الشفاء العاجل يا ابا سمير

single
رفيقي العزيز قسيس شحادة شحادة "أبا سمير  " بماذا يمكننا أن نقارنك أيها الأب والمعلم بالقدس ومقدساتها، أم بالكون برمته ففي التاريخ لا يوجد ما نقارنك به.!
لا ادري من أين أبدأ ومن أين انتهي من قبل النكبة والتهجير أم من طفولتك المتواضعة أم من دورك القيادي في لجنة الأرض واختيارك رئيسا لها.!
لقد حملت هموم اهلك وبلدك والناس أجمعين حملت عزة النفس والكرامة وتمسكت بالقيم الدينية والإنسانية رغم مرارة الدنيا وصعوباتها، كل هذا التاريخ النضالي الناتج عن الذات الإنسانية حقيقة لا يخفى على احد، وشرفا نفتخر به في كل بلد ومن ولد الى ولد.
لن أطيل عليك أيها الأب والمعلم والله والله!! لو تركت القلم لكتب فيك تاريخا مشرفا ولا مثيل ولا نهاية له .
لقد عجزت عن تقييمك أيها الأب والمعلم فعلا يا صاحب كل الكلمات .
لقد تعرفت عليك بالهاتف قبل ان ألتقي  بك للمرة الاولى عندما طلبت منك ان تشرفنا الى قلنسوة الحبيب لنحي الذكرى الرابعة والثلاثين ليوم الارض الخالد,ولم اكن مدركا انك ستوافق على هذه الدعوة لانني اتصلت بك متأخرا، كما انني لم اكن مدركا مدى حبك واخلاصك للناس وللوطن وانك ستوافق على هذه الدعوة لكي نحيي هذه الذكرى الخالدة ومن اجل تنمية الوعي لدى الاجيال الصاعدة.
قبل ثلاثة ايام اعلموني بانك بالقدس.للحظات قليلة ظننت انك تقوم بزيارة الديار المقدسة ولكن للاسف ما سمعته يناقض ظني لقد اخبروني بانك مريض حينها حزنت عليك كثيرا ايها الاب والمعلم.
وها انا اليوم اكتب لك رسالتي وكلي امل ان لا تصلك متأخرة وهي تحمل بين طياتها كلمات تدعو من الله ان يقرب الشفاء وان لا تعود بحاجة الى دواء وباذن الله ستمتلئ الدنيا بالفرح والبهجة عندما تعود الى ديارك قريبا وتلتقي بكل الاهل والاحبة والاقرباء ونورها يضيئ السماء
(قلنسوة- المثلث) 
قد يهمّكم أيضا..
featured

وإذ حصل لـ "الجزيرة" ما حصل لغيرها!*

featured

ألأُستاذُ المُربِّي حنا مخول، وَداعًا!

featured

سيطرة «الإسلاموية» وتعميق مآزق المجتمعات العربيّة

featured

نعم، الشعوب العربية سدٌ منيع!

featured

الأورفيزيون كمرآة للسياسة

featured

ختيار لم يتخلّ عن شبوبيته!

featured

رئيس الاوروغواي خوسيه موخيكا: رب أخٍ لم تلده أمك

featured

التنفيذية أمام اختبار التفعيل