دقّت نواقيس الخطر، المطلوب إعطاء الأمل... والتغيير| فاتن غطاس

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

 

*نواقيس الخطر دقت من زمان ولا من سميع مجيب هل سنصحو اليوم؟!*

نعم انها المحطة الأخيرة، لقد وصلنا الى الحضيض، كأفراد، أحزاب وشعب، حين يسيطر الخطاب التعصبي التكفيري وحين تغيب السياسة عن الانتخابات، وحين يزحف القادة خوفا من تسونامي التعصب الطائفي الغاضب وتصبح "التأتأة" سيدة الموقف، حينذاك لا تعتب على 55% من الذين لم يشاركوا في الانتخابات، فالمشكلة ليست في الشعب، بل في القيادة.

اكتب مقالتي هذه عشية الـ 30 من آذار وهو يجمع تاريخين مفصليين في حياتنا في هذه البلاد، تأسيس اول حزب شيوعي في فلسطين عام 1919 ويوم الأرض الخالد، الذي انتفض فيه شعبنا على سلطان جائر عام 1976، من خلال اعلان اضراب سلمي دفاعا عن الأرض وما تبقى منها بعد عشرات السنوات من المصادرات بشتى الوسائل، قرر الشعب الصمود والتحدي والتصدي. يومها لم يكن شعبنا موحّ

ردًا على الاضراب، لم يكن لدينا 15 عضو برلمان، بل استطاعت السلطة تجنيد غالبية رؤساء السلطات المحلية العربية ضد الاضراب، كان شعبنا يصوت بغالبية مطلقة جدا! لأحزاب السلطة والأحزاب العربية التابعة لها، لكن كان لدينا حزب شيوعي قوي وقيادة شجاعة عرفت كيف تحمي الناس وكيف تحشد الجماهير لجانب نضالها، كانت مستعدة لدفع الثمن، كانت لدينا اللجان الشعبية في كل بلد و"لجنة الدفاع عن الأراضي"، التي انخرط فيها كافة المناضلين من أطياف شعبنا. وهكذا صرخ توفيق زياد في شفاعمرو: "الشعب قرر الاضراب" ثم جاء قرار المكتب السياسي للحزب الشيوعي الذي اجتمع في بيت الرفيق عبد عابدي في حيفا وعلى رأسه القائد توفيق طوبي، وبعد بحث عميق عسير وآراء متضاربة، قرروا استمرار الاضراب وخرجوا بقلب وعقل وصوت وجسم واحد للميدان.

هكذا تصنع الشعوب ملاحمها، بوضع الاصبع على الجرح وطرح قضايا الناس بجرأة، بقيادة مضحية قبل ان تطلب ذلك من شعبها، تصوب نحو الهدف، آخذة بالحسبان نبض الشارع، دون الخوف من قيادة الناس لنضال صعب، بعد ان تقنعه بالطريق وتخطو عليه، بقيادة جماعية تعمل كفريق عمل تنصهر معا كبوتقة واحدة كي تكون مقنعة وتصل الى زبدة الأفكار الجماعية.

 

الوحدة

الوحدة قوة... وحدتنا في القائمة المشتركة، استحوذت على ثقة الناس، وبالمقابل أخافت السلطة الصهيونية الحاكمة، لكن الحقيقة أن هذه الوحدة كانت هشة، عملت معا بشكل سطحي. طالبنا بإقامة مجلس استشاري، لجان مهنية شعبية تقف خلف المشتركة، لم ينفذ هذا، لقد فشلت المشتركة في كل امتحانات الشراكة، من أزمة التناوب عام 2017 والقائمة طويلة، بالمقابل كان نشاط رائع ومتميز لغالبية نوابها وانجازات هامة، وتعاظم لمكانة المشتركة لدى العدو قبل الصديق.

