رحل عنا في هذه الايام الصديق الرفيق أحمد سعد( أبو محمد).أحد أعلام وقادة مجتمعنا ،الذي قاوم الظلم والظالمين،داعيا الى وحدة شعبنا وتضامنه وتآخييه.
ولد ابو محمد من رحم المعاناة وترعرع في قلب المأساة لشعبنا في الترحيل والتشريد واللجوء.
وشب ماردا كالعنقاء من داخل الرماد،عمل وتعلم وناضل واحتل اعلى المناصب الحزبية.
لقد تعرفت على الزميل أحمد سعد ايام الدراسة في المدرسة الثانوية ومن ثم الجبهة .
فقد كان يقود الكثير من المظاهرات ضد الحكم العسكري وضد سلب الاراضي .
عرفته في الاجتماعات الشعبية والمناسبات الوطنية ، وفي احتفالات الاول من أيار كل عام التي تستضيفها قريتنا كفرياسيف ،كان يهتف ويردد هو ورفاقه اهزوجة "كفرياسيف يا غالي يا قلعة الابطال".
وبعد زمن اصبح هذا الزميل ركنا من اركان قريتنا كفرياسيف وعلما من أعلامها.
كان يشاركنا العمل التبرعي ويسأل عنا عندما نلتقي في الاجتماعات وكان يسألني : يا ابا اليوبيل ما آخر أخبار العمل التبرعي وما هي مشاريعكم؟.
إن خسارتنا كبيرة بفقدننا هذا المناضل الانسان والقائد.وعزاؤنا في سيرته وعمله ودربه.
فأنت باق فينا كالزعتر والصبار والزيتون مغروس ومتجذر في ذاكرتنا وذاكرة الوطن.
إلى زوجتك الوفية وأهل بيتك وجميع محبيك،لهم منا أحر التعازي وجميل المواساة.
(كفرياسيف )
