أمطر ابناء شعبنا والقوى الدمقراطية اليهودية في قرانا ومدننا العربية والمختلطة صناديق الاقتراع في الانتخابات البلدية قبل أشهر قليلة بالواوات وزادوا تمثيل جبهتنا الدمقراطية بشكل ملموس فكان النصر لدرب الجبهة الثابت والمبدئي .
لكن المعركة اليوم اهم وعليها يعتمد دحر اليمين الفاشي او تقليل خطره على الدمقراطية مع كل نواقصها التي نعاني منها كأقلية قومية في هذه البلاد . لذا فان مقاطعة الانتخابات أو أللا مبالاة ما هي الا رفع امكانيات اليمين الفاشي وعلى رأسه ليبرمان، في الحصول على عدد اكبر واكبر من المقاعد وتقلص عدد من يمثلنا التمثيل الحقيقي. اليمين الفاشي وجمهور الاحزاب المتدينة يقبل بقطعانه على الانتخابات فيزيد نسبتها بين اليهود بشكل كبير وعدم ذهابنا الى صناديق الاقتراع أو مقاطعتنا للانتخابات يعني انخفاض نسبة التصويت في قرانا ومدننا، وانعكاس هذا على الواقع هو ان يزيد عدد الاصوات المطلوبة للحصول على مقعد في الكنيست.
وانخفاض عدد المصوتين العرب مقابل عدد المصوتين الكبير لليمين الفاشي يعني زيادة تمثيل اليمين العنصري. ان زيادة نسبة التصويت بين جماهيرنا وبين القوى الديمقراطية اليهودية يزيد من عدد اعضاء الكنيست الجبهويين والكتل العربية ويقلص رصيد ليبرمان واعوانه من التمثيل، فالمعادلة واضحة ومن يدعو لغير ذلك يذر الرماد في العيون.
صوتك يقرر
صوتك مهم
واوك في صندوق الاقتراع حجر ترجم به ليبرمان واليمين الفاشي.
صوتك يرفع صوتك عاليا في وجه العنصرية والتمييز والاحتلال والعسكرة والظلم الاجتماعي.
