لتتعزّز الاحتجاجات، لإفشال قمعها!

single
قمع جيش الاحتلال أمس الأول المظاهرة التي تفتتح سلسلة نشاطات احتجاجية مطالبة بفتح شارع الشهداء في مدينة الخليل المحتلة. وجاء ذلك قبل يوم من استشهاد مناضل فلسطيني في القدس الشرقية المحتلة برصاص جيش الاحتلال الاجرامي.
في الحالتين، أقدم جهاز الاحتلال على ممارساته القمعية الدموية، في محاولة لمواجهة نشاطات شعبية وسلمية غير مسلحة متصاعدة، تتحرك ضد جرائم الاحتلال – وأولها الاستيطان الكولونيالي – والتي تمتد عميقا في السنين وفي الأرض الفلسطينية المحتلة.
ويبدو أن المؤسسة الاحتلالية تعي أن ما يهددها فعلا هو النشاط الاحتجاجي الشعبي الفلسطيني الذي يشارك فيه أصحاب ضمائر حية من اسرائيليين ودوليين. فالمقاومة الشعبية هي ما يضع هذا الجهاز المجرم في الزاوية، ومن هنا انفلاته القمعي المجرم.
في إزاء هذا يجب تشديد وتصعيد وتعزيز التحرك الاحتجاجي الفلسطيني في اطار المقاومة الشعبية السلمية، فالاحتلال مهما تغطرس لن يكون قادرًا على مواجهة حشود محتجّة مؤلّفة من ألوف الناشطات والناشطين الفلسطينيين ومن المتضامنين الأجانب.
فالطريق الى كسر النوايا الاحتلالية الساعية الى منع اتساع رقعة الاحتجاج الفلسطيني، هي بتوسيع هذا الاحتجاج نفسه وايصال صوت المطلب الثوري والحق الفلسطينيين الى جميع اصقاع العالم وتحريك الضمير الانساني العالمي – وهو ممكن ومُجدٍ ومطلوب!
وتزداد أهمية هذا التحرك وتوسيع رقعته وتعزيز قوّته، لأنه يشكل عنصرًا أساسيًا في سيرورة ترتيب أوراق النضال الفلسطيني الراهن، الى جانب انهاء الانقسام وتشكيل حكومة وطنية متفق عليها من جميع الفصائل، وكذلك مواصلة "الهجمة الدبلوماسية" بحنكة، وليس كشعار أو كحدث لأغراض الإعلام فحسب.
قد يهمّكم أيضا..
featured

ختم مطاطي كبير!

featured

الفقر المستشري

featured

من أجل استيعاب كريم لذوي الاحتياجات الخاصة

featured

ما الجديد في السنة الدراسية الجديدة 2014/2015

featured

نتنياهو يحرّض ويتوسّع ويتهم..!

featured

القضاء على دولة إسرائيل!

featured

الدولة الوطنية .. ما قبل وما بعد

featured

عنصرية من مطبخ لبيد