أي مؤتمر نريد ولأي حزب نسعى

single

أعلنت اللجنة المركزية لحزبنا الشيوعي عن عقد مؤتمر استثنائي أو مجلس قطري للحزب بعد انتخابات السلطات المحلية التي جرت في 22-10-2013، من أجل الاستماع لتلخيص الفروع، والاستفادة من دروس وعبر المعركة، خامرَنا شعور بأن قيادة الحزب قد أحست بمسؤوليتها عما جرى وعادت لتصغي للكوادر، بعد فترة طويلة من تهميشها وعدم الاصغاء لما تقوله في اجتماعاتها ولقاءاتها، فكانت فرحتنا كبيرة إذ ظننا أن القيادة بدأت تتلمس الطريق الصحيح بلجوئها للقاعدة ولكن سرعان ما بدأت هذه الفرحة تتبخر مع اقتراب موعد اعادة انتخابات بلدية الناصرة، وبقي عندنا الأمل بان تقوم القيادة بعقد حلقات دراسية تشمل كل المواضيع المتعلقة بالحزب والجبهة وتواصلهما مع الجماهير، وتناقش الملاحظات التي يتداولها الرفاق والأصدقاء في الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والرؤيا المستقبلية للحلول السياسية والفكرية وحتى التنظيمية.
لم يفت الوقت "نبدأ متأخرين خير من أن لا نبدأ "، الآن، واستعدادا لانتخابات الكنيست التي لا نعرف متى ستكون، ولأن هذا الأمر يضع المسؤولية على كاهلنا لأننا الحزب المسؤول عن كادر واسع وقطاع كبير من الناس، ويضع علينا مسؤولية ايجاد الحلول لقضايا تشغل بال الجمهور وامور تحتاج لفكر واع وموزون، فعلينا الآن وليس غدا عقد حلقات ولقاءات مفتوحة للحضور لنستمع فيها لبعض ودراسة كل المقترحات المكتوبة في الصحافة والمواقع الالكترونية، ونفسح المجال لكل صاحب رأي أن يطرحه بحرية ونتحاور جميعا دون الانتقاص من حق أو رأي أحد، ونستخلص العبر و النتائج لنخرج بزبدة المواضيع، ونصل الى المؤتمر بمواضيع استوفيناها بحثا ودراسة وتمحيصا بكل مسؤولية لإقرارها، ليصبح هذا المؤتمر رافعة ونقطة انطلاق للارتقاء بالحزب، أما أن ينعقد المؤتمر بناء على رؤوس أقلام تعدّها لجنة تحضيرية خاصة مسبقا، فهذا لن يجدي نفعا بل يكرر الخطأ وستبقى القيادة في واد والكادر في واد آخر، وستبقى الهوة عميقة لا بل ستتعمق وتتسع أكثر وبدل أن نحل المشكلة نكون قد عقّدناها، ولربما ستؤدي الى ابتعاد أعداد اخرى ربما تقود الى انشقاق.
حزبنا اليوم بحاجة الى عملية ترميم عميقة في كل المجالات، وهذا الترميم لا يأتي الّا عن طريق اشراك كل الكوادر والاستماع لها بتروٍّ ولو استغرق الأمر وقتا طويلا، لأن المؤتمر غير مرهون بموعد، وانما بأبحاثه ونجاحه ومدى انعاش الحزب وتقدمه وقوته، فعلى المؤتمر أن يوحّد الحزب ويرفده بكوادر وافكار ومواقف صلبة، ولا يؤدي الى اضعافه وانشقاقه، بل يزيده قوة والتصاقا اكبر بقواعده وجمهوره، ويرفع من القدرة التنظيمية له وزيادة الوعي الفكري والنظري والتثقيفي لرفاقنا، مثلا تواجهنا مشاكل تنظيمية عديدة بحاجة لحلول