هنالك مدارس كثيرة تعلّم طلابها في الساحة قبل دخول الصفوف.. انها ثقافة الاصطفاف!. انها صورة جميلة ترسم اولادنا في اُطر وحدة الصف والانتماء.
هذا هو استهلالنا الصباحي.. في هذا الاستهلال نطلق كلمة الصباح.. والسؤال هل يترجم المعلمون صباحات وحدة الصف او الاصطفاف؟ هل يذكّرون طلابهم انهم ينتمون لأمة واحدة وشعب واحد؟!
وحدة الصف هذه يجب ان تدخل اذهانهم وترنو اليها عيونهم ونترجمها في جلوسهم في غرف الصفوف.
لأسفنا يسلك المعلمون سلوكا يتنافى مع سلوكهم اثناء الاصطفاف الصباحي وذلك عندما يتركون الطلاب يتشرذمون في الفرص وسويعات الفراغ.. هذه الرعاية نغيبها داخل الصفوف برؤيتنا غالبًا الطالب الدرزي جالسا بجانب الدرزي على المقعد الواحد والمسلم بجانب المسلم وكذلك المسيحي بجانب المسيحي.. وفي ساحة الاصطفاف يتكرر التشرذم الطائفي فكل تلميذ يقف او يتجول مع ابن طائفته!!
أيها المعلمون!
لماذا لا نُجلس المسيحي بجانب الدرزي او المسلم؟!
لماذا وفي دروس التربية لا نرتب زيارات متبادلة يزور اثناءها ابناء الطوائف الثلاث بعضهم بعضا؟
هذا هو ندائي لكم.. نداء من مربّ متقاعد لزملائه في الحقل في الفاتح من أيلول. دعونا ننأى عن التلقين.. لا تفكروا نيابة عن طلابكم.. دعوهم هم يفكرون. ربّوا تلاميذكم على حب الوطن والتسامح وقبول الآخر، فهُم في المستقبل القادة والرؤساء في قرانا ومدننا وكل مكان.



.png)

.png)






.png)
