لماذا لم تصمد في جولتك الاخيرة مع القدر يا أبا فرح

single

أيها المعلم الكبير أبو فرح ما هذا الفراق المفاجئ والملوّع؟
 ما زلنا بحاجة لك ولدفئك في هذا البرد القارس ولرأيك السديد في زمن المحن العربية والخريف العربي الذي يسمونه ربيعًا ولرعايتك لنا في مسيرتنا في نقابة المعلمين.
فأنت أيها المعلم الذي رفضت المقولة " قم للمعلم وفّه التبجيلا واكتفيت بان قم للمعلم وفيه الاحترام الذي يكنه لطلابه.
لماذا لم تصمد في جولتك الاخيرة مع القدر، وخسرت امامة بالضربة القاضية بينما كنت الرابح في جميع الجولات بلطفك وحبك وتواضعك وشفافيتك ونظرتك الصائبة في كل الامور.
فكنت علمًا يحتذى به في كل موقع حللت به في سلك التعليم، جبهة الناصرة الديمقراطية، نقابة المعلمين، مجلس الطائفة الارثودوكسية، اللجنة المسكونية وفي فرقة موال النصراوية.
فخسارتنا فادحة برحيلك ايها المعلم لانه لم يبقَ الا القليلون من نوعيتك في هذا العصر والايام العكرة غير الصافية.
فعزاؤنا الى جميع الهيئات سالفة الذكر وكل طلابك ومحبيك واخص بالذكر رفيقة عمرك أم فرح وابنائك سلام،فرح، بليغ واخوتك حنا وجورج واختك ام فادي وجميع ال غريب وآل جبران.
وعزاؤنا الاكبر يا ابا فرح ان ذكراك محفورة في ذاكرتنا وقلوبنا الى الابد.

قد يهمّكم أيضا..
featured

العلمانية.. والخيارات المُرّة

featured

الكهرباء. ضربة جديدة!

featured

قضايا تستحق المعالجة!

featured

أعطوا الطلاب والمعلمين حقوقهم

featured

"حُلفاء حُلفاء" حكّام إسرائيل!

featured

الاحتيال، استراتيجية نتنياهو الأبرز

featured

هل يفعلها يشاي على الجاعد؟

featured

"الأمن" كبغل يُمتطى للمصالح!