news
مقالات

أيْ نَعَم أنا ابن الحزب الشيوعي| محمد نفاع

 

  • 1 –

باعتزاز وشموخ وشهامة، أنا ابن الحزب الشيوعي وابن الحركة الشيوعية، وابن لشعبي العربي الفلسطيني البطل، فَشرت أميركا، وفَشرت الصهيونية، وفَشَر شيوخ الخليج، المتدينون جدًا أن يركّعوا هذا الشعب، كل الأحزاب الشيوعية في العالم، وكل اليَسار الحقيقي في العالم، وبموقف مبدئي مثابر وغير مترجرج ولا متذبذب يؤيّد حق شعبي الرائع. والمؤمن، والمتدين المستقيم الحقيقي هو من يقف ضد الاستعمار الأمريكي المجرم، وضد الصهيونية المجرمة، وضد الشيوخ الأنذال الخَوَنة في الخليج الذين يدعمون الاقتصاد الأميركي والإسرائيلي بمئات مليارات الدّولارات، وأقول الحق انني تفاجأت من جملة قالها الشيخ النائب الدكتور منصور عبّاس: أنا ابن الحركة الاسلامية وأنت ابن الحزب الشيوعي وهذا يكفي!!

وإلى رفيقات ورفاق الحزب الشيوعي والشبيبة الشيوعية، وأصدقاء هذا الحزب: ارفعوا رؤوسكم عالية شامخة بهذا الخط الأممي الجبّار، لم ولن يساوم على مبادئه السامية ومواقفه المشرفة لا بالوعود ولا بالوعيد. يا شيخ منصور على الأقل اذكر موقف الشيوعيين في المغار.

 

  • 2 –

** مثقفون مترزّقون متكسّبون ومعادون لهذا الحزب!

نعم هنالك عدد من الباحثين المتعيّشين المترزّقين المتكسبين من أموال لا اقول مشبوهة، بل مدموغة ومدبوغة ومدَوَّغة وملوثة، أموال صناديق قذرة منحطّة معادية لكل من هو وما هو تقدمي في العالم وفي العالم العربي، والمقابل والثمن التحريض على الحزب الشيوعي ونشر الاكاذيب على غرار غوبْلِز النازي: اكذبْ، اكذب ثم اكذب..

 رُدّوا كيد هؤلاء الرُّكَّع الخُنّع الخُضّع الخُمّع الخُرّع إلى نحورهم بتقوية هذا الحزب الشيوعي، باحثو ومناضِلو الصالونات متعيشون من مزابل وقمامة الأموال المنتنة، زيزان لا تحطّ على الورد بل على الزّبل، خنافس تبحش في الروث وترفع قرونها عاليًا.

وكم قرفت من فيصل القاسم المستأجَر في قناة الجزيرة وهو يدلق الأكاذيب الوقحة على سوريا الأبية.

 

  • 3 –

لبنان

لبنان بلد المتناقضات، فيه فنّ من أرقى الفنون، فيه صحفيون شجعان، فيه مقاومة باسلة مرّغت أنف المعتدين الاسرائيليين في الوحل. وفيه خَوَنة لوطنهم، عملاء لأعداء وطنهم وشعبهم، للولايات المتحدة، لإسرائيل، لتركيا، ولمشايخ الخليج، كل همّهم هو سلاح المقاومة الباسلة البطلة الشريفة، وكيل الاتهامات الحقيرة الكاذبة من مقتل رفيق الحريري إلى جريمة مرفأ بيروت، المهم محاولة ادانة حزب الله والمقاومة الشامخة الأبية، وفي حساباتهم مليارات الدولارات!!

 

  • 4 –

رقصة الموت

الإمبريالية الأمريكية المجرمة في انحسار وتراجع في مجالات عديدة، من الناحية الاقتصادية بالرغم من أموال الخليج، وصلت جرائمها إلى مستوى كهذا والآن يبدأ الانحسار، الاقتصادي والعسكري، أما الأخلاقي فكانت دائما عديمة الأخلاق، هذا يتسارع اليوم في زمن الرئيس الامريكي ترامب.

وهذا ينطبق تمام الانطباق على نتنياهو، وصل إجرامه وكذبه إلى الفيضان، ويبدأ الانحسار، إنها رقصة الموت، هي خَطرة ومغامِرة، لكنها رقصة الموت.

هل متدينو داعش والنصرة وأمثالهما من منظمات الإجرام هم مستقبل سوريا البطلة؟! ومستقبل العراق؟! كل مكافح حقيقي عليه أن يعتز بكل ما هو مقاوِم لثالوث الاستعمار والصهيونية والرجعية العربية، معك من المقاومة اللبنانية وسوريا وايران وجمهورية الصين الشعبية، وروسيا الاتحادية وكوريا الشمالية وكوبا جزيرة الحرية وفنزويلا والعديد من الدول، والعديد العديد من التنظيمات الكفاحية ومنها فلسطين الأبية.

جامعة النظم العربية المدجّنة لأمريكا واسرائيل وشيوخ الخليج، ترفض طرح قضية التطبيع مع اسرائيل، وترفض طرح قضية الضّمّ، وترفض بحث كل ما يتعلق بالحق الفلسطيني!!

عاشت الشيوعية، وعاشت المقاومة الباسلة، وعاش شعبنا العربي الفلسطيني الأبيّ.

 

 

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب