تكامل الأدوار الشعبية مع الموقف الرسمي لقيادتنا منظمة التحرير الفلسطينية، المتحلل من الاتفاقيات مع الاحتلال، والداعي الى تصعيد المقاومة الشعبية السلمية والمقاومة في كل المحافل الدولية، ضرورة لا بد منها اكثر من أي وقت مضى أمام هذه التحديات القائمة أمامنا، من الضرورة بمكان اليوم أيضا أن نستعيد بعض جوانب الثقة المفقودة بين أنفسنا وبقدراتنا الكامنة، والتي كان شعبنا قد فجرها على مر عقود طويلة ماضية ضد الاحتلال، الذي ما زال هنالك جاثماً على صدورنا.
هذا الاحتلال المتوحش الذي لا يفرق بين أحد وأحد، ولا يفهم سوى لغة الصمود والثبات والتحدي، لتحقيق اهدافنا بالحرية والسلام العادل الذي نريد.
إن العالم يجري من أمامنا بتسارع والشعوب تستنهض قواها ضد الظلم والعنصرية، وحركة الشعوب لا تنتظر أحداً، لنأخذ بقضيتنا وأنفسنا إليهم حتى نستعيد مكانتنا في صلب حركة الشعوب وحتى يعلو صوت مناهضة الاحتلال الاستيطاني، الى جانب تلك الشعارات المرفوعة اليوم بالعالم ضد الظلم والعنصرية.
لأننا نحن الذين ما زلنا نكتوي حتى اليوم بنار تلك الجرائم من الظلم والعنصرية، فلنستنهض قوانا بالوطن والشتات مع الاحرار أصدقاء الحرية والكرامة ومع كل تلك القوى الشعبية الديمقراطية الاجتماعية والسياسية، انها اللحظات المناسبة اليوم لنستعيد تضامن الشعوب معنا أينما كانت كي تساهم بالضغط على حكوماتها، واينما كنا نحن أيضاً.
الكاتب: سفير فلسطين في اليونان


.png)

.png)






.png)
