حتى الوحوش...

1 الظلم همٌّ غمٌّ عممٌ خطرٌ ..وتحمّله دومًا أخطرْ والحكمة تُسمع أحيانًا من أوحش وحشٍ يبطش يسطو يتجبرْ حتى الوحش الغازي الفاشي النازي الأكبر والأخطر..هتلر "هذرم"مراتٍ بربر..وأعاد وكرر

لأرض كفر قاسم حكايتها!

إحكيلي.. أيتها الأرض عن الذين مرّوا وغابوا.. وتركوا وراءهم آثار أقدامهم تحكي حكاية الموت في ذلك اليومٍ الأغبر *** إحكيلي.. عن وجه أحمد "طائراً" على دراجته فغاب قبل الغياب

أيها الواقفون في قلب الحدثْ

أيها الواقفون في قلب الحدثْ في بؤرة الآلام ومنبر العبثْ تمرسوا بالانتباه تمترسوا في خندق الوعي صوّبوا السمع والاستيعاب على منصّةِ فقهاء الخديعة أن تدركَ ما يجري حولكْ من اعمال مري

لـبْـنـان شَـعْــبَـك ثـار!

* لــبْــنــان شَـعْــبَــكْ ثـــارْ عَ ظُــلْــمِ الْــقَــريــب فـي لَـهْـجِـتــو عَــتْـبـانْ عَ نَــهْــجـو الْـغَــريـب مــا عِــنــدو إلّا صـــوتــو عــالــي يِـــرْفَــعــو

الكلمة

الكلمة التي تحرّضُ دون توقّف على الكتابة والإبداع، في عالم يتهاوى نحو اللا معنى، تستحقّ، في المجاز والحقيقة أن نتعامل معها بأصدق الوفاء، ونمنحها راضين نور العيون ومُهَج الأفئدة وضوء القلوب،

 الحمامة وشجرة الزّيتون

حطّت حمامةٌ بيضاءُ على شجرة الزّيتون الكبيرة فوجدَتْها بائسةً حزينة. فَسألتها الحمامة: "ما بالُكِ أيّتها الشّجرة الـمـباركة؟" تنهَّدت الشَّجرة وقالت: اُنظري إليَّ ألا تَرَيْن، الكلّ

قراءة في "إنسان إن شاء الله" لمحمد حسين حبيب الله: أعطى الإشارة داعيًا طلابه: أخرجوا من الصفوف..

  ثقافة الشكر   بداية لا بد من كلمة قصيرة عن ثقافة الشكر. فمن لا يشكر الناس لا يشكر رب العباد. نبدأ بالشكر وهو اللازمة التي أصبحت طقسا لازمًا نفتتح به هذه الأمسيات الثقافية. وبدو

خيبة أمل مالحة

رجلٌ غاضبٌ على بحر.   بهيئته غاضب، بصرير صوته بانقباض جبهته، وبنظرته المائلة عليّ أنا الجالس أربّط ما قطّعه البحر من خيطان صنارتي.   غاضب بعلوّ موجة جامحة في صباحات ك

القِلادَة

    قادني كبتي الى جُرحٍ وجيعٍ   غَمَّني رُحتُ أُداويهِ بجُرْعَاتِ القصيدة. حينما الجُرحُ تعافَى واندمل أطلقتُها في الجو أبياتًا   على جنح الجريدة جَمَّعَتْهَا ر

شمس الخريف

  أَعشقُ خجلَ شمس الخريفْ ساحرٌ؛ آسرٌ كخجلِ كاعبٍ عفيفْ  يرمي صاحبتَه باللونِ الأحمر فيغدو وجهُها كقطعةِ مُخملٍ رهيفْ ويُزنِّرُ خصرَها بحزامٍ أصفرَ فيبهرُ جمالُ الصورةِ، نظرَ

 الشيوعي النبيل

(لمسة وفاء للصديق والرفيق المناضل توفيق حصري، أبو همام، عربون صداقة ممتدة لأكثر من اربعين عامًا)       تحية اكبار يا رفيقي العريق أحد أنبل الشيوعيين طوبى لكَ أيها القابض على ج

 ثلاثة!

ثلاثةٌ ثلاثةٌ غثاثةٌ.. مثلهمُ ما مرّ في الأزمانْ ثلاثةٌ غلاثةٌ. ذكرهمُ يشوّه الوجدان وهمْ همُ "ترمبهمُ".. وعبده "النتن ياهو" المسنّد الحيطان وجروهمْ "محمدٌ إبنْ سلمان" ثعلب ا

نستنهض ريح الخلاص

    1 مبتورة ساقية الندى الماء يحتجب خلف النافورة المنكسرة والجرار فارغة فمن يرأب شرخ الشمس وظمأ المروج اشربْ إن شئت ناصية الدرب لا تتعجل السفر وانتظرْ أن يلتحف الغيم

غادر السرج ظهر الحصانْ

أولئك هم المساكين الطيبون الأنقياء أول من اختار الله وآخر من اختار قيل: أنهم من سلالة الأنبياء الهابطين بمظلات السلام من السماء هم إذن شعب الله المختارْ لهم في كل عرسٍ قِرص من نورٍ

قادم إليك من رغوة الفرات

أحمل على ظهري ثارات عبس وأشطال عنترة وجدائل عبلة وغارات ذبيان قادم من بطاح مكة راجع من رحلة الشام مع قافلة أبي سفيان *** أنا قادم إليك.. من رغوة الفرات ومن عسل بلاد القات ومن مملكة