آنَ… لنسيانٍ كان
أَن يتذكَّر؛
نهايةً… بعد لا نهايةٍ في الكهفِ
تتكَوَّمُ
رياحاً تغفو طويلا!
فلا تنهض وتمضي
تبحثُ عن صوتٍ
أَضاعَ صَداه…
_ _ _ _ _
وقفتُ... على ظِلّ بين فراغين
وأقمتُ على ما تبقَّى مِنَ الوقتِ
_ _ _ _ _
طَهَّرْتُ النِّسْيان
رُبَّما يتذكّرُ الذي كان
_ _ _ _ _
يفكُّ شيفرةَ الذَّاكرة
ويأخذني من طريق إلى طريق
حيث شجرة تُشيرُ إلى أُخرى كليمة
توصِلْني… إلى ما أُريدُ وتريد…
_ _ _ _ _
فأُنادي:
أَيَّتها الحُجُبُ!
أَنا هو الذي؛
تُعيدينَ إلَيْهِ صَحْنَ الذّكريات
_ _ _ _ _
سأَخلع نعلي
وأُقْبِل
مِن أرجوان الغياب
عصا كليمة
تهزّني حيث كانت ثماري
_ _ _ _ _
أتبعها
لترسم وجهي
ولا تَمْحوهُ لتعود وترسمه
_ _ _ _ _
كي تظلَّ تطرق الأَقْفال
وتهشَّ مَكْر المعاني.



.png)

.png)






.png)
