أنطونيو كاسترو عاشق اللغة العربية| د. سميح مسعود

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

وُلد أنطونيو كاسترو عام 1973، في مدريد التي يحلو له ذكرها باسمها العربي "مجريط" لم أذكره في كتابي الموسوم "على دروب الأندلس" لأنّني تعرفت عليه بعد نحو عامٍ من صدور كتابي، وهو من جيل الشباب في حركة المستعربين الإسبان الذين يحملون راية اللغة العربية.

 تأكّدت بعد تعرّفي عليه بأنه شيوعي الهوى، يتحلّى بعواطف وأحاسيس خاصّة به في عشق اللّغة العربيّة، تبشّر بدور مميز له في مجال الاستعراب في المستقبل القريب.

التقيت به بالصدفة في قرية أندلسية على مقربة من مدينة ملقا، وحال تعرّفي عليه وجدت الكثير من الدلالات التي تُشير إلى تميّز حديثه باللغة العربية، وأهم ما لاحظته نطقه الكلمات العربيّة بسلاسة واضحة، واستحسانه مزج الفصحى باللهجات الشامية، وتميّزه هذا شجعني على طرح أسئلة كثيرة عليه حول اختياره دراسة اللغة العربية، وقد استفاض في الإجابة عن أسئلتي، وشعرتُ براحة ذهنية ونفسية وهو يردّد على مسمعي بحماسة ظاهرة بأنه اختار دراسة اللغة العربية لسبب يتّصل بأسرة أمه الغرناطية ذات الأصول الأندلسية، شأنها شأن أسر إسبانية كثيرة يمكن تلمّس أصولها العربية والبربرية من وجوه أبنائها.

والأبلغ تأثيرًا فيما سمعته عن أصل أنطونيو هو وجود مظاهر بائنة في وجهه تدل على أصله الأندلسي.

 مرّ الوقت بطيئًا واستمر بصري بالتنقّل بين أجزاء وجهه الأسمر، وتابعت النظر في عينيه السوداوين اللامعتين، وفي لحظة تأكّد لي أن رذاذ قطرات دمٍ من أهل الأندلس تسري في عروقه.

أبرقت عيناه فجأة وسرعان ما قال مستدركًا: "عندما بلغت سن الخامسة عشرة أحضرتني أمي معها من مدريد التي نعيش فيها إلى مسقط رأسها غرناطة، وفي يوم ربيعي مدّ غلائله الوردية فوق حي البيازين على مدى النظر، دخلت معها "قصر الحمراء" لأوّل مرة في حياتي، تجوّلنا فيه وسحرتني تشكيلاته الزخرفية المتداخلة والمتنوعة التي تضفي عليها أشعار ابن زمرك ولسان الدين بن الخطيب المنقوشة على الجدران لمسات جمالية نادرة منسجمة في ظواهرها مع تشكيلات الحفر والتطعيم والنقش الظاهرة في تراكيب القصر".

ثم استطرد قائلاً: "تجولت مع أمي في أروقة كثيرة مزينة بلمسات إبداعية مبهرة، اتسعت أحاديث أمي عنها، شرحت لي عن أشخاص كثر عاشوا في القصر في دورات زمنية تتابعت فصولها في أزمنة ماضية".

 وبينما كانت الأفكار تدور في رأس أم أنطونيو سريعة عن التراث الأندلسي، وارتباطها الروحي بكل ما هو أندلسي توقفت فجأة في قاعة العرش، ثم انتزعت أنطونيو من خواطره، وقالت له بحماس عارم كلمات فيها شيء من الافتخار: "هذا قصر أجدادك يا ولدي عندما كانوا سادة الأندلس".

التقط أنطونيو كلمات أمه باستغراب، ثم مسح بضع حبّات من العرق تجمعت على جبينه، وفي لحظة أومأ برأسه موافقًا على كلامها، ثم سألها بصوت هادئ:

"هل أنا عربي يا أمي؟"

وبينما كان غارقًا في لجة من التأمّلات، أجابته قائلة:

"أجدادك من قبيلة صنهاجة الأندلسية وهم من البربر".

ثم أضافت قائلة: "حافظ أجدادك على هذا السرّ طيلة خمسة قرون بعد سقوط غرناطة وبعد تغيير دينهم بقرار من محاكم التفتيش".

راقه حديثها وهي تردد حيثيات جوانب أخرى عن أجداده، وشعر بالسعادة عندما اتسع شرحها عنهم، وبينت له أنّ الجدّ الأكبر احتفظ بمصحف قديم كتب بخط اليد، تعاقبت الأجيال على حفظه سرًّا في مخابئ آمنة، واستمر بالتنقل من جدٍّ إلى آخر حتى وصل إلى والدها، وقد رأته بأم عينها في بيتها بعد أن حدثها والدها (جد أنطونيو) مع شقيقها عن أصول أسرتهم الأندلسية، بعدها هاجر والدها إلى أمريكا اللاتينية، وأخذ معه المصحف، لكنه للأسف فقده في دروب مهجره البعيد.

