أمشي في طريقٍ مُوحِشٍ
وَحْدي...
لا يَتبَعُني سِوى ظِلي
لا يَسْمَعُ صَرَخاتي
سِوى نَفْسي...
تَرْجِعُ إلَيَّ صَدىً
أنا المُسافِرُ
أنا الغَريبُ
أنا العائدُ
أنا الدّائمُ معَ نَفسِهِ..
حتّى النهايةِ
غَزَتِ الأنْقاضُ طَريقي
بَعدَ أن غَزا الموتُ جسدي
والكراهيةُ غزت قَلْبَ الإنسان
والشّرُ استوطَنَ قَلْبَه
كُلُّ شَيءٍ أصْبحَ تَحتَ الأنْقاض
الحُريةُ...
الحَقُ...
الهِمَةُ...
المُناصَرَةُ...
تَخَلّى الجميعُ عنّي
فَقَدتُ شَيئاً من روحي
فَقَدَتْ حياتي ألْوانها
فَقَدَتْ طَعمها
وَتُرِكْتُ يَتيماً.. أصارِعُ الأهْوالْ
أسْرَجْتُ خُيولَ أحلامي
فَاعتَلَتها فوارِسُ الحَقِ
وباتَ خياليَ الجامِح..
يَدُقُّ أبْوابَ الواقِعِ
وَذاتَ ربيعٍ..
بَرَقَتْ وَمْضَةُ عَدالَةٍ
في لَيْلِ الظُلْمِ والظلام
/كَنورِ القَمر
أتَصَفَحُ كِتابَها
ألْثُمُ المَعاني
أشْرَبُ أوْهامَ اللِقاء
يا لِعَيْنَيْها تَحوي أكْواناً
تَمْتَلِكُ أسْرارَ الأحْلام
تَصِلُ معها إلى أقْصى الألَمِ
إلى أقْصى الفَرَحِ
إلى أقْصى الخَوْفِ
وَأقْصى الأمَلِ...
هَبَّتِ الريحُ
تَساقَطَتْ دَمعاتُ السَماء
صاحَ الصَمْتُ مهَلِّلاً
بِقُدومِ إعْصارٍ
تَناثَرَتْ أوْراقُ الشَجَر
لكِنَّ الجُذور تَتَشابَك
وَتَتَلاقى...
حُبُّها يَأتي مِمّن بَعيدٍ
يُنيرُ قَلبي...
التي تَعِدُني
وتَبيعُ لِيَ الأحلامَ...
يا رَبِّ.. هَلْ لي
بِحفْنةِ أملٍ
تُعيدُني إلى الحياة...






.png)


.jpeg)


.png)

