عندما يرفرف العلم الإسرائيلي بجانب العلم الفلسطيني يتهاوى العنف في بلادنا.
عندما يرفرف هذان العلمان يلفظ التطبيع أنفاسه وتترابط روابط الألفة والانسجام.
لوجعنا لا يريد اليمين الحاكم في ديارنا للعلم الفلسطيني أن يرفرف بجوار أعلامه!!
يريد الفلسطيني أن يكون شريكا في ربوع الوطن لكن الإسرائيلي يرى الفلسطيني شَرَكًا وَشِرْكًا!!
رغم طلبه بدولة مسالمة وحدود آمنة أمينة يرى اليمين الحاكم في الرغبة الفلسطينية المنشودة شرَكًا بين حباله نتخبط يهودًا وعربًا في بلاد القداسة والسمن والعسل!!
عندما نسمع عن اعتقال طالبة مدرسة ابتدائية بأيدي الإسرائيليين بجريرة رسم علم دولتها المنشودة، ونسمع عن اعتقال أبويها معها لمجابهتهما المستوطنين قالعي وسارقي زيتوناتهم.. عندما يتكرر هذا في الضفة والقطاع نُوقن أن حياتنا ملتحفة بالشر والقهر!!
عندما تتسامح السلطة الإسرائيلية مع مستوطنين دخلاء وهم يعيثون فسادا ودمارا في حقول وكروم الفلسطينيين، كيف لعنادل السلام أن تغرد على شرفات بيوتنا؟!
عندما نهندس تطبيعا بين الحكام هنا وهناك متناسين نزيف العداء بين الشعبين يتفاقم العداء ويستشري الشقاء!!
جاءنا داءُ العِداء منذ دقت نكبة فلسطين أبواب شرقنا! حلُّ الدولتين هو وليس سواه الدواء الشافي للداء.. جرعات هكذا داء تشطب العنف من حاضرنا، ومع شطب العنف تأتينا طبيعة سلام دائم بدلا من تطبيع قاتلٍ ومشرذم!!
قادة إسرائيل من اليمين المتطرف العنصري يتسابقون في امتشاق أقلامهم سيوفا لمحو الوجود الفلسطيني من خارطة الكون.. وكأنه مستحيل تعايش الشعبين!
لنذكر السيدة ابنة البيت اليهودي بأصول والدها العراقي.. لنذكرها أن العرب واليهود ساهموا ببناء صروح الفن على تنوعها أدبا ولغة وغناء وموسيقا في أوطانهم المشتركة في العراق والشام وأرض الكنانة وكل ذلك قبل محنة أهل فلسطين!!
سيدتي الوزيرة..
إن زيارتك لنظيرك الاماراتي سيف بن سلطان آل نهيان تناقض تطبيعا صادقا طبيعيا كان سيكون لو لم ترفضي الجلوس مع الرئيس محمود عباس!!
سيدتي..
طلبوا مني أن أترجم اسمك للعربية فقلت إن (أييلت شاكيد) تعني: غزالة اللوزي.
من واجبك لو كنت وزيرة للداخل الإسرائيلي ومُحبة لوطن بكل موطنيه أن تجلبي لنا جميعا الخير والسلام كي تتزيّا بلادنا بأزهار اللوز ووداعة الغزلان.



.png)

.png)






.png)