شدّني أنطونيو في حديثه عن أصوله الأندلسية، التي تدفق بالحديث عنها في نسيج حكائي كثيف، وشعرت من انفعالاته الكثيرة التي توالت أثناء حديثه بأنه اختار دراسة اللّغة العربية لأنها لغة أجداده أهل الأندلس.

تطلعت إليه مبتسمًا، وقلت له: "تُذكرني بالممثل الإسباني العالمي أنطونيو بانديراس الذي يفتخر دومًا بأصوله الأندلسية وبالدم العربي الذي يسري في عروقه، إنك تشبهه وتشبه آلاف الإسبان الذين تجري في عروقهم الدماء العربية والبربرية".

ضحك بصوت عالٍ، وقال: ستجد في إسبانيا مثلنا آلافاً مؤلفة".

 وفيما كنت أجمع شتات أفكاري التي كانت تتقافز هنا وهناك، حدثت أنطونيو عن معلومات استقيتها من مراجع كثيرة تؤكد على أن النسابين العرب نسبوا صنهاجة إلى العرب وأنهم من حمير حضرموت، وأطلالهم باقية إلى اليوم في الشرق من مدينة تاربة بوادي حَضرموت واسمها "قارة الصناهيج أوحصن بن صنهاجة"، وأنهم نزحوا في الماضي من حضرموت واستقروا أول الأمر بفلسطين، ثم نزحوا منها إلى مصر، وبعدئذٍ شاركوا في فتوح شمال إفريقيا، ثم استقرت مجموعة منهم في الأندلس.

ولفتُّ نظره بأن أسماء أجداده من أمراء الأندلس كانت تشير إلى أصلهم العربي الحميري الحَضرمي، وكمثال ذكرت له اسم "حبوس بن ماكس بن مناد الصنهاجي الحمْيري الحَضرمي" الذي تولى الحكم في غرناطة في عهد ملوك الطوائف، وذكرت أيضًا اسم زاوي بن زيري بن مناد الصنهاجي أول حكام طائفة غرناطة في عهد ملوك الطوائف الذي اعتلى سدة الحكم قبل نحو ألف عام.

استرعى انتباهه حديثي، وطلب مني أسماء المراجع التي أعتمد عليها، وحصرتها له بمراجع الطبري وابن الكلبي وابن خلدون من الزمن القديم، وبعشرات الكتب التي أصدرها في الزمن الراهن الباحث الجزائري الأمازيغي عثمان السعدي، الذي أثبت في كتبه ومقالاته بأن كل قبائل البربر من العرب العاربة وأن لغتهم تفرعت من اللغة العربية وكلمات قاموسهم من الكلمات العاربة.

والأبلغ تأثيرًا فيما قلته لأنطونيو، هو أنّ الدم العربي يسري في عروق أبناء البربر، وفي إطار الخطوط العامة لمداخلتي، بيّنت له أنَّ شعراء البربر اعتزوا منذ القدم بأصلهم العربي الحِمْيري القَحطاني، وقال أحدهم وهو الشاعر ابن رشيق القرطبي مادحًا الأمير ابن باديس الصنهاجي:

يا ابن الأعزة من أكابر حمير    وسلالة الأملاك من قحطانِ

ابتسم أنطونيو، والتفت إليّ قائلاً: "سوف أخبر أمي بأن أجدادي من الصهانجة هم من العرب العاربة ودمهم يجري في عروقي".

غرق في بئر من التأملات ضمن بعد زمني مطلق السعة، وشعرت أنه يجول ببصره في أمكنة كثيرة تمتد من حضرموت حتى غرناطة.

 في تلك اللحظة ألقيت نظرة على ساعتي ووجدت أن عقاربها تشير إلى الثانية عشرة مساءً، واقترحت على أنطونيو أنْ ننهي جلستنا... وافق على طلبي، ثم أهديته نسخة من مجموعتي الشعرية "حيفا وقصائد أخرى"، واتفقت معه على اللقاء ثانية بعد ثلاثة أيام في مدينة المرية للمشاركة في أمسية ثقافية يقيمها في المدرسة الرسمية للغات التي يرأس فيها قسم اللغة العربية.

ألقيت عليه نظرة وداعٍ، بعدها توجهت صعودًا ببطء عبر ممر سرت فيه إلى مكان سكني في القرية التي أقيم فيها، بعدها التقيت به ثانية بعد ثلاثة أيام في الموعد المحدد في مدينة المرية الأندلسية التي تقع في جنوب شرق إسبانيا على البحر الأبيض المتوسط، وقد أقيمت كميناء في عهد الخلافة الأموية، واستخدمت كمرصد بحري لمدينة باجه.

