بشراكم..

single
  • دمقراطية العالم الحر ومحور الخير تنطلق إلى سوريا..

//
بشارة ثورية جدًا، وقومية جدًا، وفلسطينية جدًا تمحق الاسرلة محقًا. فالولايات المتحدة وبضمنها صندوق فورد، وحلف شمال الأطلسي، والجمهوريات الشعبية الدمقراطية في السعودية وقطر، والخليج العربي، وجامعة الدول العربية (والعربي امين الجامعة)، ومجلس الأمن، تقوم بدورها الإنساني الحضاري الدمقراطي محمّلة بحرية الرأي وحرية التعبير وحقوق الإنسان قادمة بهذا الحِمل الرائع لنشره في سوريا، ومع هذه المجموعة الرائعة هنالك تركيا، وقوى 14 آذار اللبنانية، وبتعاطف من حماس الثورية. لتنضم سوريا إلى العراق والأفغان والجماهيرية الليبية والحبل على الجرّار ليلحق إيران ووقاحة المقاومة اللبنانية. ومع حلف الأطلسي المتنامي بتوسيع صفوفه هنالك رومانيا التي تخلصت من حكم الدكتاتور تشاوشسكو الذي لم يكن عضوا في حلف الأطلسي واليوم جنود رومانيون يساهمون في قتل طفل في ليبيا وشاب في العراق، وأم في بلاد الأفغان والمخفي أعظم.
فهذه هي إرادة الشعوب، وأنا احترم إرادة الشعوب. أؤيد إرادة الشعب الألماني الذي اختار هتلر والحزب النازي، وأؤيد إرادة الشعب الايطالي الذي اختار موسوليني والشعب الأمريكي الذي اختار هذه القائمة من الرؤساء أمثال البوشّين الأب والابن وبراك حسين اوباما. وأؤيد وبحماس إرادة الشعب الإسرائيلي الذي اختار ليبرمان ونتنياهو وبقية الأشقاء. وأؤيد شعب قطر والسعودية والخليج دعاة ورعاة الحرية والدمقراطية في تحمّل هذا العبء الثقيل ونقله إلى سوريا.
واستنكر كافة الأحزاب الشيوعية والعمالية ومواقفها التي تدعو إلى الشفقة والرأفة. وأتماثل وبحماس مع قتَلة صدام حسين والقذافي بهذه الطريقة الإنسانية، طريقة ذروة الدمقراطية والحرية وحقوق الإنسان. وأؤيد التعجيل بضرب إيران، وأوجه اشدّ الانتقاد لصمود المقاومة اللبنانية، فقد تعودنا على الانكسارات. وأنا متحمس جدًا لانهيار الاتحاد السوفييتي وضلع ودور غورباتشوف الدمقراطي جدًا، وابدي اشد العجب بهدم سور برلين وإقامة الجدار الإنساني الإسرائيلي والسياج الأخضر مع لبنان، فهذا السياج طيب جدا، والعقبى لسياج أطيب مع غزة ومصر والأردن. أنا متحمس جدا لهدم العراقيب وخطة الاستيلاء على الأرض، من الطبيعي انني أتماثل مع دخول 800 ألف فلسطيني إلى سجون الاحتلال الدمقراطي منذ الـ 48 وحتى اليوم والخيّر في محور الخير وواحة الدمقراطية في الشرق العربي، واشقرق بهجة وفرحًا للموقف المؤيد لذلك من قِبل زعيمة العالم الحُرّ ومجلس الأمن والدور الثوري الذي تقوم به الجامعة العربية برئاسة حَمَد. ولأنني عابر للقارات في حريتي أؤيد تمزيق السودان ويوغوسلافيا والعراق، والدور الآن لسوريا ولبنان وفلسطين. أؤيد هذه الوحدة العربية الرائعة وانضمامها إلى العالم الحرّ، فهذا حلم طالما تمنيناه بهذه الدرجة المتينة من الوحدة. أؤيد حصار كوبا وحكمها الدكتاتوري، والمجازر الدمقراطية التي ارتكبت في الفيتنام وكوريا. واستفحل بهجة لاتفاق سايكس بيكو، وأجلّ سايكس وبيكو، وبلفور في وعده المبارك، وأؤيد بحماس قانون ضمّ الجولان والاستيطان وعدم نضوج ياسر عرفات ومحمود عباس بصورة كافية للمفاوضات والثقة بهما، وارنوالى المزيد من الضغوط العالمية والعربية على المحتل الفلسطيني لإسرائيل، والمحتل السوري واللبناني. أما مجازر دير ياسين وكفرقاسم ويوم الأرض وأكتوبر فطبيعي انني اهلل لها على هذا الشأن الإنساني الذي بلغته. أؤيد سحب دول الخليج للمراقبين، وتفجير المدارس وخطوط النفط والغاز في سوريا بأسلحة أمريكية وأطلسية – بما فيها رومانية – وإسرائيلية من واحة الدمقراطية، أؤيد تدريب محرّرين دمقراطيين جدا في الأردن وتركيا، وأن المفتي أعطى فتوى مقدسة على ذلك. أؤيد المصالح الأمريكية والأطلسية وتوسيع القواعد في قطر وتركيا. وأؤيد التآمر على فنزويلا من اجل ان تسود هنالك حرية التعبير. أؤيد مسوّدة ومبيضّة قرار مجلس الأمن بهدي الجامعة العربية وحَمَد، أنا ضد الثوار في البحرين، ولا شلت أيدي السعودية في التعامل مع المعارضة المجرمة هناك. الشعب السوري ليس ناضجًا وقادرًا لإزاحة بشار الأسد، والناس لبعضها، فأين التضامن الدولي، ليضع كل أخلاقه وثقله، لا يوجد حل غير هذا، تمامًا كما حدث في ليبيا والدكتاتور الدموي القذافي، أؤيد محو حضارة ألوف السنين في بلاد ما بين النهرين وهدم وسرقة المتاحف على يد العالم الحُر. أؤيد التوقيت الرائع لقتل أسامة بن لادن، فانا الذي ربّيته وحضنته.
أنا مشبّع بالدمقراطية والحرية، ولست أنا أبدًا الذي من استعمل تعبير الرجعية العربية، لست أنا من أدان الصهيونية. لست أنا أبدًا من انشأ جريدة الاتحاد والجديد والغد، منابر للأدباء من شعراء وكتاب ونقاد ورسّامين ومنشدين، أنا بريء من هذه التهمة، ويجب ان تقدّم لي سلسلة طويلة من الاعتذارات. فانا بريء كبراءة أمريكا من محور الشر، وبراءة الأطلسي وحَمَد والجامعة. فلماذا توجه إليّ هذه الاتهامات. على الأسد ان يرحل، ويأتي احد الاخوان، أو احد البراهين.
هذه هي أوج حرية التعبير، وحرية الرأي، فأنا عضو في محور الخير، والعالم الحرّ جدًا..!

قد يهمّكم أيضا..
featured

رُب أخ لم تلده أمك

featured

الأمير شكيب أرسلان "أمير البيان"

featured

الرد الفلسطيني على إضراب الأسرى هدية إنهاء التشرذم

featured

سلكنا منذ البداية طريق الشيوعيين الوطنيين، لا طريق الخنوع والزحف على البطون

featured

اليوم ستزخ مرتين (بل ثلاثا.. ما الضرر؟!)

featured

مليّف ومكفكف

featured

ذبح المسيحيين أم العروبة؟

featured

"وحدة ما يغلبها غلاب"!