تمتدُّ
الجهات على مهلها
كي يؤدّي الشَّمالُ
إلى موسم آخر للحصاد…
_ _ _ _
لا يتركُ القمحَ
فوق تربتي السَّمراء
ينهمر دموعاً
من عيون الشَّمس الذابلة
_ _ _ _
وقبل
أن تردّني حُمرةُ الأُفول
تركتُ الحلم
يسقط منّي… هارباً؛
حين غفوتُ في مرآتي المحرّمة…
_ _ _ _
قلتُ:-
أقرأُ الآن بصوتي الذي يكفُّ
أقرأ عَليَّ؛
خارطة التَّأمّل
ثمَّ أطير
لأُخربش الكثير مِنَ اللاشيء
على وجوهِ مَنْ رأَوني
في المحطّة
ولم يضيئوا لانتظاري َشمعة
_ _ _ _
كي
يخلع الوافد إلى الّليل
سترتَه
أمام الباب… ويدخل خفيفا
قبل
أن تسقط الأَقفال
على مرافئه الباردة…







.png)


.jpeg)


.png)

