بعد قانون الجولان واشتراط الانسحاب بتصويت ثمانين عضو كنيست، وقانون المواطنة، وقانون القدس تناقش هذه الايام هيئة وزارية مقلصة تعديلا لقانون "القسم" او الولاء للدولة، كانت مجموعة من اعضاء الكنيست من حزب "اسرائيل بيتنا" قد طرحته لاقراره في الكنيست، وبموجب التعديل سيكون على اعضاء الكنيست اعلان الولاء لدولة اسرائيل "يهودية وصهيونية ودمقراطية" بمعنى ان على اعضاء الكنيست ان يقروا ولاءهم ليس للدمقراطية في دولة تعتبر طابعها يهوديا فقط، وغير مهم في هذا السياق ان كان القصد بيهودي هو الاثنية اليهودية او الديانة اليهودية، اذ يمنحنا القانون مجالا للاجتهاد الذاتي، وانما الولاء لصهيونيتها. ويقال ان التعديل سوف يشمل مكان اداء القسم، بحيث يضطر على الاقل الاعضاء العرب لاداء القسم ليس أمام الهيئة العامة للكنيست، انما في ستوديو القنال الثانية وتحديدا في برنامج "مساء جديد" وأمام دان مرغليت. وتتناقل الالسن في رواق الكتل البرلمانية في الكنيست ان ليبرمان قد وبّخ اعضاء كتلته قائلا : سقى الله ايام استرينا طرطمان، لكانت تقدمت بمشروع قانون آخر ومواز لتعديل الابجدية بحيث يصبح حرف الزاي اول الاحرف ليكون النائب زحالقة اول من يؤدي القسم أمام امبراطور اسرائيل الجديد دان مرغليت.
ومع ذلك يبقى سؤال واحد: هل يرضى مرغليت بالقسم كما ينص عليه التعديل ام يريده مشفوعا بالطلاق مثلا؟؟
