أراك تتجهين صوب القلب، ولم أخترك...
أكان ذنبي أنّني وقفت صدفةً في طريقك؟ لم أكن أدري بأنّك ستصوّبين نحوي.. لا علاقة لي بك، أنا متزوّج وعندي أطفال ينتظرونني في البيت، وعدت الصغيرة أن أشتري لها قصّة بيضاء التلج والأقزام السبعة، اشتريتها، انظري إنّها في الحقيبة... تريدين أن تتأكّدي امهليني ثانيةً من فضلك، لو تمهليني سأفتحها لتري أيضَا ما اشتريت لزوجتي الحامل التي ما زالت في شهورها الأولى وتتوحّم؛ تريد توتًا بريّا، واشتريت لابني، سأرى دموع الفرح في عينيه، فقد طلب منّي...
انتظري! لا تندفعي نحوي
أمهليني!
يا طائشة، لستُ أنا من تبحثين عنه..
يا طائشة...
وخرّ صريعًا، وتناثرت حبّات التوت على وجه بيضاء الثلج قرب ألعاب صغيرة من الجنود... على أرض الجريمة.
22/2/2025







.png)


.jpeg)



.png)

