بثقة كفاحية وأمل ثوريّ!

single

يفتتح حزبنا الشيوعي، مساء اليوم، مؤتمره السادس والعشرين، ليسجّل محطة نضالية، سياسية وفكرية جديدة في تاريخه، وفي تاريخ هذه البلاد. في هذا المؤتمر سيؤكد هذا الحزب العربي- اليهودي المكافح العريق، إن لم يكن الأعرق في بلادنا، ثقته بتاريخه وحاضره النضالي وأمله الثوري الواعي بالمستقبل.
إن المسيرة التي قطعها الحزب الشيوعي في هذا الوطن مسجلة بحروف منيرة.. بأبجدية من الكفاح والمسؤولية والتضحيات الجسام، من اجل إحقاق العدالة في هذه البلاد، بما يضمن ويحمي الحقوق والحريات والمساواة الفردية والطبقية والقومية للشعبين في هذه البلاد، ومواجهة وتفكيك جميع منظومات الاستغلال والاستعلاء والاستقواء، بكافة صنوفها!
إن رفيقات ورفاق هذا الحزب لم يصوغوا مواقفهم، التي تحولت الى حجارة راسخة لزوايا حادة، في مختبرات فكرية ولا في شرفات مترفة ولا في دهاليز دبلوماسية باهتة.. لقد صاغوا الموقف الشجاع والمسؤول في قلب الحدث النضالي الذي بادروا الى اجتراحه في كل مرة طغى بها أي شكل من الاستغلال والقمع والظلم، قوميًا كان أم طبقيًا. إنها مواقف معمّدة بشرف الكفاح وبفخر صنعها مع وعلى وقع نبض الناس والشارع والجماهير.
يضع حزبنا الشيوعي أمامه في مؤتمره السادس والعشرين، منذ اليوم وحتى بعد غدٍ، عددًا من القضايا والمسائل والأسئلة عظيمة الشأن للجدل والتحليل والإقرار. كوكبة مندوبيه ومندوباته عن جميع الفروع من شمال البلاد الى جنوبها، سيواصلون مناقشتها بشفافية كبيرة وبمسؤولية اكبر، واضعين نصب أعينهم، كعهدنا بهم، البوصلة الأدق: المصالح الحقيقية للشغيلة والجماهير وأهل هذه البلاد جميعًا؛ حقوق الشعب الفلسطيني الصامد المقاوم غير المنقوصة؛ التمترس بقوّة أعمق فأعمق في المعسكر المناهض للامبريالية والاستعمار والعولمة الرأسمالية والرجعيات جميعها، من اجل المضيّ قدمًا بقوة في خوض أشرف المعارك، المعركة لتحقيق العدالة الإجتماعية والاشتراكية نحو عالم لا تسوده شروط سياسية واقتصادية واجتماعية تتيح لإنسان أن يستغل أخيه الانسان.

قد يهمّكم أيضا..
featured

العشاق وحدهم من يحق لهم ألا يتغيروا

featured

على هذه الارض ما يستحق الحياة وعلى صدورهم باقون

featured

المراهنة على دب العافية في شرايين الاقتصاد الاسرائيلي المأزوم بعد عامين!!

featured

على طريق البرازيل، يا مصر!

featured

الألقاب المتقدّمة: خيار مدروس أم خيار قسري

featured

اللي استحوا فِطسُوا!