

نحنّ لإنعتاق فلسطين

ربيع شعبك

يشهق أمل

*

الناس تعوم كالخريف.

أنباء شهداؤك..

ابتسامة الأمل للجراح

يتكاثرون ربيعا على الغياب

على الجدار

في مسيرة الجمعة (تسلية)

(عريس وعروس)

بين أكوام الحنين والشهادة

يد الجنود تبْذر الهمجيّة

ترتقي بالمقابر شهيد.

مَن.. هرق دموعك

حينما ارتقيت بمفتاح المنازل

الى خالقك بالنّواح

دموعك أيقونة على رقابنا

مفتاحك العربي بين الأشواك

حنين شملنا العائم

سفينة

تؤمّ الإياب

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب