تتعرض قرية الخان الأحمر في الضفة الغربية المحتلة لخطر التهجير وغرض الاحتلال الاسرائيلي من جريمة الحرب هذه، هو توسيع الاستيطان اليهودي. هذا التهجير، كما يؤكد الخبراء والمراقبون والناشطون، سيخلق جيبا استيطانيا أكبر قرب القدس وبينها وبين اريحا ويعمق تمزيق تواصل الأراضي الجغرافي في الضفة الغربية.
إن التهجير مستمر، بنفس النهج القديم في السجل الصهيوني. حين يقال النكبة مستمرة فهذا هو المثال الصارخ. يجب الإشارة بحدة الى هذا الحدث بكونه عملية اقتلاع وتهجير وتطهير شاملة لبلدة بأكملها. ويجب التنويه الى أن هذه صورة مرآة لما تتعرض له بلدات فلسطينية في الطرف الثاني من خط احتلال 1967 في النقب. هذا ما تتعرض له العراقيب وأم الحيران أيضا.
هناك من يمحو الحدود وهناك من يقوض التسوية التاريخية المقترحة عبر حل الدولتين.. انها حكومة الاحتلال اليمينية، والتي تجد دعما كاملا لها من الولايات المتحدة الامريكية وتوابعها العربية الحاكمة – نقصد في الوقت الراهن خصوصا المواطئين في "صفقة القرن"!
نحن نؤكد بالاضافة للموقف السياسي الرافض لجرائم التهجير، وحقيقة أن ”القانون الإنساني الدولي يحظر على القوة المحتلة تدمير أو مصادرة الممتلكات الخاصة“؛ موقف أهل الخان الأحمر كما أعلنه مواطن البلدة.. ”ولدت هنا ولن أرحل إلى أي مكان آخر... إذا هدموا مساكنا سنبنيها مرة أخرى إن لم يكن هنا ففي مكان مجاور“! على هذه الصخرة يُبنى الصمود...
