(في رثاء معلّمي الأستاذ أحمد نايف الحاجّ مربّي الأجيال الفاضل وابن كفر ياسيف البارّ)
أعودُ إلى الأمجادِ والعودُ أحمدُ ومجدُكَ سامٍ بلْ وأسمى وأمجدُ
لأَنّكَ منْ بينِ الأجاويدِ مُنعِمٌ وفعلُكَ معروفٌ وشعرُكَ أجودُ
ونارُ الغيابِ فيّ تبقيكَ حاضرًا ولكنَّها على قلبي سلامٌ وأبردُ
لقدْ كنْتَ نداءً في الميادينِ فارسًا وأنتَ يراعٌ تالدٌ ومجدِّدُ
ومنكَ الفوارسُ سنّوا الرّمحَ سنَّها أتيْتَ تلاقي الطّعنَ ترغي وتزبدُ
وسيفُكَ برقٌ حدُّهُ في شعاعِهِ وصوتُكَ بركانٌ وبالحقِّ يرعدُ
بيانُكَ معروفٌ حضورُكَ مألوفٌ يراعُكَ موصوفٌ وشعرُكَ منشدُ
وعلّمْت أجيالًا تقادمَ عهدُها إليْكَ عن الأجيالِ أَمضي وأشهدُ
وأنتَ إمامٌ للتّجاريبِ مَعلمٌ وأنتَ بيوتٌ للعلومِ وأفيدُ
فجّلَّ جلالُ مَن أسداكَ عقلًا وأسدى علومًا قدْ تنيفُ لَأحمدُ
سموْتَ سموَّ المالكينَ هدى الرّضا حياتُكَ أمجادٌ أنارَها سؤددُ
فصبرًا إلهي بعدَ فقدِ عزيزِنا وصبرًا جميلًا اصبروا وتجلّدوا
مصيرُكَ يا هذا مصيرٌ مسجّلٌ فموتك مكتوبٌ وعمرٌ محدّدُ
عليكَ سلامُ اللهِ منّي ودعوةٌ وبينَ جنانِ الخلدِ بالخلدِ تسعدُ
وأدعو بخيرٍ سابلِ الغيثِ من سما على كلّ ركنِ القبرِ ما رفّ هدهدُ
*تلميذك الّذي لن ينساك: علي هيبي/ كابول







.png)


.jpeg)


.png)

