*تنظيف المقبرتين المسيحية والاسلامية المتجاورتين كجارتين، فوق الارض وتحتها وفي بطنها معا، هي رسالة ايضا الى كل شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات تقول بأننا شعب واحد همومنا وآلامنا واحدة مهما كانت الظروف والتطورات*
تتواصل أيام العودة الى الدامون الى ان يتحقق يوم العودة النهائي الذي سوف يأتي آجلا أم عاجلا ونحن نؤمن بهذا إيمانًا راسخًا وبقوة في عقولنا وقلوبنا ما دامت هناك حياة على وجه الارض.
في اليوم الرابع 16/5/2015 وبدعوة من لجنة اهالي الدامون حضر جمهور غفير من البلدات المحيطة بها، وقاموا بإحياء ذكرى النكبة من خلال تنظيف المقبرتين المسيحية والاسلامية واشهار احجار المقابر ورشقها باللون الابيض ووضع يافطة على مقبرة اخواننا المسيحيين لأول مرة. هاتان المقبرتان متجاورتان يفصلهما عن بعضهما البعض خط وهمي وهما كجارتين، حتى ما بعد الموت فوق الارض معا وتحتها وفي بطنها معا فتراب الدامون غالٍ علينا.
هذه رسالة ايضا الى كل شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات تقول إننا شعب واحد همومنا وآلامنا واحدة مهما كانت الظروف والتطورات. مبادئنا انسانية اممية صرف عاداتنا وتقاليدنا واحدة لا نكره احدًا فنحن نحب الحياة لكل بني البشر على اختلاف لون بشرتهم وايمانهم.
في يوم النكبة وفي كل يوم نعبر عن اصرارنا وتمسكنا بحق العودة لكل شعبنا الفلسطيني ولا عودة عن حق العودة ولا تنازل عنه، ومن جيل الى جيل تبقى راية العودة مرفوعة حتى يأتي يوم العودة لترتفع نهائيا بتجسيد هذا الحق وكل حقوقنا كاملة غير منقوصة لتعود الحياة بعد العودة بشكل عصري ومتطور.
إن الموت مع الأمل أفضل من العيش مع اليأس.
ملحوظة: الجدير بالذكر ان عضوي الكنيست عبدلله أبو معروف ودوف حنين الجبهويين من القائمة المشتركة شاركا الاهالي بإحياء يوم النكبة. (نشر خبر مفصل عن هذا الحدث في الاتحاد يوم الاحد 17/5/2015).
(طمرة)
