في مدرسة أبي تُراب تعلمت هذه الفضائل وما أسماها من فضائل! تعلمتها وعلمتها لأولادنا وطلابنا:
1) تعلمت أن الله جعل مكارم الأخلاق ومحاسنها منصة تواصل بيننا وبينه تعالى، ومن وقّر عالمًا فقد وقر ربهُ.
2) تعلمت ألا أتصيد عيوب الآخرين فمن راقب الناس مات هما وغما.. قال أبو تراب: "طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس".
3) لا يكون الصديق صديقًا حتى يحفظ أخاه في ثلاث: في نكبته وغيبته ووفاته.
4) عندما ننشغل بالثرثرة كلاما وكتابة تكون اللغة لدينا لغوا وفي اللغو نهدر مساحة الابداع والكلام الرزين وننسى أن الكلمة الطيبة صدقة.. عندها نفقد هيبتنا. بئس الثرثرة وأهلها! ألم يقل أبو السبْطَيْن: بكثرة الصمت تكون الهيبة؟!
5) قال أبو الحسن رضي الله عنه: "إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس الملوك وبئس العلماء، وإذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نِعمَ الملوك ونعم العلماء!". في جلوس العلماء عند أبواب الملوك يمارس العلماء الاستجداء وفي الاستجداء تملقٌ ونفاق!! أما في جلوس الملوك على عتبات العلماء ففي هذا اجلال للمشورة الحسنة وتقدير للعلم والعلماء.
6) احترام الأبوين مثله مثل احترام المعلمين- أن تحترم أباك يعني ذلك أن تحترم معلمك: قال الامام علي- " قم على مجلسك لأبيك ومعلمك وإن كنت أميرًا".
7) من رحم الغضب تولد العدوانية والعدوانية عداء وعنف.. علينا ضبط النفس واغفال التسرع في اتخاذ أي قرار.. علينا تحكيم العقل والرأي الرشيد السديد. قال الصحابي الجليل علي بن ابي طالب: "إياك والغضب: أوله جنون وآخره ندم".
" قُم أبا تراب.. قم أبا تراب" نداء من النبي الكريم لصهره زوج فاطمة الزهراء.. ناداه بهذا الكلام عندما وجده راقدًا في المسجد وعلى ثوبه بعض التراب.. أزال النبي (ص) التراب عن ثوب علي (ر) مناديا أبا تراب.. أبا تراب.. في هذا النداء تواضع نبوي وملاطفة نبوية.
كان لأمير المؤمنين عب ثلاث كُنى:
1) أبو الحسن نسبة لابنه البكر
2) أبو السبطين (الحسن والحسين) والسبط هو ابن البنت
3) أبو تراب: هذه الكنية كانت أحبها لابن أبي طالب لأنه بها كناه الرسول (ص).. لهذه الكنية تفسيران: يقول بنو أمية انها تحقير من النبي لعلي أما المتشيعون لعلي فيرون فيها اجلالا نبويا لابن عمه فالتراب يعني الحياة والخصوبة.. "كن من تكون فأنت من تراب!".



.png)

.png)






.png)
