ضجَّة
في الّليل تعلو
أهو… كما يقولون:
عرس
يُرمّمُ حلماً مُتْعبا؟!
_ _ _ _
قُلتُ:
أُخبِئهُ في جيبي
كي لا أبوح بسِرّ
لم يَحِن بعْد موعده
وأُلَبّي دعوة لوركا
إلى عرس له
ليلهُ أحْمرٌ زغرودةً لا دَمَا
_ _ _ _
لربّما معاً
نكنسُ وجهَ العالم
أيّاماً
أكداسها من الأصباغ والعَفن
وندع؛
مكنسةَ الإله تستريح
دونَ تمتمة
وهي تبحث للصَّمتِ
عن كلمة أَو نأمة…
_ _ _ _
أَخَّرْتُ قهوتي؛
بعد أنْ جاءَني؛
خبرُ اغتيال الصَّوت واجهاض الصّدى
وهَمَمْتُ
أنْ أُخْرِجَ النَّردَ من جيبي
لِأُلْقِيَهُ؛
فأَجْتلي سِرَّاً سورُهُ طال وعلا…
_ _ _ _
فإذا بصوتٍ يصيح؛
لم أَلتفت
فليس سوى قصيدتي تصيح:
أمامَكَ…
يا شاعري باب
خذ المفتاح؛
ليريَك حين تفتحهُ
مِنْ أين تبدأ الطّريق
كي تتغيّرَ
تتغيّر وتستريح…


.png)

.jpg)


.png)




.jpeg)