روايات ومسلسلات مضحكات مبكيات يشاهدها اهلنا العرب وغير العرب هذه الايام.. فالقاتل العربي الذي امسى بقدرة غادر رئيسا قامعا سالبا في اكثر من دولة عربية.. هذا السفاح يريد البقاء قابضا على رقاب العباد وكأنه استنساخ لقابيل وقارون ونيرون وهولاكو وابو جهل والحجاج.. هكذا استنساخ يمسخ رؤساءنا ليكونوا مصاصي دماء، بدماء شعوبهم يبقون مع البقاء غير مدركين الحكمة العربية الرائعة:
"لو دامت لغيرك ما وصلت اليك"
ما ان يجلس العربي على سدة الحكم حتى يتحول الى قابيل نهم يقدم الخوف والجوع والاضطهاد والمجازر لشعب "هابيل الخير" ومخافة الله!!
انقلابات الحكم في بلادنا العربية يقوم بها عادة عسكريون.. فأول من قام بانقلاب عسكري في شرقنا العربي كان بكر صدقي في العراق عام 1936 وبعد هذا بثلاث عشرة سنة تم انقلاب حسني الزعيم في سوريا وبعد هذين تتابعت الانقلابات.
عندما يحقق العسكريون انقلابا نجدهم يحوّلون شعوبهم الى قطعان من الغنم يحرمونها من حق المأمأة والهرب من سواطير الجزارين.
في ايامنا هذه يسود وطننا العربي التغيير، فالعسكريون العتاة أمسوا في دائرة الاستهداف ليصبح الشعب بكل فئاته صانعا لانقلاب الحكم ضد حكام رحل عنهم الصواب.
أيعرف احفاد ابي جهل وابي لهب والحجاج من عصابة حكامنا، أيعرفون لماذا سقط هتلر؟
لقد تهاوى السفاح النازي لانه منع الحقيقة عن شعبه..
مثله مثل موسوليني الذي اخفى كل شيء عن رعاياه فكانت نهايتهما انتحارا وسُما واعواد مشانق.
عندما نتابع طاغية عربيا يستخف بالذين يطالبونه بالرحيل، لا يسعنا الا ان بنصق في وجهه فهو من يريد ان يبقى فاتكا بسيفه ولسانه، منسلخا من طبيعة البشر!!
عندما يرفرف العلَم الاسود على سطح سجن من السجون، يعرف الناس ان حكم الاعدام سينفذ هذا الصباح..
متى سيرفرف هذا العلَم في اوطاننا لنبدأ حياة خير وكرامة بدون جلادين طغاة؟! صباح الخير لشعب يجلد جلاديه..
