لماذا ينتفض الفلسطينيون؟
لماذا يسيل دم الشهداء؟
لماذا "يعكّر" الفلسطيني صفوَ حياة الاسرائيلي؟
لماذا يدعو الاسرائيليون الفلسطينيين مخربين؟
أربعة اسئلة ومثلها العشرات.. نسمع مفرداتها ونصوصها فلا نجد الا اجابات صائبة يتفوه بها العاقلون ويكتبها الصادقون.
دعونا نأخذ اجابات هكذا اسئلة من واقعنا في شرقنا هذا حيث نجد اسرائيل بقادتها ورموز شعبها متمترسين في كل مكان دافعين الفلسطينيين للتمترس في خنادق الانتفاض.
لنقرأ ما سطره ماضينا القريب: في خمسينيات القرن الماضي سمعنا بن غوريون يدعو ويحث الفلسطينيين للنزوح من وطنهم والعيش في اقطار العرب، اما رئيس الحكومة مناحيم بيغن فكان الذي انكر وجود شعب فلسطيني.. ومثله غولدا مئير رئيسة الحكومة.
أما في ايامنا هذه فنسمع "ملك إسرائيل" نتنياهو مرددا صباح مساء بان اسرائيل لن تتخلى عن غور الاردن لأن هذا هو حزام أمنها وامانها!
إن طوق الخناق على اهل الضفة وأهل غزة الذي تتبناه اسرائيل أبرز دليل على رفضها لشرعية حقوق انسانية يُقر بها العالم لصالح الفلسطينيين وقضيتهم!
في الآونة الاخيرة يسمع الشرق والغرب ابواق اسرائيل وهي تلغي حق العودة للمهجرين ومع هذا الالغاء يتزامن مخطط تحطيم وكالة الغوث والتشغيل (الاونروا) لزعمهم ان بقاء هذه يخلد وجود فلسطين ويخلد نكبتها – تخليد كهذا مؤذ يهدد وجود الاسرائيليين في ارض ميعادهم!
في تشريع هكذا الغاءات والتمايل على هكذا ايقاعات ترفض اسرائيل ومعها امريكا جل القرارات الاولية المنصفة لفلسطين.
في المقابل نذكر ان م.ت.ف اعترفت قبل وبعد أوسلو، منذ اعلان الجزائر، بحق الوجود الاسرائيلي، اما اسرائيل فلم تعترف بمبادرة العرب للسلام حتى حين تأتي ملتحفة بالتطبيع والقبول!
في استمرار التهليل للاءات اسرائيل تتنامى المستوطنات على امتداد الارض المحتلة وتقوم جدران العزل العنصري وتستمر عمليات اعتقال وقتل وهدم بيوت الفلسطينيين المطالبين بحقهم في حياة الامن والامان. هذه الامور بظلمها وظلامها تحدث يوميا منذ ما ينيف على العقود السبعة.. احداث غريبة عجيبة دفعت الفلسطينيين للقيام بالانتفاضتين الاولى والثانية.
في رسم هذا الواقع واستمراره تكشر افعى صفقة القرن عن انيابها لتدفع اصحاب الارض ومن جديد الى انتفاضة ثالثة من إعداد نظام الحكم اليميني هنا في اسرائيل وهناك في اروقة البيت الابيض.



.png)

.png)






.png)
