كل حليف لواشنطن، حليفٌ للاحتلال الاسرائيلي!

single
تصدر وزارة الخارجية الأميركية تقريرًا عن حقوق الإنسان في أنحاء العالم، وهو بحد ذاته عبث من النوع النادر، إذ أن معظم انتهاكات حقوق الإنسان في العالم تقترفها أنظمة وقوى وجهات مدعومة من واشنطن بجلاء أو في الخفاء..
في تقريرها لهذا العام ذهبت الخارجية الأمريكية في الوقاحة أبعد من انحيازها المطلق للاحتلال الاسرائيلي.. فاستخدمت مصطلح "الضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان" بدلا عن "الأراضي المحتلة". لا بل قام واضعو التقرير بالإشارة إلى "تغيير في مكانة القدس" المحتلة، وذلك بناء على قرار الإدارة الأميركية، برئاسة دونالد ترامب، الاعتراف بالمدينة كعاصمة للاحتلال!
لا يأتي هذا كتجديد في السياسة الأمريكية بل كتشديد لها.. كانت امس وهي اليوم منحازة للاحتلال. ويجب أن تتم مساءلة أصدقاء واشنطن العرب – الأنظمة و"النخب" – عن صمتهم على هذا أو في "أفضل الأحوال" اكتفائهم بدفع الضريبة الكلامية..
ونحن نريد ان نقول لهؤلاء الأخيرين، على مسمع من الشعب الفلسطيني الصامد المقاوم، إن من يضع يده، سياسيا واستراتيجيا، في يد واشنطن الرسمية الحاكمة المتغطرسة، فهو يضع يده في يد الاحتلال الاسرائيلي. هذه هي الحقيقة التي لن تطمسها خطابات وبيانات وعناوين مخادعة باللغة العربية!
إن شعبنا الفلسطيني وكل شعوبنا العربية، وجميع الأحرار والمناضلين في العالم ضد الهيمنة، يجب أن يفضحوا على مدار الساعة، ليس الاحتلال الاسرائيلي وجرائمه فحسب، ولا الانحياز الأمريكي المجرم فقط، بل أيضًا، ومع المذكورَين، يجب فضح المتواطئين العرب بإجرامية ونفاق مع هذا الظلم الوحشي ضد الفلسطينيين!
قد يهمّكم أيضا..
featured

نحو تهدئة جديدة بسوريا

featured

لا تهملوا الارض والدار..

featured

(..أَفَلا تَذْكُرُون)

featured

عندما يصبح الحجرُ وطنًا !

featured

عنصرية الجموع

featured

المناضل أحمد خضر فضيلي فارس من فرسان الوطن ومعارك البقاء يترجل!

featured

تحية لنضال الاسرى الاداريين

featured

في العلم ودرجات الوصول اليه