ما بعد بعد التبّولة

single
بعد أن تحول غينيس إلى "ملطّة" وغدت موسوعته مربط أرقامنا وخيلنا ، تتوالى الانجازات العظيمة والأرقام القياسية نسجلها الرقم تلو الآخر.
فقد ولجنا غينيس بأطول صف دبكة في التاريخ، علما أننا سايرناهم بالمسافة التي كان يشغلها من وقف على "الجحشة" وبالمسافة التي شغلها اللوّاح، ثم جاء الانجاز الكبير بأكبر قالب حلاوة وأكبر سدر كنافة وثم أكبر جاط تبولة.
اعتقد البعض أننا استنفذنا قدراتنا وطاقاتنا العلمية، لكن "فشر" لان بحوزتي أنباء تفيد إن في قرية شمالية يتم سرا العمل على مئات الكيلوغرامات من المشمش البلدي والمشمش الحموي – المنضب - بهدف صناعة صفيحة كبيرة من قمر الدين تكفي لتغطية ملعب كرة قدم، وأكدت هذه المعلومات أن صفيحة قمر الدين المنوي إنتاجها ستكون بمثابة الرد الحاسم على القول أن لا شيء بعد جاط  التبولة. وفي قرية جنوبية رصدت الأقمار الصناعية نشاطا اعتبرته ما بعد بعد التبولة، مفاعلا يحوي مئات اسطوانات الطرد المركزي لـ - تخصيب - القطايف والتي تعمل بطاقتها القصوى  من اجل إنتاج اكبر حبة قطايف في العالم ويعتقد أنها ستكون بحجم سفينة التايتنيك.
في حين نسعى إلى رصف أسطر موسوعة جينيس بأرقامنا أجاب طالب عراقي مغترب في أوروبا في السادسة عشرة من عمره على سؤال لصحفي سويسري : كيف تقضي أوقات فراغك ؟؟ أجاب في حل المسائل الرياضية، وكان ذلك بعد أن تحقق العلماء من الحل الذي قدمه هذا الطالب الذي فك رموز معادلة رياضية استعصت على العلماء لأكثر من ثلاثمئة عام، فلا تقنطوا من رحمة الله، ففي هذه الأمة من يسعى إلى نوبل أيضا.
قد يهمّكم أيضا..
featured

اعدام وانتقام

featured

القرار الفلسطيني "أضعف الايمان"!

featured

يهودية الدولة: مخطَّط مدروس ومعدٌّ فهل بدأوا بتنفيذه

featured

نتنياهو واضحٌ جدًا!

featured

أنظمة العرب مشغولة بنفسها؟ اقترب فجر دولة فلسطين

featured

حرية الرأي والتعبير

featured

أدلّة جديدة، قديمة

featured

من يقرر قبول اتفاق السلام؟