الوحدة المطلوبة هي "وحدة نضالية"، ليس صدفة ان القائمة المشتركة لم تقود أي نضال ميداني في السنة الأخيرة، الدكتور منصور عباس الذي انتخب نائب رئيس للكنيست (27.5.2020) ورئيس "لجنة مكافحة العنف" (9.6.2020)، بفضل سواعد كوادرنا وشعبنا المعطاء الذي أوصل 15 عضوا من المشتركة للبرلمان، بدأ يطعن في الظهر، مباشرة. بتاريخ 11.7.2020، افتعل الهجوم على "طحينة الأرز" وصاحبتها على دعمها المادي "لخط دعم" للمثليين، وحوّل هجومه على زملائه من الجبهة، بعدها افتعل معركة بشأن التصويت "ضد تحويل المثليين القسري" بشتى الوسائل الخطيرة. هجوم حقير تعدى كل الحدود، هذا كله أوضح عمله المخطط لضرب الجبهة، مع معرفتنا لتفاصيل شركاء المخطط، إقليميا، من غزة الى الوهابيين وامراء النفط العربي الى تركيا - كلهم يريدون الإبقاء على نتنياهو في الحكم.

الحركة الإسلامية الجنوبية قررت أنها لا يمين ولا يسار وتريد السير بنهج "اللي بوخد امي هو عمي"، هذا كان قرارا استراتيجيا لديهم، وهو ملائم جدا لتاريخ هذه الحركة في البلاد والعالم العربي، هكذا عرفناها وقيّمناها كل الوقت، نعم لقد عادوا "للنهج القديم" الذي جربه شعبنا على مدى عشرات السنوات، حيث دعم الأحزاب الصهيونية والأحزاب الدائرة في فلكها، عربية المظهر وصهيونية المسلك، ولم نحصل على شيء. بعد هذا كله، وهذه الصورة كانت جلية منذ شهر أيلول، بعد فشل كل محاولات رأب الصدع، لماذا بقي لدينا من يتاجر بهم؟ ويركض للوحدة معهم؟ حتى التذلل على أبوابهم؟ وكله باسم الوحدة!
هنا كمن الخطأ والخطيئة، الازدواجية بما تصرح به وتهجّمهم على سقوط مشروعهم السياسي وابتعاده عن مشروعك السياسي، وارتمائهم بأحضان نتنياهو، وفي نفس الوقت تريدهم في حضنك!! كيف تريد من الناس أن تفسر وتفهم موقفك؟

 

السياسة هي الوسيلة للتأثير

للأسف جاء تسويق خطاب "نريد التأثير، نهج جديد وخطاب تحصيل الحقوق" وتغييب القضايا السياسية، من بعض قادة الجبهة منذ عام 2015 وازداد بقوة عام 2019، وجرى رفع سقف التوقعات حول ماذا سنُحصِّل، وكأن السياسة ليست للتأثير، بالعكس تماما، دخلنا السياسة كي نؤثر على حياتنا. على طول هذه السنوات كانت مواقفنا التاريخية ورؤيتنا السياسية تقوم بالتفريق بين السيء والأسوأ، هذا ليس "نهج جديد" من أجل تحصيل الحقوق المدنية، بل نهج محكوم للموقف السياسي ورؤية جوهر الصراع وليس القشور، وطبعا يوم الأرض كان لتحصيل حقوق مدنية، منع المصادرة، ، نعم علينا الاعتراف وتحمل المسؤولية بخربطة الأوراق بين ما نريد التأثير عليه في البرلمان الصهيوني وبين جوهر خلافنا مع الصهيونية التي كانت وما زالت ترى فينا عدوها الأساسي وترى اننا "عقبة ديمغرافية".
لم نضطر أن نفسر للجمهور على ماذا ولماذا نحن نذهب للبرلمان الصهيوني.

 

كتلة الجبهة في المشتركة

للأسف لم نكن داخل المشتركة كتلة واحدة متناسقة وموحدة، لم تكن الهيئات الحزبية والجبهوية مرجعية فعلية للكتلة، دائما سمعنا "لحنا" مختلفا لدى أعضائنا، أحيانا كان في التصويت أيضا، لاعتبارات اقليمية، ردود الفعل أمام الهجوم السافر على الجبهة وعلى رفيقتهم في الكتلة، جاء دائما "خجولا" ومترددا ومتلعثما، الأمر الذي حدا ويحدو بالبعض لجعل من طرح الموقف الصحيح يتحمّل المسؤولية عن هجوم الآخرين عليها، وهذا كان مبررا بحجة أننا لا نريد تحويل النقاش على القضايا الهامشية!

