"الاتحاد" في عامها الثامن والستين

single

أقامت صحيفة "الاتحاد" الغراء حفلها السنوي يوم الجمعة الموافق
24/2/2012 في قاعة داود للأفراح في نتسيرت عيليت بحضور جمهور غفير من الشيوعيين القدامى والجبهويين الحاليين المتواجدين على الساحة المحلية بهاماتهم العالية، ومن كتاب وأصدقاء الاتحاد وقرائها المتواضعين. هذا الجمهور الذي أضفى على الحفلة لطفا ورقة وأدبا بوجوه باسمة ضاحكة متفاعلا مع المناسبة العزيزة، ومجددين العهد بالوفاء والإخلاص لهذه الصحيفة العريقة الأصل المتجذرة في التاريخ منذ سنوات الأربعين  . كانت المناسبة اشبه بعرس وطني حافل بالكلمات، بالغناء والرقصات لأجمل عروس اسمها  "الاتحاد" ابنة هذا اليوم وعمرها بالستينيات ولا زالت في ربيع العمر وعمر الربيع  تناثرت أول أوراقها على صفحات التاريخ في الرابع من أيار عام  1944
 --------------------------------------------------------------------
                               العدد الأول من الاتحاد 1944
صاحبها ومحررها                    الاتحاد              مكتب الإدارة
      المسئول                جريدة أسبوعية جامعة          درج الموارنة 16
    إميل توما         لسان حال العمال العرب في فلسطين    تلفون : 0591
                                                                           ص.ب .104
                                                                                حيفا
---------------------------------------------------------------------
        هذا ما تصدر العدد الأول من "الاتحاد" في سنوات الأربعين .
وهذه الحقبة من الزمن من سنوات الأربعين الأولى تمخضت عن ولادة شعراء وأدباء عمّت شهرتهم الساحة المحلية والعربية والعالمية.
عاشت الاتحاد في عيدها وكل أعيادها المستقبلية. عاشت الاتحاد التي وقفت مع العمال والفلاحين والفقراء الكادحين وحملت هموم شعبنا وعالجت قضاياه الإنسانية والاجتماعية والسياسية. عاش الصوت الذي نادي "يا عمال العالم اتحدوا" عاشت "الاتحاد" التي رعت هذه النخبة من الشعراء والأدباء وفتحت أبوابها لاعمالهم الأدبية والشعرية . لتبقَ "الاتحاد" تصدر يوميا وتزين أعتابنا وشرفاتنا كل صباح وتدق ابوابنا بحب واشتياق فنحن لا نحتسي قهوة الصباح بدونها.
أرجو أن تبقى "الاتحاد" صحيفة معززة مكرمة صادرة مع إطلالة كل فجر  ومع اشراقة  شمس كل يوم وان يكثر القراء والمشتركون وان تدخل قلوب الجميع بمحبة ورغبة واشتياق والى اللقاء في العيد القادم مع خالص التحيات بالتقدم والنجاح.      

(دير الأسد)

قد يهمّكم أيضا..
featured

تقسيم اليمن أولوية لدى السعودية!

featured

طمس الحضارة اليمنية.. من الجو

featured

أنا عربيّ مُشتَبَهٌ به

featured

أما آن لهذا الشرخ أن يلتئم؟

featured

باقٍ في الذاكرة والقلب والوجدان

featured

ألاتحاد - إنها زائرتي منذ عقود خمسة..

featured

العملية السياسية أو الاستيطان!