لا أعقل أكثر من أي احد ولست مسؤولا أكثر من جميع الناس!! ولكن ما يجري في قرانا مخجل ومزرٍ!!
ما شاء الله، "قتل الزلمة".. مثل شربة السيجارة!! يا عيب الشوم ويا خجلتنا من التاريخ!!
تقريبًا لا يمضي يوم واحد بدون جريمة قتل ومن العرب! على ايش.. هل صحيح ان جميع الوسائل قد استُنفدت ما بين المتخاصمين وما ظل إلا القتل!! هكذا وببساطة يقرّر شخص ان فلانا يجب ان "ينزل" فينزله في اليوم التالي.. بدون "شور أو دستور" هكذا لان فلانا يرغب بذلك أو لان عصابة ترغب في ان فلانا ميّت...
ما من حق أحد ولا أي شيء كان يسمح لفلان بقتل علّان.. هل تصور احد ان على يديه نهاية فلان او علّان!! كيف ينفذ عملية قتل فلان هكذا وبأعصاب باردة؟!
كيف يسمح أولئك الناصحون بهذا وكيف انهم لا يثيرونه كل يوم أصبحنا نمر على الشيء وكأنه شيء عادي أو ربما لا يعنينا.. أو انه أمر خاص ببعض الناس.. هكذا. فالدليل ضائع والأمور متدهورة وها نحن نعيش في "حارة كل مين ايده اله"... فلا قيم ولا رادع لا أخلاقي ولا اجتماعي.. الأمور فوضى وتنذر بالشؤم...
يجب على الأئمة والخوارنة في دور العبادة وفي الصلوات والدروس الدينية والدواوين في المجالس المحلية وفي المدارس، يجب على المعلمين واصحاب النفوذ والمسؤولين التحرك لوقف هذه الظاهرة أو التقليل منها.. فلا شيء يساوي اليوم العنف.. عنف التعامل.. عنف الحديث وعنف النقاش. يجب ان يعرف الجميع ان الأمور يجب ان تتوقف عند حدها وان لا تجاوز لهذا الحد مهما كان السبب.
(دير الأسد)