 

المعركة على وجه مجتمعنا الحضاري

لقد دارت المعركة خلال السنة الأخيرة على وجه شعبنا الحضاري، على مكانة المرأة في العمل السياسي، على الحريات الفردية للناس، كل الناس، على تحويل شعبنا الى طوائف متصارعة تحت غطاء الدين، وكلنا يعرف أن الدين منها براء، هي نفس اللعبة السياسية التي يجري تحويل المعركة عليها منذ عام 2000 من الأبراج في نيويورك الى القاعدة وداعش وكل أشكالها.
للأسف تجاهلنا جوهر المعركة وتمسكنا بالقشور، (من فكك المشتركة؟ من رفض الاتفاق على فائض الأصوات؟) لقد جرى تحييد المرأة من المعركة الانتخابية ومحاولة إخفاء جوهر النقاش. تذكرت مقولة "العورة"! هل هذه هي الجبهة والحزب الشيوعي!

الحملة التكفيرية علينا، الهجوم المباشر وكيل الاتهامات لعضو المكتب السياسي للحزب، انها ضد الحجاب وضد المحاكم الدينية وضد الإسلام وسائر الأكاذيب، وتبعه هجوم عليها في مظاهرة يافا والفيديوهات الساقطة لتشويه مواقف الرفيقة عايدة، جرت محاولة تغييبها وتهميشها وحتى الاستنكار كان من الصعب أن تسمعه من رفاقها، كيف يعقل هذا؟ والأنكى من ذلك أن هناك بين ظهرانينا من صدّق هذه التهجمات وحملة قتل الشخصية الممنهج، فقام من طالبها بـ"تخفيف اللهجة" وآخرون أخذوا يطالبونها بتحمل مسؤولية فشلهم والاستقالة!

 

الحملة الإعلامية

لا أعرف اذا كان هناك من "قام بإدارة" حملة إعلامية للمشتركة، ما أعرفه انها كانت حملة إعلامية فاشلة بكل المقاييس، وهذه ليست المرة الأولى، هكذا كل حملات المشتركة، كان يغطي عورتها دعم الجمهور لها، (النجاح كلهم أصحابه أما الفشل فهو يتيم) لم يكن للساسة وقيادة الجبهة أي تأثير عليها وكل النداءات "ودبات الصوت" خلال الحملة لم يستمع اليها أحد.

كانت حملة فارغة من المضمون، قمنا بالانجرار وراء الابتعاد عن السياسة، غاب الاحتلال وغابت القضية القومية وحقوق الشعب الفلسطيني نعم مشينا وراء مقولة الشنبوت "جدعون عزرا": "النواب العرب بشتغلوا لرام الله مش الكم"، وكل ما قمنا به هو الدفاع عن النفس.

لماذا لا نشرح للناس كم يدفع كل واحد منا من معاشه لجيش الاحتلال واستيطانه؟ كيف نحارب غلاء المعيشة المخيف؟ كيف نتصدى للتمييز في أماكن العمل وفي المعاشات، دور نوابنا في تحصيل الميزانيات والتخفيض الضريبي لقرانا العربية، وغيرها من القضايا الموجعة لكل انسان، لقمة الخبز مجبولة في السياسة.

يا عمي هذا ليس تسويق لمنتوج تجاري، هذا حزب له برنامج وسياسة، على الرغم من المطالبة بنشر برنامج المشتركة، لم ينشر. لم تكتب مادة جدية تحترم عقل الناخب. هذا هو "الأميريكان ستايل". دعاية الترويج الجذابة، فشلت فشلا ذريعا.

وطبعا مرة أخرى أعادونا الى نفس الشعار "اسقاط نتنياهو"، نعم نريد اسقاط نتنياهو أولا، لكن هذا ليس برنامج عمل وليس برنامجا سياسيا، هذا جزء من وليس الكل، علقنا صورا لنتنياهو أكثر من صور لأعضاء المشتركة. هذه السياسة هي وجه نتنياهو العنصري والقبيح، وليس "أدار لنا ظهره".