فمن منطلق المسؤولية والحاجة لعلاج سريع لقضايا نابعة عن ضعف في الوعي واخرى نابعة عن عدم استعداد لسماع الرأي الآخر من منطلق عدم الصبر من ناحية وعقدة الأنا من ناحية ثانية، أسوق امثلة تواجهنا، يناقش الرفيق موضوعا ولسبب ما يهمل نقاشه، أو يتخذ الاجتماع قرارا ما ولا يتم تنفيذ هذا القرار مما يؤدي الى احباط ويأس عند بعض الرفاق، فأنا أتوجه بشكل شخصي ورفاقي معاتبا كل رفيق وصل به الأمر الى اليأس، فأقول له، اذا لم يجد انتقادك أو اقتراحك آذانا صاغية، فهذا لا يعطيك كل الحق أن تبتعد او تلتزم الصمت، بل واجبك أن  تدق جدران الخزان" كل الوقت، وتسمع صوتك كل الوقت ولا تدع لليأس طريقا الى قلبك لأن الحزب حزبك ولك كما هو للكل، وعليك أن تثابر في المجاهرة برأيك "حتى لو كنت وحيدا"، فإما أن يقتنع الجميع بصحة موقفك أو أن تقتنع أنت بالرأي الآخر، وأتوجه لكل من يهمه الامر اليوم أن يعيد حساباته، لكي نعمل جميعا بكل جدية وجدارة لتقوية هذا الصرح الكبير الذي لا تقوى عليه العواصف والرياح مهما عصفت ومهما عتت.
قضية هامة أخرى صادفتني في انتخابات الناصرة المعادة قضية تنظيمية وفكرية حادة، فعندما قمت بالاتصال للتجنيد للانتخابات وطلبت تحديد المهام والأعمال التي يستطيع فيها كل رفيق المساعدة في الانتخابات، شعرت أن هناك شيئًا ما خطأ، عدت للاتصال مرة اخرى فكان الجواب (عند قلائل منهم) انشاء الله، شعرت أن هذا الجواب يخفي وراءه ترددًا، أو موقفًا ما يجب توضيحه، فكررت الاتصال حتى جاءت الصدمة في الجواب "ان انتخابات بلدية الناصرة لا تعنيني"، والأخطر بأن المسؤولين يعرفون عن هذا الأمر. هذا مؤشر لخطأ تنظيمي وفكري على صعيد فرعي ومنطقي وقطري، فكيف لا تنكشف هذه الأمور أمام المسؤولين، وأيضا هناك أمور عدة غير واضحة ومبهمة عند بعض الرفاق ولا تتم دراستها محليا ومنطقيا وقطريا، لذا فهناك قنوات اتصال واضح أنها مسدودة أو لا تضخ جيدا، فمثلا اذا شعر انسان بتعب في جسده، يتوجه لطبيب لأن الجسم السليم تسري الدماء في عروقه من القلب الى كل الأطراف حتى الدماغ ليستمر في أدائه السليم، فاذا كان هناك حاجة يجري عملية القلب المفتوح أو على الأقل فتح الشرايين المسدودة، (سنتور) لتعود الى عملها الطبيعي، فالحزب هو جسم، ولأداء دوره بالشكل الصحيح، تقوم قنوات التواصل بين كل عضو مع خليّته المسؤولة وعن طريقها الى قيادته المحلية ومنها الى المنطقية ومن ثم الى المركزية، وكذلك عندما يقر المركز أمرا ما يمر منه الى المنطقة ومن ثم الى القيادة المحلية التي تقوم بدورها لنقله لباقي الرفاق، لذا يبدو أننا نحتاج الى عملية القلب المفتوح أو عملية (فتح الشرايين)، فاذا لم نعترف بهذا الأمر كحاجة لهذه العملية، فهذا يعني أننا نعاني من مشكلة ومشكلة قاتلة.

