صباحٌ حزينٌ دامعٌ صامتٌ قاهر... صباح يوم الخميس الخامس عشر من شهر تموز لعام 2021،
الأمّ الشريفة نايفة محمود نفّاع والأبناء كلّهم، هشام وعديّ ومروان ووليد، وأنا معهم ومنهم وفيهم وبينهم فقدنا زوجًا وأبًا وأخًا وصديقًا وحبيبًا وقائدًا وأديبًا مؤدّبًا... خانك قلبك الكبير يا "أبو هشام" وما خنتَه يومًا. ظلّ أبيض أنقى من الثلج وأصفى من البرد.
سلامٌ لك وسلامٌ عليك وسلامٌ لتراب بيت جنّ الطاهرة التي تلمّ عظامك الطاهرة. سلامٌ لجبل الجرمق وأرض الزابود ودرب الدربيّة التي حفنت من ترابها حفنات...
سلامٌ لبدلة الكاكي التي شرّفتها، سلامٌ لقميصك الأزرق، سلامٌ لطاقيّتك، وسلامٌ للسبَت الكبير...
سلامٌ لشجرات الزيتون المباركات وسلامٌ لشجرات الكرز العامرات... زيتك بِرِك وترابك بِرِك وأنتَ بِرِك يا "أبو هشام".
سلامٌ لقلمك الشريف النظيف الصادق الجريء...
جاء العيد الكبير الذي حزنت على فراق أخيه الصغير... كلّ عام وأنت بخير يا "أبو هشام" في العيدين وقبل العيدين وبعد العيدين وما بينهما.
من كابول إلى بيت جنّ يهفو القلب إليك ويظلّ يحزن حتى تدمع العين.. وتظلّ تدمع.



.png)

.png)






.png)

