المنافقان سلمان واردوغان يزعمان النصر..

single
سارع ملك آل سعود، سلمان، وزعيم النظام التركي أردوغان أمس الى حشر نفسيهما بفظاظة وحماقة في حلقات الاحتفال الفلسطيني بالنصر في القدس المحتلة، حيث أجبر المقدسيون ومعهم سائر شعبهم الفلسطيني جهاز الاحتلال وحكومته وجيشه وشرطته على التراجع عن جميع الخطوات القمعية الاستفزازية في محيط الأقصى؛ ودفعوا مقابل هذه بعملة الدم بسبب وحشية الاحتلال!
بالمقابل لم تسقط حبة عرق واحدة من جبين أي نظام عربي أو إسلامي في العالم على القدس وحمايتها والدفاع عن معالمها الدينية الوطنية الحضارية الانسانية – هذه تأتي كلها مع بعضها بلا فواصل ولا فصل!. حتى أن مصادر اسرائيلية ذكرت أن بعض الدول (الأنظمة!) العربية من أصدقاء حكومة اسرائيلي خلف الكواليس ألقت بوزنها لمنع عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن لوقف الانتهاكات والقمع الاسرائيلي!
مع ذلك قال نظام الرياض أنه لعب الدور الأساس في إعادة الأمور الى ما كانت عليه قبل 14 تموز الجاري في الأقصى، وذلك في بيان "ملكي" رسمي.. ونظام أردوغان أيضًا سجّل لنفسه بنفسه نقاطًا لا يعرف أي فلسطيني من أين كسبها في هذه المعركة! ربما من ساحات قمعه لشعبه في شوارع اسطنبول وأنقرة؟! وربما من الأرض المحروقة التي ينتجها الأول – سلمان – بجرائمه في اليمن.. او "بفضل جهود" كليهما الحقيرة الاجرامية في سوريا؟!
إن هذا التهافت جاء على انتصار ليس فقط أنه ليس لهم ولا حصة لهم فيه، بل إن المشكلة التي تطلبت النضال لتحقيقه هي بمسؤوليتهم أيضا. فالاحتلال الاسرائيلي لم يكن لينفلت ويستشرس ويتوحش بدون الرعاية الأمريكية بالتسليح والدعم الدبلوماسي والسياسي. ومن هي عكاكيز واشنطن في المنطقة؟ أليس هؤلاء المتبجحين الآن بأنهم شركاء في النصر المقدسي الفلسطيني؟ أليس أحدهم هو الذي دفع مئات المليارات للإدارة الأمريكية التي تدفع هبات بالمليارات المستخدمة لصيانة مشروع الاحتلال الاسرائيلي؟ أليس الذي تربطه بحكام اسرائيل علاقات استراتيجية وثيقة رغم كل الخطابات الرنانة.
سلمان واردوغان وامثالهما ليسوا شركاء في الانجاز بل حلفاء للاحتلال الاسرائيلي قولا وفعلا، جملة وتفصيلا!
قد يهمّكم أيضا..
featured

صحة أهالي أم الفحم وقراها أهم من حفنة الشواقل

featured

اما الدولة او الدولتين

featured

فصل غزة، مشروع خيانة!

featured

القائمة المشتركة في نظر الناس

featured

ذكراك الطيبة باقية يا ابا الشربت!

featured

بم يتميز البروليتاري عن العبد؟