لو يمنحوني نصفَ الكونِ ما رضيتْ
فحبيبةُ القلبِ تبقى شهدَ العسلْ
بقيتُ أتنفّسُها من وجعِ القلبِ أملًا
وفؤادي في هواها ما تنقّلْ، ما بدلْ
أعشقُ الليلَ في جديلتَيها قمرًا
وكياني في هواها قد تسربلْ
أغارُ من كحلٍ يعانقُ جفنَها
حينَ يسري السُّهادُ ويتأمّلْ
فهي لم تَكُنْ نصفَ البرتقالةِ يومًا
ولا سندريلا بلا صندلْ
ولا موضوعَ إنشاءٍ أو مقالةٍ
يشهدُ لها تاريخُ الزمنِ الأوّلْ
أبيّةٌ، ما استصرختْ يومًا بمعتصمٍ
تمقتُ بوسَ الأيادي، وعلى الذلّ تتمرّجلْ
شالُها المزركشُ يرفرفُ يتدلّى
ويصبُّ بالقدسِ بينَ نهديها، واللهُ تقبّلْ
عنبُ الخليلِ المعتّقُ يكتبُ أسرارًا
فوقَ شفتيها، زفافُ عروسٍ تأجّلْ
بالمختصرِ المفيدِ، لا تريدُ أكثرْ
من مهرِ الحريّةِ عاجلًا مستعجلْ
كي "جان داركَ"
عن صهوةِ جوادِها تترجّلْ
البقيعة





.jpeg)

.png)