*دون اغفال لأي اقتراح*
لذا نسأل أنفسنا بكل تواضع ورويّة ومسؤولية، هل نريده مؤتمرا مثمرا وناجحا غير مسلوق ولا (مشعوط) ونريد حزبا قويًّا تنظيمه، دوما صفوفُه في اتساع، ودوما فكرُه في تقدم وتطور يجاري العصر وتطوره، ودوما رفاقَه على استعداد لاجتراح الصعاب والقيام بالمهمات الصعبة، وتقديم التضحيات في زمن شح فيه العطاء، فاذا أردناه مؤتمرا يكون علامة فارقة في حياة حزبنا يقوده نحو الارتقاء عملا ونضالا، و العمق الفكري والسياسي، والاتساع صفوفا وجماهيرية وقوة في وحدته وتنظيمه، علينا القيام بمشاركة واسعة لكل الأعضاء في حلقات واسعة تناقش كل الأمور والقضايا المتعلقة بالمرحلة السابقة وما آلت اليه أوضاع الحزب والجبهة اليوم، دون اغفال لأي اقتراح أو موضوع تم طرحه حتى لو استغرق الأمر منا وقتا طويلا، لأن مصلحة الحزب وتقدمه وتطوره أثمن من أي وقت وأغلى من كل جهد. يمكن القول "أقمنا دراسة حول الجماهير العربية"، هذا جيد ولكنه ليس المطلوب، فالمطلوب اليوم ليس سماع محاضرة أو بيان لساعات وابداء الرأي لدقائق و ثم التصفيق. المطلوب حوار لساعات من كل الأطراف نخرج في نهايتها بقرارات حول مواضيع أشبعناها حوارا ونقاشا. قرأت اقتراحات وملاحظات عديدة (اوافق معها أو أرفضها، ليس مهما) المهم هو أن ندرسها سوية ونناقشها سوية ونجيب عليها سوية. (أنا هنا أطرح تساؤلاتي وأطلب من الكل أن يوجه تساؤلاته).
نعم يجب أن نسأل أنفسنا ولو كان السؤال جارحا، لماذا بدأنا بالتراجع؟ هل ما نطرحه يجيب على طموحات جماهيرنا وتساؤلاتهم وتلبية حاجاتهم؟ هل قمنا بعملنا في الأحياء كأفراد وجماعات وتواصلنا بشكل دائم مع الناس (ليس في فترة الانتخابات فقط)، للتعرف على قضاياهم وما يشغلهم والإجابة على تساؤلاتهم بكل جدية ومسؤولية؟ هل ما عملناه أجاب على متطلبات الجمهور وهل وفَّينا بما وعدنا به سابقا أم ظننا أن الناس سينظرون الى تاريخنا فقط؟ لماذا نجحنا في بعض المواقع وخسرنا في الكثير؟ لماذا لم نستطع توحيد قوانا في البلدة الواحدة في جبهة واحدة وخلف مرشح واحد للرئاسة؟ لماذا خسرنا في بعض مواقع مع العلم أننا موحدون في جبهة واحدة ومع مرشح رئاسة واحد؟ هل استطعنا رفع المستوى الفكري والسياسي و الاجتماعي لمواطنينا أم كنا مجرد راكضين وراء وظيفة هنا، و منصب وجاه هناك، وهل قمنا بواجبنا في خلق الإنسان الجديد الواعي المسؤول، القائد والرائد في كل المجالات والظروف؟ هل دخلنا لعمق المتغيرات المحلية والعالمية ودافعنا بوعي وفكر خلاق عن مواقفنا وأفكارنا وكنا مبدعين؟ هل الوصول للكنيست والسلطات المحلية هو هدف؟ هل حل دولتين لشعبين ما زال يجيب على تطلعات هذه المرحلة؟ هل انتهى دور حزبنا وعلينا أن نبحث عن حزب جديد أو على الأقل اسم جديد؟صحافة الحزب وخاصة "الاتحاد" أين نحن منها؟


