لا تؤجل !
لا تؤجل لهفَ الشِّعرِ
اخبزهٌ
وإن لم يختمر.
الأرواح جائعة
عطشى.
*
الموسيقى،
التي لا تسمعها
هي نبض الصوان
الذي في قلبها،
وقلبي.
صبّه الأمير،
قرأ المفتي تعاويذ المُدَلِّسين
ومن وراء الحجاب
واصلت المرأة الكبيرة
تحمل كبتها،
وحين أمسك الشيخ
بالقلبين المخلوعين،
وتمتم
بآيات الجنازة،
تهاوت أغنية أخرى.
*
الحزن في قلبين
مقدمة غير موسيقية
لمقامرات الربانيين
عُشاق الدنانير،
الحلال طبعا،
لأنها مرّت بموافقة،
قاعدة أمريكية
لجند الله
وإخوانه.
*
الصوانُ،
مناجم قلوبهم
يحشرونه، يدسونه،
يوسوسونه،
في قلوبنا،
والعقول،
يحوطوه بتعاويذ الخرسانة
ثم يتراكضون
نحو أقرب مسجد.
*
الإغتيال اليومي
يتم بهدوء رباني
لا يعرف رباً
*
الفتكُ،
بالجماعةِ،
يتطلب طوفاناً
وخمرة،
شراب وعد الآخرة.
*
والآن،
عند عرش ترامب
تتراقص القنوات
بأهازيج النصر
بتحليلات الحكمة،
وأخبار الجنة الموعودة.
*
المشهد،
في القنوات،
الموبوءة،
محجوز سلفاً،
والبيوت المردومة،
الأعمار المقصوفة،
الأطراف المخلوعة،
والعطش
الجوع
البحث عن مرحاض مستور
كلها كما يتشدقون
علامات صمود،
ثمن الفتوحات،
ومهر تيجان النصر
الذي كان
والنصر القادم
المكفول
بخطة ترامب
وحطّة تميم
واستعراضات نتانياهو.
*
الموسيقى
التي لا تسمعونها،
أنهارُ حزنِ
تجري في القلوب،
تذوبُ، تذوبْ.
*
نسيتُ ان ابلغكم،
أننا خلعنا الصوان،
من القلب
من العقل
من الروح
وأن النزيف
ينوحُ، يبوحْ،
وأنني
تركت صلاة الجماعة الكاذبة
ومشاهد عصر السبايا والتكايا
وعروش آل عثمان.






.png)


.jpeg)



.png)

