-في ذكرى شيخ المناضلين، المؤسس الأساسي للجنة المبادرة العربية الدرزية المرحوم الشيخ فرهود*
يا شيخنا علّمتنا قول الحقيقة والتمسك بالصوابِ
وأضأت نار الحق فينا من مواقفك الصلاب
وشحنتنا بالحق يؤخذ..لا ولن يعطى لمحتمل العذاب
وغرست في وجداننا: المفروض مرفوضٌ الى يوم الحساب
ويأن من رام المعالي لا بنام ولا يهاب من الصعاب
ومع السكوت على المظالم لا يجيء سوى الخراب
وبأن إرهاب الطغاة دليل ضعفٍ وانهيارٍ واضطراب
وبأن أسراب الطغاة أتوا ومرّوا من هنا مرّ السراب
وتظلّ في الوادي حجارته وتنقشع الغيوم عن الهضاب
والأرض مثل العرض واجبنا حمايتها من اللص المرابي
فلنتحد لنحطم الأنيار والأوضار إذ تخّت على هذي الرقاب
ونزيد توحيد الصفوف من الجميع من الشيوخ من الشباب
يا شيخنا دوماً بقيت مقدماً وإذا سؤلت تردّ تفحم بالجواب
كم قلت للطاغين عِفّوا واتركوا طبع الضواري والذئاب
وصرخت بالمظلوم : لا تيأس وهيّا قم وقاوم لا تُحابي
قاومت تجنيد الشباب المرغمين وصحت بالطاغي المهاب:
تجنيدنا عارٌ ونرفضه ولن نرضى به من ايّ زاويةٍ وباب
كلا ولا وإذا دعى الداعي نثور الكل كالأسد الغضاب
كم قلت: أن وعيدهم تهديدهم عندي كبرقطة السراب
ووعودهم عندي كأرياحٍ تمر على النعال مع التراب
إنّا أباةٌ راسخون نظلّ كالصوان نحطم كل ناب
إنّا هنا ..نبقى هنا ..كالسنديان شوامخاً فوق الروابي
والصقر لا يخشى البعوض ولا الطنين من الذباب
صخر الجليل الى البقاء وناسه والمارقون الى ذهاب



.png)

.png)






.png)