*أي حزب نريد*


كل هذه التساؤلات وأكثر تدور في خلد الناس والرفاق بشكل خاص، وهذا حق لكل من يعنيه تقدم وتطور حزبنا الشيوعي قائد نضال جماهيرنا العربية ووحدتها مع القوى الديمقراطية اليهودية، وواجبنا أن نجيب بكل صدق ومسؤولية لنحافظ على وحدة حزبنا التي هي ضمان لوحدة القوى الديمقراطية المناضلة ووحدة جماهير شعبنا. بعض هذه القضايا في مقالات: (انتخابات السلطات المحلية - دروس وعبر – الاتحاد 5-12-2013.في سبيل اوسع التحالفات الاتحاد 19-12-2013.و20-2-2014). أحاول جاهدا هنا توضيح بعض الأمور. اضطر الحزب بعد انهيار النظام الاشتراكي في الاتحاد السوفييتي والمنظومة الاشتراكية لتقليص عدد المتفرغين للعمل الحزبي مما أدى الى ضعف العمل والنشاط بين الجماهير، كما حدث احباط عند البعض ولم يقوموا بأي نشاط بحجة "ماذا نقول"، ان ما حدث يؤثر كثيرا على عملنا ويحدث تراجعا، ولكن ليس بالضعف والتراجع الذي وصلنا اليه، فحقيقة التراجع الكبير تكمن وراء خطأ ذاتي مثل استغلال بعض المسؤولين لهذا الانهيار والاختباء وراءه لتغطية قصورهم، ولعدم اعطاء حق للرفاق لدراسة اسباب القصور لغرض في نفس يعقوب، وهذا الأمر جر وراءه ضعفًا تنظيميًا و تثقيفيًا وسياسيًا قادنا الى ترهل وتقصير كبير وعدم القيام بالواجب المحلي والقطري، وغاب عن الساحة مبدأ الانتقاد والانتقاد الذاتي الذي هو المحرك للتقدم، كما غاب دور المراقبة والمحاسبة الذي يمكن أن يشكل رادعا للتراجع والتدهور، فابتعدنا عن الناس ولم نلبِّ حاجاتهم المحلية والفكرية والسياسية والاجتماعية، ولم يعد لدينا وقت ولم نعطِ الحل الشافي لمشاكلنا، أو حل أزماتنا وانقساماتنا، فليس صدفة أن نصبح حزبين وجبهتين أو أكثر في البلد الواحد. لذا نسأل بجد السؤال، هل فشل التنظيم على أساس المبدأ الماركسي اللينيني وفشل معه الحزب الشيوعي وعلينا التفتيش عن البديل؟ والنتيجة هل مبدأ الماركسية اللينينية لم يعد يتناسب مع هذا العصر؟
أثبتت الأيام أن غياب هذا المبدأ التنظيمي هو أساس الضعف والتراجع، وهو الذي سمح لوجود صراع داخلي، فالتمسك بالرأي حتى لو كان خطأ ونحن مقتنعون بذلك لأن موقع صاحب الرأي هو المقرر، مما قاد الى الانحراف في عملنا وانحدارنا الى هاوية التكتلات واختيار المقربين واصطفافهم حول هذا الفريق أو ذاك محليا وقطريا، لذا فالابتعاد عن الاسس الصحيحة في الحياة الحزبية أحد أسباب التراجع ان لم تكن كلها، من هنا تبرز اهمية فهم الدستور وقواعد التنظيم الحزبي والتمسك بها ومعرفة الحقوق والواجبات لكل عضو على حد سواء، والاعتماد على الاسس التنظيمية للحزب مثل المركزية الديمقراطية والجرأة في التوجه،الجرأة في النقد وتقبله، الجرأة في النقد الذاتي، الجرأة في الحوار وتقبل الرأي وسماع الرأي الآخر، فعندما نرتكز على الاسس الصحيحة، فلا يمكن أن نسمح ونقبل بأي انحراف ولا يمكن أن نسكت على تراكم هذا الكم من الأخطاء،والحقيقة الناصعة ايضا هنا، أن الابتعاد واهمال الاسس الماركسية اللينينية