مما لا شك فيه أن نتيجة الانتخابات البرلمانية كانت ضربة قاسية وخيبة أمل لشعبنا لذلك على القيادة في الحزب والجبهة، برأيي، إجراء تقييم ذاتي وتقديم تقرير شامل لمؤتمر الجبهة عن الأخطاء التي كانت، والبدء بعملية سريعة ومنظمة لتدارك الامور قبل فوات الاوان.
المطلوب إعادة هيكلة وبناء فروع للحزب والجبهة وتكثيف العمل والنشاط الحزبي التنظيمي والتثقيفي. تراشق الاتهامات لا يخدم مصالح جماهيرنا العربية.
لست ممن يشكون في مسيرة حزبنا ولاحقا الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة لكون انتمائي الحزبي منذ العام 1989 عن قناعة وادراك تام لدور الجبهة والحزب في مسيرة شعبنا، شاركت في مؤتمر الجبهة القطرية في شفاعمرو قبل تقديم قوائم المرشحين واستنتجت باننا لا نسير في المسار الصحيح وكانت النتيجه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
لا يختلف اثنان بأن حزبنا حمل هموم شعبنا منذ العام 1948 وهو حامل راية البقاء والصمود من أجل المساواة والحياة بعزة وكرامة ومن أجل وقف العنف في مجتمعنا العربي، ومن أجل إقامة الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة وعاصمتها القدس الشرقية.
علينا وضع النقاط على الحروف من غير مجاملات ومحسوبيات، التغيير مطلب الساعة وعلى من كان سببا في خسارة شعبنا في الانتخابات البرلمانية ومن كان يمثل نفسه أن يفسح المجال أمام الاخرين. تحمل المسؤولية شجاعة.
هناك ادعاء بأن أغلبية أعضاء السكرتارية القطرية للجبهة واللجنة المركزية للحزب لم يكن لهم أي دور فعال في عمل الجبهة التنظيمي القطري أو في الفروع.
نعم للنقاش البناء نعم للعمل ورص الصفوف نعم للتغيير من أجل اكمال مسيرة العطاء، لا لتصفية الحسابات.
شعبنا بحاجة لقيادة من طراز أخر، شعبنا بحاجة لقيادة تمثل تطلعات وأمال الجماهير ووقف سفك الدم نتيجة للعنف والجريمة في المجتمع العربي، مطلب الناس قيادة تمثل رأي الناس وتطلعاتهم وليس الرأي الشخصي لذاك العضو او القائد، علينا أن نتواجد بين الناس ومع الناس. نعم للتغيير وتفعيل الجبهات في المدن والقرى والتجمعات.



.png)

.png)






.png)
