(حكواتي)..

يرادف نداء الأحلام..

مقلّدا أسماء شهيرة، بحركة إيمائيّة

في اطار، يحوم هائما

كالفراش، يجذب العيون

حكاية غرام جذّابة.

صدفة الساحات

تجمع أنفاسك

تتمنّى فرجة لقلبك.

نظّارة متوتّرة

شحنة عاطفيّة

تستحوذ الفضاء

تتغلغل ذاكرة شريكة

*

ذاكرة.

لا.. حدود للجديد..

للسفر بالاحساس، للماضي قُدُما

كلّما ساروا بالأمل انتسابا

أفواج، يغيّرون الأنحاء بالوحي

(ينشلون) الغريق

يصادقون بعيونهم

كالحلم..

جنون يهمس..

ألوان القدماء

يحرّرهم من الاحتواء

فالحريّة ديوانهم

رحلة الناس

*

أحببتهم..

حين سافروا بلا مرساة

تركوها في الميناء

قطيعة أبديّة لحبل السرّة

أودعوا أمانيهم في الصدفة

تتجوّل بهم، كمن أبحروا نبراسا في أغنية

أغنية، تهمس الدرب، فرج الرؤيا

تحوّلوا منارة.

منارة..

يرتدونها للفجر عربة

*

تجيئ العربة في قطار الجديد

يسوق مسافريه على شرفة خياليّة

أملٌ يلوّح سعيدا بعنوانه..

تاركا الخوف عويله..

في ذاكرة، لا تمهل.

فالصُّدفة..

تشرق بالحل للغياب، كالهوى

صدْفة..

إشارة، تتحوّل موّال.

تئنّ بفؤادك التائه..

كلّما ابتهل التغيير

في شهقات متحرّرة..

تبتهج بها المسافرات

*

صدْفة، ترحّب.. 

بكم، بمن صاروا شمعة

أضاءوها للأنحاء

فيها حكاية مغامرة.

انتظروا أرواحهم لمداواتها

كالحقول..

 تزرعهم دربا للحريّة

حصادها يختصر المرحلة

*

تسير بك قرير المدى

أبجديّة الجديد تطفو على الإلهام

كالانتشاء بهمومك والتجديد 

حبّ، دائم، كالبداية

صدْفة مسافرة بالحكاية

حلم، تتبعه الكلمات

مَن.. يحرّرها

;