(إلى روح الشاعر الفلسطيني الصديق عبد النّاصِر صالِح).
الشِّعرُ ينزِفُ دما وألما على حارسهِ.
والعُشبِ في حًيِّنا توقفَ عنِ النُّمُوِّ
على أرضنا حُزنا وألما
توقَّفَ يا شاعرنا عن ملمسِ
جبهَتِكَ العَطِرة
يا فارِسَ الكلمة
تميدُ بنا الأرضُ يا سندباد
حُزنا عليكَ
تبكيكَ طولكرم
ويبكيكَ المثلث الذي أحبكَ وأحببتهُ
ويبكيكَ الجليل من الناصرةِ
من ديرِحنّا وسخنين
آهِ يا سخنين كم ألهبتِ الجماهير
وعليُّ الذي ربيتهِ على الكرامة
يَرفُضُ "الخاوة"......
*****
لماذا تركتنا في عزِّ الألم
يا أصيل
لا لحن يصدح في قرانا
يا سندباد الشعر
........
لمن ستصهلُ الخيلُ
ولمن تزغرد الصّبايا
وهنَّ ينتظرن قصيدة عصماء
من نظمك ....
من نبضِ قلبكِ ....
من سيرسلُ لي
ذلك الكم من المجلات الثقافية العربية
من كلِّ حدبٍ وصوب
من ......؟؟ من...؟ من...؟
من سيكتبُ
حيفانا
عِشقنا
بحرا وجبل
من سيكتبُ القدسَ موئلنا
وصرح وحدتنا
******
للعصافير ِ أن تبني
أعشاشها على أشجار الوطن
على سناسلِ السهولِ
وسفوح الجبالِ
عصافير ...
تطيرُ مُرغَمةً وتعودُ راغبةً
لِعُشٍّ في غابات الوطن
وأنتَ ... أنتَ في مرقدكَ الأبدي
في الوطن الذي أحببته وبادلك الغرام
تزهو بقامتكَ
وتسرحُ في ملكوتِ
قصائدكَ
وَتُطِلُّ على حيفا
على بحرها
على مساجدها وكنائسها
ومدارسها الباقية
ونواديها
تُطِلُّ على القدسِ
مسجدا وكنيسة
وتنادي واثقا
أنا باقٍ في طولكرم
وأنتم باقون
في الوطنِ .... باقون ... باقونَ
باقون .....
(عرعرة – المثلث 05-02-2026 م)





.jpeg)

.png)

