ارتياح، أمل وعمل... ونجاح

single

 إنجاز القائمة المشتركة عمّق الارتياح وزرع الأمل في نفوسنا لتحقيق اكبر نجاح وانتصار في الانتخابات القريبة للمجتمع العربي في اسرائيل، جنبا الى جنب مع قوى السلام العادل اليهودية التي رحبت بهذه القائمة من اجل التعاون على برنامج سياسي واجتماعي من شأنه ان يحقق المكاسب لشعبي هذه البلاد.
 القائمة المشتركة  فرضت احترام الجماهير العربية حتى على خصومها السياسيين في اسرائيل ولا ابالغ اذا قلت، ايضًا، على القوى الرجعية في العالم العربي وخاصة على الحكام العرب الجبناء الذين لا يريدون وحدتنا ويسيرون على البرامج التي يخططها لهم الاستعمار والصهيونية، والتي بالنسبة لهم كالهواء والماء والطعام.
القائمة المشتركة خلقت اوضاعا اجتماعية وسياسية لم تكن قائمة من قبل، وتستدعي التأمل والدراسة استخلاص النتائج، وقربت الآفاق البعيدة، مما يبعث في نفوسنا الارتياح والامل والنجاح للتعاون الصادق بكل ما في الكلمة من معنى لتحقيق مزيد من المكاسب والوحدة في المستقبل.
ومن نتائج هذه القائمة الوحدوية ان الطمأنينة  عمت الناس والدليل على هذا، انعدام النقاش الذي كان يسود المجتمع كما كان في كل انتخابات سابقه والذي كان ينتهي احيانا بخلاف عميق اثّر على مسيرتنا في الماضي.
إن النقاش الحضاري امر صحي ومقبول اذا بني على اصوله، فكل واحد له الحق بإبداء رأيه والاستماع له حتى لو لم يكن موافقا ومطابقا للرأي الآخر.
النقاش اليوم هو ايجاد الآليات التي يجب ان تتخذ لزيادة نسبة التصويت لهذه القائمة واقناع المترددين بالتصويت، وكذلك عدم التصويت للأحزاب الصهيونية التي فجأة وبقدرة قادر "تعترف" بالظلم اللاحق بنا وانعدام مساواتنا في الدولة وعن حبهم "السلام العادل والشامل" وبكل كلامهم المزين بالرتوش ووسائل الزينة والالوان البراقة، خطباء هذه الاحزاب في زياراتهم لمدننا وقرانا العربية يمثلون دور حسن البارزان في مسرحية ضيعة تشرين "لكل مكان مقال وخطاب"؟!
القائمة المشتركة قائمة الجماهير العربية وقوى السلام اليهودية، التي ولدت لتحيا ولتكبر وتبقى كالمارد الجبار، تزداد قوة بغد قوة وتتجدد بشكل دائم لتعمق جذورها، وهي تعرف كيف تقود جماهيرنا بشكل ناجح لان النضال والكفاح يحتاج الى حكمة وعقل ومسؤولية  وتعرف كيف تضع النقاط والحركات في اماكنها الصحيحة، حتى تجنب هذه الجماهير المشاكل والمآسي التي نحن في غنى عنها.
ولا صوت للأحزاب الصهيونية! فكل صوت لها منا هو تثبيت للاحتلال ومساهمة منا في ظلم انفسنا بكل المظالم وتقوية لسياسة هذه الاحزاب، وتشجيعها في ممارسة سياستها المعروفة لنا حق المعرفة وتطبيق مخططاتها.
آن الأوان لتلقين هذه الاحزاب درسا لم ولن ينسوه أبدًا حتى تعرف بعد هذا كيفية التعامل مع هذه الجماهير صاحبة هذا الوطن، لان الارض ارضنا إما عليها او في بطنها.
اصواتنا للقائمة المشتركة  قائمة الجماهير العربية وقوى السلام اليهودية لتبقى علما خفاقا وتزداد قوة وتلاحما يوما بعد يوم وتتجدد بشكل دائم ومستمر.
ها هي فرصتنا التاريخية بأيدينا وتحت تصرفنا، فلا نضيع هذه الفرصة الذهبية الهامة.
إن القائمة المشتركة ارتياح...ارتياح... أمل.... وعمل... ونجاح.



 (طمرة)

قد يهمّكم أيضا..
featured

حركة تحرر وطني تغيّب مجالها المجتمعي!

featured

ليست وحدة تحقيق بل تلفيق!

featured

حكومة لا تخدم الا أصحاب رؤوس الأموال

featured

التجنيد العسكري الإجباري على الشباب الدروز: بين الحقائق والتزييف والجهل

featured

لتسقط سلطة عباس

featured

أ.ب. يهوشع وعارهم في الخليل

featured

النضال الأممي هو الجواب في الصراع القومي الدامي!(حلقة 3)