 

النجومية أو فريق عمل

نحن حزب ثوري يؤمن بالعمل الجماعي والقيادة الجماعية هي التي تعطيك القرار الصائب، للأسف ما زلنا نراوح في نفس المكان منذ عقدين، بل إن وضعنا تأزم كثيرا في السنوات الأخيرة، مع وسائل التواصل الاجتماعي والفيديوهات المنتشرة مثل المطر في كوانين، نسينا شيئا اسمه "كتلة الجبهة"، مكتب سياسي للحزب، لجنة مركزية، سكرتارية الجبهة.... فقط أصبح صَرح النائب... وقال الأمين العام وصرح السكرتير والرئيس... نعم للأسف ذهب العمل الجماعي وأخذت الفردانية والنجومية تسيطر على كل شيء، ومعها يرتفع منسوب التنافس حتى العدائية أحيانا، بين رفاق البيت الواحد. وهذا يتطور بخلق جوقة حول القائد النجم تهلل وتكبر له كل صباح ومساء وتعمل على حجب النظر عن الآخرين، الذين يفترض أن يكونوا رفاقه وشركاءه في السراء والضراء، ونتسابق على المقابلات والسبق الصحفي والتسريب أحيانا.

 

المال السياسي

ما زال المال السياسي يتدفق لبلادنا ويحرق كل بقعة خضراء باقية فينا، يهدد التقدميين ويعطي القوة للمتسلقين، كذلك يعطي النصر للآخرين، إذا نظرنا لنتائج الانتخابات فإننا نرى أن الحركة الجنوبية قد حصلت على أكثر من 42000 صوت في النقب، مقابل 9000 صوت للمشتركة.

يجب التصدي لهذه الظاهرة وأخطأ من استغلها بهدف "اسقاط نتنياهو" لأنه آثارها لا تتوقف عندك، المشكلة هي جوهرية ومبدئئيه، في تلويث المناخ والعمل السياسي وتحويله الى مصالح وانتفاعات فردية.

 

نتائج الانتخابات هي نتاج سياستنا

عزوف حوالي 55% من العرب عن المشاركة بالتصويت، وتصويت حوالي 37% منهم للموحدة وحوالي 46% للمشتركة، هو نتيجة لعوامل موضوعية تضعف العمل الثوري، وضع سياسي معقد وعدم وجود آفاق لحل سياسي، مع ضعف القيادة الفلسطينية في طرح بديل نضالي، الى جانب أزمة الحركة الصهيونية وفشل الحكومات المتعاقبة وحالة الحكم المتزعزعة والوضع الاقتصادي الصعب، هذا الى جانب العامل الذاتي وما ذكر أعلاه، عدم الوضوح والانجرار الى رد الفعل والرضوخ للنهج المطلبي وهو النهج الأسهل على الناس وهذا ما يسوقه لهم الاعلام الرأسمالي ليل نهار. على القيادة السياسية أن تكاشف الجمهور وتصارحه بالحقيقة، لا نبني له قصورا في الهواء، نفضح السياسة الصهيونية وما ترصده لنا، من قانون القومية الذي جعلنا ضيوفا غير مرغوب بهم، الى خطة صفقة القرن واقتطاع المثلث منا، الى مصادرة الأرض ومنع التخطيط والبناء وسياسة الهدم الممنهج، هذا الى جانب تأجيج العنف وضخ السلاح للعرب وترك المجرمين أحرارا، هي سياسة لن يلغيها إقامة مراكز شرطة ولا ميزانية 150 مليون ولا 3 مليارات، بل فقط تصدينا لها بالنضال الشعبي والبرلماني والسياسي محليا ودوليا، لإجبار السلطة على أخذ دورها ومحاربة الجريمة.

 لماذا لا نهتم بعرض مخطط لجنة المتابعة لمحاربة العنف وإقناع المجتمع به كي يخرج معك للنضال من أجله، هذا ما يجب قوله، صحيح انه ليس جذابا ولا براقا أحيانا، لكن شعبنا ليس أبله، شعبنا واع ويعرف من أين تؤكل الكتف، لكنه قد يضل الطريق في الضباب السياسي وتعتيم الحقيقة، في الرسائل المتناقضة التي تصله. المجابهة تخسرك أحيانا على المدى القصير، لكن تربح نفسك وشعبك وتحدث التغيير على المدى البعيد.

 

ماذا بعد

أولا اصلاح ما خرب في البيت وتثبيت قواعده تنقية الأجواء فيه، تهوئته وتجديده.

