يقال إن العجوز الخرف عوفاديا يوسيف رقص طربا لأقوال وزير القضاء يعقوب نئمان حول دولة الشريعة، ونظرا لجيله المبحر والمتقدم هناك شك في مسألة الرقص، لكن حتما كان كمن يحكّون له على بيت جرب. لأنه ببساطة يعتقد أن القضاء غير الخاضع للشريعة اليهودية حتى لو كان القضاة من اليهود، فهو قضاء أغيار أو كما لو كان يقوم به الاغيار. ففي مؤتمر للربانيم اليهود في القدس أمس الأول بق نئمان حصوة الدين ديانة التي أثقلت كاهله بحيث وجد نفسه وزيرا للقضاء في دولة وصفتها وثيقة استقلالها بالعلمانية، فراح ضميره يشلخ عليه تماما كالدمّل الملتهب إلى أن جاء المؤتمر ليفجر ضميره أو دمّله ويرتاح، ويقول بصريح العبارة انه يتوق لرؤية إسرائيل وقد سادتها قوانين الشريعة اليهودية.
وما شأن الشمقمق باليهود وشريعتهم ؟؟
يروى يا عظيم الشأن، يا صاحب البيان ، ان دولة الكيان، أناطت وزارة قضائها بيعقوب بن نئمان، المعروف بشدة الورع والإيمان.
سألوه ماذا نفعل برئيس دولة حبّيب نسوان، ووزراء محترفين في نهب أموال الشعب والخلان.
فراح يتلو : تبت يدا بينزري وهيرشزون وتب، أما عن حبّيب النسوان فأمر بجلده سبعين جلدة في ساحة الميدان.
ألا يخلط الشمقمق بين شريعة اليهود وشريعة الإسلام؟؟
من يدري فربما أشهر نئمان إسلامه وبات الحاج نعمان !