في بناء النظام الاجتماعي العادل، ادى الى انهيار النظم الاشتراكية وذلك عندما التفّت حول الزعيم مجموعة انتهازية حرفته كما حرفت النظام عن الطريق الصحيح وغيّبت دور المراقبة الصحيحة وفق الاسس التنظيمية اللينينية. فالحل يكمن فقط في تطوير أدواتنا ومفاهيمنا واسلوب عملنا مرتكزين على الأساس الماركسي، فقد أكّد ماركس أننا بحاجة دوما الى تطوير فكرنا وأدواتنا وفق كل تطورعصري وفكري وحضاري وعلمي لأن عدم مجاراة التقدم يؤدي الى جمود عقيدتنا.
لذا على شرف المؤتمر علينا اثبات قدرة الحزب من ناحية فكرية وسياسية وتنظيمية واجتماعية في الدراسة والتحليل واستخلاص العبر، لأننا حزب متميز فكريا وعمليا والبرامج والأهداف وأننا الحزب الذي يحمل مسؤولية شعب وهو قادر على حملها، فواجبنا تمتين تواصلنا مع الجمهور والناس في الأحياء ان كان بالطرق التقليدية أي الزيارات البيتية التي لها أهمية خاصة في العمل الجماهيري، واقامة العلاقة الشخصية مع الناس، وفي الوقت نفسه نستفيد من وسائل التواصل الاجتماعي الالكترونية مستفيدين من تطور التكنولوجية الحديثة. مهم جدا أن يكون لصحيفة "الاتحاد" الدور الهام، خاصة في عمرها السبعين، نحن في كل سنة نودع عاما من عمرنا بينما "الاتحاد" تستقبل عاما جديدا ويجب أن تتجدّد في ذاكرتنا، وتزداد اتساعا وانتشارا، ونحن كحزب نسأل ماذا قدمنا للمحافظة على "الاتحاد" فواجب كل عضو حزب أن يكون مشتركا فيها وداعية لها لأن "الاتحاد" لعبت دور الموجّه والمنظّم لنضال حزبنا وحلقة الوصل مع الناس، وكانت وما زالت المدرسة الوطنية الصادقة لشعبنا فتحت صفحاتها لشبابنا ومثقفينا، فلم تكن مدرسة وطنية فحسب بل كانت ملهما لشعبنا ونبراسا تنير له الطريق وتبدد العتمة التي فرضتها علينا السلطة الظالمة، ولأننا حزب يحترم نفسه وناسه عليه أن يصون هذا الكنز الذي تتمناه أحزاب كثيرة، فاذا أحسنا الادارة وصنا الأمانة نحفظ "للاتحاد" مكانتها وقدرها.
نحتاج اليوم لحزب موّحد منظّم واعٍ وجاهز للرد عل متطلبات الحقبة الزمنية نفهم المرحلة التي نمر بها ونوسع التحالف ونقيم الائتلاف اللازم لنجب شعبنا الوقوع في شباك ودسائس السلطة الخبيثة، ونقود شعبنا وسط حقول الألغام الى بر الأمان المنشود. لأن الحزب الشيوعي سنديانة جذورها تضرب في الأرض عمقا، جذعها عصيٌّ على المحن، أغصانها تطال عنان السماء،باقية بقاء البشر على الأرض، تجاري مسيرة حركة الشعوب المستديمة دوما الى أعلى، برقي ووعي أكبر، وتجاري التقدم والتطور عمقا واتساعا وانتشارا وشمولية فلنحافظْ على هذا الارث الثمين ونطوره دوما، لأن من ليس له جذور ليس له كيان.



(يافة الناصرة)

قد يهمّكم أيضا..
featured

صندوق الفرجة

featured

سورية عند الـمـتـنـبـــِّـــئـيـن

featured

فكرة المجتمع الجديد

featured

سنة جديدة ونضال مستمر

featured

لمنع التصعيد الحربي

featured

ميلادك عبد الناصر.. ميلاد أمة ومستقبل واعد

featured

الانتفاضة الشعبية وتفعيل المؤسسات هما الرد