يبدو من غير المجدي صرف الاموال في تعليم الابناء، ومن الممكن ايضا في عهد هذه الحكومة الرشيدة اغلاق بعض الكليات في الجامعات والمعاهد العليا، فما الحاجة مثلا لكليات الاعلام حين تقوم المؤسسة التشريعية العليا في البلاد، واعني البرلمان الصهيوني بتفصيل المناقصات على مقاسات المقربين والمنتفعين والنفعيين بحسب درجة ولائهم وانتمائهم الى هذا الحزب او ذاك من مركبات الائتلاف الحكومي؟؟
ففي مناقصة لاضافة ثمانية ناطقين بلسان اللجان البرلمانية المختلفة، تم تحديد شروط المناقصة ومتطلبات الوظيفة حسب "مؤهلات" الزبانية، اعلاها انهاء الثاني عشر، علما ان هذه الوظائف سوف تكلّف دافع الضرائب مبلغا وقدره مليون ونصف المليون شاقل، واذا ما اضفنا الى هذا المبلغ تلك الوظائف التي استحدثتها الكنيست في الصيف الماضي بهدف تدليل وتظليل وتسهيل عمل رؤساء اللجان، بتكلفة تصل الى مليونين وستمائة الف شاقل سنويا، فاننا سنصل الى خلاصة مفادها ان دافع الضرائب ملزم بتمويل تلك الوظائف الصورية.
وبالاجابة على السؤال من اين سيأتي دافع الضرائب بتلك المبالغ الاضافية، فقد اشرنا منذ البداية ان تعليم الابناء اصبح غير مجدٍ، وبالامكان تحويل الاموال الى تلك الجهات مفتوحة الشهية والعبّ والجيبة. او كما يقول اخواننا في منطقة جنين
وام الفحم :"قرأوا اولاد يعبد لا قرأوا"
