إنّ ما تراه أعيننا في وسائل الإعلام الإسرائيلية عن عملية التبادل، يدل بصورة واضحة أنّ حركة حماس لا تزال قوية وأظهرت للعالم من خلال عملية تسليم الأسيرات الإسرائيليات الأربع، انّها تملك قوة تنظيمية وهذا يعني الكثير، ويؤكّد أنّ ما قامت به اسرائيل من هدم وقتل لم يضعف حركة حماس، مع أنّ هذا كان الهدف الأساسي لعملياتها العسكرية في قطاع غزّة.
صدق بعض المحللين الإسرائيليين الذين يرون أن اسرائيل كانت تستطيع الوصول إلى ما وصلت إليه الآن قبل سنة أو أكثر، وانا اقول أنّ ذلك كان سيخفف ما عاناه سكان غزّة من قتل وتشريد.
السبب في هذه المعاناة أنّ رئيس الحكومة يريد المحافظة على سلطته السياسية وعلى ائتلافه مع اليمين المتطرف الذي اعترف رئيسه ايتمار بن غفير أنّه أفشل في السابق عدة مرات الوصول إلى اتفاق!






.png)


.jpeg)



.png)

