أولاً وقبل كل شيء أُهنئ الشاب مأمون مصطفى شيخ أحمد لفوزه بكرسي الرئاسة لمجلس عبلين المحلي، وأهنئ عضو الجبهة الرفيق أسامة حبيب سليم حاج لانتخابه عضوا في مجلس عبلين المحلي وقائما بأعمال الرئيس،وأهنئ جميع الحزبيين والجبهويين في عبلين على إنجازهم التاريخي في مضاعفة قوة الجبهة، في الوقت الذي كانت فيه بعض قوائم العضوية لانتخابات المجلس المحلي عبلين "تحارب" قائمة الشعب "الجبهة"،لأن مسارها وطني نقي ومؤمنة بأن الخط الوطني هو الذي سيُحدث التغيير في السلطة المحلية التي عانت الكثير والكثير في السنوات العشر الأخيرة. كما أن هناك شخصيات سياسية محلية وبعض الكارهين للجبهة وللخط الوطني الملتزم ،راهنت على قوة الجبهة وادعت بأن هذه الجبهة انتهت سياسيا في عبلين. واأسفاه لهذا التفكير الذي لا ينم إلا عن تفكير ضيق، لضيق ثقافة ووعي هؤلاء الذين لا يشكلون خطرا على الجبهة بل على أنفسهم فقط.
جبهة عبلين عرفت كيف ترد على مثل هؤلاء بثباتها الوطني الملتزم، وبوقفتها المشرفة في عدم نقض الاتفاقية التي أبرمت بينها وبين مرشح الرئاسة الشاب مأمون مصطفى شيخ أحمد، والتي حققت هدفها المنشود وهو الفوز بالرئاسة بالتعاون بينها وبين قائمة مرشح الرئاسة وهي قائمة الشباب وحلفائه، كي تكون عملية البناء للمجتمع العبليني صحيحة وسليمة، ولكي تبقى عبلين قلعة جبهوية وطنية همُّها وحدة عبلين، وهذا الشعار رفعه ونادى به ايضا مرشح الرئاسة والفائز برئاسة مجلس عبلين المحلي في 7/12/2010 الشاب مأمون مصطفى شيخ أحمد وحلفاؤه من القوائم الأخرى، وبهذا يكون هذا الحلف قد هدم الاحتراب الطائفي بسبب الوعي والحس الوطني عند الحزبيين والجبهويين والرئيس المنتخب مأمون شيخ أحمد وحلفائه.
كما قلت في مقالاتي السابقة عن جبهة عبلين، فإنني أعود وأقول ثانية بأن جبهة عبلين جسم شوكته قاسية لا يمكن لأية قوة مهما كانت أن تقهره.
واقول للذين انخرطوا – بعد أن عمِيت بصيرتهم- في مستنقع الطائفية البغيض بالرغم من أنهم بعيدون كل البعد عن طائفتهم المسيحية وعن المسيح الذي فدى نفسه عن العالم. لهؤلاء الذين لوَّحوا بأن رئيس المجلس المحلي في عبلين يجب أن يكون فقط من أبناء الطائفة المسيحية أقول: عبلين كانت وستبقى قلعة وطنية عبلينية واحدة وموحدة بشيبها وشبابها بنسائها وفتياتها وبأطفالها، لن تسمح لهذا التيار البغيض ولا لغيره من التيارات أن تحقق مآربها مهما كان الثمن(سياسيا). ولقد أثبتت جبهة عبلين في المعركة الانتخابية الأخيرة بأن مصلحة عبلين ووحدتها فوق المصلحة الشخصية والذاتية، وكانت على استعداد أن تتنازل كليا عن حقها في الاتفاقية التي أبرمتها مع مرشح الرئاسة الشاب مأمون مصطفى شيخ أحمد من أجل أن تبقى عبلين بلدة يسودها التآخي والعيش المشترك بين مسيحييها ومسلميها. فمسلمو عبلين لم يأتوا من بلد آخر، ومسيحيوها أيضا لم يأتوا من بلد آخر. خلقنا في هذه البلدة وعشنا وسنعيش كما عاش أجدادنا وآباؤنا بمحبة وتآخٍ.
أنسيتم يا بعض الذين انجروا وراء مستنقع البغض الطائفي، ما علمكم إياه القائد الشيوعي العبليني الرفيق نصري أنطون المر –أبو أنطون-، الذي لم يملك قصرا ولا أطيانا بل مَلَك محبة الناس على مختلف طبقاتهم وطوائفهم بالبلدة وخارج البلدة، وهذا الكنز من أغلى الكنوز التي يبحث عنها كل وطني يؤمن بمحبة شعبه ووضع مصلحته الشخصية جانبا ويبحث عن المصلحة العامة والجماهيرية.
