(القبطان سامي الافغاني)

single

كثيرا ما تتبجح القيادة الاسرائيلية وجنرالاتها بمبادئ الاخلاق والديمقراطية وحقوق الانسان . لكن كل هذه التبجحات المزيفة والمخادعة والكاذبة سرعان ما تتكشف عن حقد أعمى تجاه كل ما هو غير يهودي. وكثيرا ما يخدعون جنودهم بالتثقيف الكاذب المزيف بان أي جندي قد يقع في الاسر سيعملون المستحيل لفك أسرهوبالسرعة الممكنة. وكثيرا ما يشبعون العالم أكاذيب دبلوماسية وديمقراطية زائفة. وكثيرا ما يصورون أي عربي وكأنه الأرهاب بعينه. وكثيرا ما يوهمون العالم اجمع بأن الاسلام هو البشاعة والتخلف والهمجية. ورغم ذلك كله كثيرا ما "ينكشف الثلج ويبان المرج" رغم براعة الدبلوماسية وتلون الوجوه المجرمة. حتى باتت جماعات لها وزنها تتكشف عن عيونها الغيوم الحالكة السوداء للديمقراطية الصهيونية المزورة. فأخذت تظهر على السطح المظاهرات والاصوات الصارخة كفى للاحتلال!!! كفى للخوف ، كفى للأسر، كفى للحروب، كفى للمآسي والعظمة الكاذبة، كفى للثكل واليتم والصدمات النفسية المستدامة ، لن يكون شاليط آخر المأسورين وما كان اولهم، فأين إيلي كوهين ، واين رون أراد ، واين جنود سلطان يعقوب ، واين مفقودو سيناء 73 الذين يعدون بالمئات. لماذا الكذب ومن رأس الهرم . مرت ثلاث سنوات على آخر أسر من الجيش الذي لا يقهر على حدود غزة المحاصرة.
 وانتقاما لذلك وحقدا في القلوب العنصرية جرت محرقة الفسفور المصبوب، وتبعا لذلك ادينت الدولة الصهيونية بتقرير غولدستون بجريمة حرب لأول مرة على مستوى الامم المتحدة رغم الدعم اللامحدود من بيت الاجرام الاول في واشنطن، فهو الممول والداعم والمخادع والخاسر لكل زبانيته حتى في العالم العربي، فاين حثالة الخيانة والمذلة وبيع الكرامة العربية لأعدائها.
ألم ير مجرمو البيت الاسود جرائمهم في العراق وغواتيمالا وأفغانستان والشرق الاوسط ككل وفي المقدمة دولة الاحتلال (اسرائيل) اين تجار الغاز وجواسيسهم من حسني وسليمان ومن لف لفهم، اين الجاسوس التونسي وزبانيته من القذافي وعلي اليمني القبيح. ألم تصح الدولة اليهودية من سكرات عنجهيتها المزيفة. فالفلسطينيون الارهابيون يعانون من المحارق ماعاناه بكاؤو المحرقة النازية ورغم ذلك هم يطالبون بتحرير اسراهم في سجون الاحتلال البغيض. ومنهم المحكوم عليهم بالمؤبد عدة مرات لدفاعهم عن طفولة أبنائهم وتراب أوطانهم المنهوب من جلاوزة الاحتلال، ومنهم من حكم 610 سنوات فهل حكام الاحتلال العسكريون لهم عقول كعقول البشر. أم هم يضحكون على انفسهم بهذه المهازل!!! تكذب الدولة العبرية على الوسيط الالماني وعلى والدي شاليط وعلى العالم اجمع ولمدة 3 سنوات بحجة خوفهم من الارهابيين الفلسطينيين الذين لا يملكون أي سلاح بينما يمتلك الاحتلال جميع انواع وسائل الموت والدمار ما يكفي العالم بأسره فضلا عن ديمونا "المقدسة"!!! تكذب الدولة على العالم اجمع وقلوبهم تفيض بالحقد والعنصرية والكراهية لكل ما هو عربي ومسلم!!! يكذبون حتى انهم لا يقدرون ان يبلعوا أكاذيبهم. فهم بين الفينة والاخرى ينفثون سمومهم على صفحات صحفهم من شدة الغيظ. فهذه صحيفة يديعوت أحرونوت والصادرة في 29/3/2011 تكتب وعلى صفحتها الاولى عن (الرأس الجديد) يورام كوهين رئيس الشاباك الجديد، بأنه أحد مهندسي (التصفيات المركزة) ويسميه اصدقاؤه بالقبطان سامي الافغاني ، واختاره رأس الهرم بضغط من اليمين وعلى رأسهم الحاخام (حاييم دروكمان المؤمن) لأن كوهين هو الرجل الاول الذي يتولى هذا المنصب ويلبس القبعة الدينية (كيبا)، ولكن نتنياهو لا يكتفي بذلك بل يقول بالحرف الواحد (أريد من كوهين ان يخبرني كم عربي يقبض كل يوم) وان يورام كوهين له مهمات خاصة تختلف عن سابقيه، ومهمته الاولى والقتالية (العسكرية) معرفة مكان شاليط في غزة!!! هكذا إذًا!!! أولا انتم تضحكون على والدي شاليط وعلى الوسيط الالماني منذ ثلاث سنوات وتضحكون على العالم بأنكم ترغبون بتبادل أسرى، ولكن الحقد يعمي قلوبكم لانكم تعدون لتحريره بعملية عسكرية ربما يموت فيها مئات البشر وربما تخسرون شاليط ايضا، فاين عقولكم المريضة واين اخلاقياتكم العمياء الحاقدة واين أكاذيبكم.

 


(شفاعمرو)

قد يهمّكم أيضا..
featured

الاضطرابات النفسية لدى المرأة الشرقية

featured

بين الاداء والأدوات

featured

في انتظار الفرج الفلسطيني-الفلسطيني

featured

لا للعنف.. لا للعنف السياسي!

featured

قفوا! ممنوع العبور بنا الى الجحيم

featured

طز في هيك تعايش

featured

"القائمة المشتركة" – والعين على حاضر ومستقبل شعبنا

featured

ألذكرى السنوية لرحيل المربي زهير الفاهوم