نالت الجبهة والعربية للتغيير 157 صوتا وليس 60 صوتا، وطالبت بالتصحيح في حينه ولم ينشر، ويكفي ان هذا العدد قليل بالنسبة للمطلوب وللعمل المبذول. اكتب عن بلدنا قبل ان اتطرق الى مقال نشره صاحبه، فيه حقائق نوافق عليها، وفيه الكثير من السّم في الدسم والتزييف نرد عليها ليس من على صفحات الاتحاد الغراء والمسؤولة والتي لا نريد لها الانشغال في مثل هذه الامور.
والآن الى الموضوع:
عقدنا اجتماعا لقيادة الجبهة حضره عشرة من الاعضاء وكان هنالك استعداد ملموس للعمل، يبدو ان البعض نشط عن طريق ادوات التواصل الاجتماعي، وقيادة الجبهة فيها الاطباء والمهندسون والمحامون ولهم مكانتهم المحترمة في القرية.
الرفيق سهيل قبلان وأنا قمنا بتوزيع منشور فيه مجمل قضايا الناس من مصادرة ارض ومخالفات بناء والكثير من سياسة الاضطهاد والتمييز اوصلناه الى الغالبية الساحقة من الناس. كانت هنالك زيارات بيتية وحلقة سياسية واتصالات عديدة قام بها الرفيق جابر عساقلة، ومع ذلك اخذنا هذا العدد القليل من الاصوات، كان يجب زيادة النشاط ومن الجميع، وهنا نحطّ الحد في مارسنا ونتحمل المسؤولية ولكن:
عدد اعضاء الكنيست من قريتنا ومن مختلف الاحزاب – من حزب الجنرال يدين والليكود والعمل والحزب الشيوعي والتجمع من حيث النسبة الى عدد السكان نقول اعلى نسبة من اية مدينة واية قرية عربية، اكثر من الناصرة وام الفحم والطيبة وباقة وراهط وشفاعمرو، وكل واحد من هؤلاء نال عددا كبيرا من الاصوات، حتى واقول حتى الشيوعي بالنسبة لمفهوم الناس البسطاء نال اكثر من الليكود والمعراخ بسبب التعاطف مع ابن البلد وبغض النظر عن انتمائه الحزبي او العائلي او الحاراتي.
جاءت الانتخابات في اقسى هجمة تتعرض لها بلدنا تحت حكم نتنياهو من قانون القومية الى كامينتس الى مخالفات البناء ومصادرة الارض بطرق ثعلبية، والامعان في فصل الدروز عن شعبهم العربي الفلسطيني بمصادرة عيد الفطر واصطناع اعياد بديلة وتزييف التراث الاصيل ومحاولة عسكرة المدرسة الثانوية وبرامج التدريس والقائمة طويلة، وأصل الى نتيجة قاسية، هنالك حق علينا وهنالك حق على الناس، كان يجب ان يكون رد فعل حاسم وواضح على هذه السياسة الاجرامية، وأكرر بألم وقناعة هنالك حق على الناس، فالشعب والجمهور يتحمل ويجب ان يتحمل جزء من المسؤولية بسبب جريرة وجريمة حكامه، هكذا كان ايام النازية، وهذا ما يجب ان يكون اليوم زمن حكم نتنياهو وجرائمه.
قرأت طرفة ظريفة تقول: الذي قتل ناقة صالح هو واحد فقط، لكن العقاب نزل على قبيلة بأسرها لأنها سكتت عن هذا الفعل، ثم جاء احدهم وقال: من شان ناقة واحدة لا تساوي مئة درهم ينزل كل هذا العذاب والعقاب!!
في هذه الانتخابات كان هنالك مرشح في مكان متقدم جدا في حزب ميرتس هو السيد علي صلالحة ونال غالبية الاصوات اكثر من ثلاثة آلاف صوت، لأنه ابن البلد كالعادة، هذا السبب ينسحب كما يبدو على بلدات وقرى اخرى وبغض النظر عن أي حزب. صحيح ان هذا المرشح اعلن وبجرأة: إبطال قانون القومية، لكن كما اشار رفيقنا الرائع يوسف فرح حزب ميرتس مُطالب بتصعيد نشاطه في الناحية اليهودية وخرق هذا الاجماع الصهيوني اليميني المتطرف، ونحن نرى الفرق بين هذا الحزب وبقية احزاب الحكم.
يبدو انه من الصعب جدا تغيير "العاطفة" تجاه ابن البلد او ابن الطائفة اذا كانت هذه الطائفة مثل الطائفة العربية الدرزية والتي كان منها لغاية الآن 16 عضو كنيست مع احزاب الحكم، وهي ايضا اعلى نسبة بين العرب، وسأعود الى هذا الموضوع، والهدف من ورائه، ودور "كُسَير وعُوَير وثالث ما فيه خيْر".







.png)


.jpeg)


.png)