نعم يا أبناء بلدتي عبلين مشكلتنا ليست في الطائفة التي انتمي إليها، مشكلتنا ليست في الحارة التي أسكن فيها، مشكلتنا في عبلين مشتركة لكل أبناء عبلين وهي: كيف نحافظ على أطفال أنقياء القلوب ينشدون المحبة لبعضهم البعض ،كي يستمروا في بناء المجتمع العبليني كما بناه أجدادهم وآباؤهم من قبلهم، مجتمع محب يخاف فيه الانسان على أخيه الانسان.
مجتمع يضحي من أجل رفع راية العلم والتقدم عاليا.
مأمون مصطفى شيخ أحمد رئيس لكل أبناء بلدتي عبلين
لم يخض الشاب مأمون مصطفى شيخ أحمد انتخابات العضوية والرئاسة تحت شعار طائفي، بل بالعكس منذ سنوات وهو ينادي بطمس ودفن التحزب الطائفي البغيض، هذا هو خطه منذ أصبح عضوا في المجلس المحلي لمدة تزيد على (12) سنة متتالية. لأنه كان يعرف بأن هذا الخط مصيره الهلاك، وأن هذا الخط لن يخدم مصلحة البلدة بل القليل من الأفراد الذين يبحثون عن مصلحة ذاتية وفي نفس الوقت ستكون آنية وزمنية.
لقد نادى هذا الشاب مأمون مصطفى شيخ أحمد بمصلحة عبلين فوق كل المصالح الذاتية، وهذا ما جمعه مع جبهة عبلين الديمقراطية للسلام والمساواة في المسيرة الانتخابية سويا من أجل رفع مكانة عبلين في كل المجالات، بعد أن حُرِمت من ممارسة حقها الشرعي في إدارة شؤونها عن طريق أولادها، فبقيت حوالي خمس سنوات تُدار شؤونها بواسطة لجنة معينة والتي همها كان دفع الرواتب للعمال والموظفين.
والى رئيس المجلس المحلي عبلين المنتخب أقول: عاهدت أهل بلدتك لا مؤيديك فقط، العمل من أجل مصلحة جميع أهالي البلدة دون تفرقة، عاهدتهم على رفع مكانة عبلين عاليا، وذلك عن طريق العمل المشترك مع جبهة عبلين وحلفائك الآخرين. فَسِر قدما من أجل إعادة عبلين إلى مسارها الصحيح، والى أن تأخذ مكانها الطبيعي مع أخواتها البلدات العربية الأخرى في اللجنة القطرية ولجنة المتابعة، وأن نستمر سويا في الدفاع عن قضايانا المختلفة كمجتمع يبحث عن سبل تقدمه والمحافظة على أبنائه أمام الهجمة الهستيرية التي تشنها بعض القوى العنصرية .اعمل أيها الرئيس المنتخب على إقامة ائتلاف شامل تجمع فيه جميع أعضاء المجلس المحلي المنتخبين، لأن كل عضو هو ممثل لمئات من أهل البلدة، وهم أهل بلدتنا عبلين، فعلينا جميعا العمل من أجل كل العبلينيين بدون تفرقة كي نحافظ على وحدة عبلين لسنوات كثيرة، ولنكون جميعنا رئيسا وأعضاء ومواطنين مخلصين لهذا الشعار الذي نادينا به في الماضي والحاضر، وسنبقى ننادي به في المستقبل.
ونصيحة لجميع الموظفين في المجلس المحلي عبلين: المجلس المحلي وُجدَ كي يخدم أبناء البلدة كلهم فإياكم والتقصير في تقديم خدمة لأي مواطن، لأن الرئيس والأعضاء والمؤيدين لهم من أعضاء الجبهة حريصون على الاستمرار بالمحافظة على الإنسان العبليني والذي هو جزء مهم من المجتمع العبليني الذي نرجو له كل تقدم وثبات وطني من أجل المحافظة عليه أمام المشاكل والمصاعب التي يواجهها .الانتخابات من ورائنا والعمل أمامنا من أجل أغلى عروس لنا ألا وهي بلدتنا عبلين، فمبروك لك أيتها العروس بهؤلاء الأبناء المخلصين لك إلى الأبد. وأشكر باسمي وبالنيابة عن الرئيس المنتخب والجبهة وحلفاء الرئيس وجميع الأعضاء المنتخبين أهالي عبلين الذين حافظوا على الهدوء أيام الحملة الانتخابية وفي يوم الانتخابات وما بعدها، وهذا وسام شرف لنا جميعا أبناء عبلين.وكل انتخابات والعروس عبلين بألف خير.
(عبلين)