نعم نحن بحاجة لحساب جدي ومكاشفة حقيقية، كيف وصلنا الى ما وصلناه، معرفة الأسباب وازالتها، هذه المهمة يجب أن تبدأ في الحزب الثوري، الحزب الشيوعي، العامود الفقري للجبهة والمشتركة، لهذا المطلوب نقاش صريح ومفتوح، يبعد "الأنا" ويطرح ال- "نحن" الجامع بيننا، بحاجة الى العودة الى النقد والنقد الذاتي، يكفينا "تسحيج" لفلان أو علان، علينا أن نصل الى قرارات لا تهادن بيننا بل تعيدنا الى الحزب الثوري الذي عرفناه من زمان، بما يتلاءم مع الظروف الحالية، حزب له مؤسسات فعالة بإمكانها أن تربي قيادات جديدة، لا تجعل من الهيئات "ختم مطاطي"، يعرف كيف يوزع المسؤولية على أكبر عدد من رفاقه، يبتعد عن تركيز الصلاحيات بأيد قلة من القيادة، قيادة تتحمل المسؤولية وتضع نفسها للمحاسبة والتقدير على حد سواء، قيادة تتقبل الانتقاد ولا تحوله الى معركة شخصية مع المنتقد، ورفاق يعرفوا أن يقيّموا بصدق خطأ رفيقهم الى جانب كل ايجابياته، مع نبذ ظاهرة الاصطفافات الشخصية الآخذة في التكاثر لدينا.

هذه مسؤوليتنا جميعا كيف نحمي البيت، بشرط تنظيفه تماما.

لإنجاز هذه المهمة المطلوب عقد مؤتمر طارئ للحزب الشيوعي خلال 3 أشهر، قبل نهاية شهر حزيران، نعم بسرعة ودون علاقة بما يؤول اليه الوضع السياسي، وتشكيل لجنة تحضيرية بطاقم واسع يشمل عددا من القياديين من خارج الهيئات، مع اجراء نقاش واسع علني من خلال الاعلام الحزبي، مع فتح منصة للحوار للجبهويين والوطنيين من أبناء شعبنا الحريصين على مستقبل هذا الحزب.

حتى يستطيع الحزب استعادة عافيته والنهوض بالمهام الصعبة والانطلاق للحوار مع رفاقه الجبهويين وحلفائه يهودا وعربا حول مدى فاعلية الإطار السياسي والتحالفات المستقبلية.

هذا هو مطلب الساعة لاستعادة ثقة الجمهور التي كانت وستبقى كنزا نحافظ عليه.

هذا هو مطلب الساعة للنهوض من هذه الصفعة المدوية والعودة الى النضال بأسرع ما يمكن من أجل العيش الحر والاستمرار في مقارعة الحكومة المقبلة، كل حكومة، إذا قامت.

آمل الا نصرخ مجددا: وكأننا يا بدر... لا رحنا ولا جينا!

الرامة 30.3.2021

 

قد يهمّكم أيضا..
featured

الشارع، اليوم، ليس خيارًا… بل واجبًا

featured
د جهاد حمداند
د جهاد حمدان
·2026-01-11 08:24:31

خسرتُ حمارا نبيلا ... لكنني سأربح معركة الحياة

featured
وهيبة زيادو
وهيبة زياد
·2026-01-11 08:02:36

الأرشيف العائلي الفلسطيني: ذاكرة لا تُقدَّر بثمن

featured
ترجمات الاتحادت
ترجمات الاتحاد
·2026-01-10 11:04:57

ولي نصر: لماذا موجة الاحتجاجات هذه المرة مختلفة بالنسبة لإيران ؟

featured

لا تبنى السياسات الصحيحة على معارف مبتورة

featured
صباح بشيرص
صباح بشير
·2026-01-10 06:49:15

"كأنّي لم أذهب بعيدا".. محمود درويش ورفاق الكلمة في ميزان الذّاكرة

featured
أسماء طنوسأ
أسماء طنوس
·2026-01-09 12:45:51

موشحات| أَلْعيدُ أَقْبَل

featured
رشدي الماضير
رشدي الماضي
·2026-01-09 12:43:34

بروميثيوس يسرق النار مرتين