حال لقائي به أعلمني أنه ترجم إلى اللغة الإسبانية ثلاث قصائد من قصائدي عن حيفا، واقترح عليَ أن نقدمها معًا في بداية الأمسية، بحيث أردّدُها أنا باللغة العربية، ويقرأها هو باللغة الإسبانية، وهذا ما تم... قدمني أنطونيو للحضور وصرخت بأعلى صوتي "أنا من هنا...". اتسعت الرقعة الزمانية والمكانية عن مسقط رأسي حيفا... علا صوتي وشعرت أنه يُلامس أمواج البحر الأبيض المتوسط القريبة مني، وتمنيت أن تحمل الأمواج في طياتها قوافي قصائدي إلى شاطئ العزيزية في حيفا، وكذلك فعل أنطونيو علا صوته وهو يقرأ قصائدي وأسر قلوب المستمعين.

لاحقًا انتهى برنامج الأمسية الثقافية، وسرعان ما غادرنا القاعة التي أقيمت فيها الأمسية الثقافية، مضينا سويًا أنا وأنطونيو إلى الشارع الملكي ثم دخلنا مطعم "بيت بوغا" وهو من المطاعم المميزة في المرية، وفيما كنا نتناول وجبة من أشهى المأكولات الأندلسية التي تتكون من ثمار البحر، بيّنت لأنطونيو عن رغبتي بالتعرف على سيرته في دراسة اللغة العربية، وفي الحال بين لي أنه حصل في عام 2001 على إجازة في الفقه العربي من قسم الدراسات العربية والإسلامية في جامعة "أوتوناما" المستقلة في مدريد، وقد تتلمذ فيها على يدي عميد المستعربين الإسبان البرفسور بيدرو مارتينيث مونتابيث الذي عمق في قلبه حب اللغة العربيّة، وكشف له في مادة "علم السيمياء للغة العربية" عن سحرها وقدرتها المميزة على الاشتقاق، وإمكانياتها العجيبة في التأقلم مع مستجدات العصر الحديث.

بعدها تحدث عن أستاذ عراقي اسمه وليد صالح الخليفة تتلمذ على يديه، وبين في سياق حديثه عنه بأن له الفضل في تأسيس فرقة مسرحية من طلبة الجامعة سنحت الفرص لها للمشاركة في بعض المهرجانات المسرحية التي نُظمت في المغرب والجزائر ولبنان، وأنه شارك في الفرقة بتمثيل أدوار مقتبسة من قصص عربية تراثية.

تابع حديثه مبينًا أنه حصل في عام 2009على درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها من معهد الآداب الشرقية في جامعة القديس يوسف ببيروت. ثم حصل في عام 2016 على درجة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها من قسم الدراسات العربية والإسلامية في جامعة "أوتونوما" المستقلة بمدريد، وكان عنوان رسالته لنيل درجة الدكتوراه "مسجد قرطبة في شعر النهضة الثاني"، وقد رصد في رسالته باقات من الشعر نظمها الرحالة العرب في مسجد قرطبة الأموي الشهير، من أمثال أحمد شوقي، شكيب أرسلان، أبو الفضل الوليد، أمين الريحاني.

 بعدئذ اتسع شرحُه وهو يعرض عليَّ نبذة من سيرته الوظيفية، تبدى لي منها أنه درّس اللغة الإسبانية في المركز الثقافي الإسباني "ثيربانتيس" بيروت، وفي جامعتي دمشق وصنعاء، وفي المركز الإسباني الفلسطيني برام الله الذي أسّسه صديقه "إدواردو علي جارسيا" ابن سعيد علي رباح، وهو فلسطيني من دير البلح درس الطبّ في مدريد.

 وفيما كان أنطونيو مستغرقًا في حديثه عن صديقه "إدواردو" أعلمني أنه دَرسَ اللغة الإسبانية أيضًا في المعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية.

تابعت معه إشعاعات إنجازاته في رام الله، ووجدتها تتمثل بمتابعة مستجدات القضية الفلسطينية، والمشاركة في مظاهرات بلعين الأسبوعية ضدّ جدار الفصل العنصري، وفي مظاهرات نعلين ضدّ تهويد أرضها، وتشتمل أيضًا على زرع شجرة زيتون في قرية سالم شرق نابلس، وزيارة مجموعة من المدن الفلسطينية، التي تحمل حجارة بيوتها العربية عبق التاريخ وتفاعلات الزمان والمكان، وهذه المدن هي: القدس وبيت لحم والناصرة وحيفا ويافا، وصفد وجنين وعكا والخليل.

 وعندما تحدث عن زيارته للقدس تذكر ابنها المناضل الأممي الشهير نجاتي صدقي، الذي أوفدته الكومنترن إلى إسبانيا أثناء الحرب الأهلية الإسبانية لمساعدة الجمهوريين في تحرير نشرات باللغة العربية للجنود المغاربة المحاربين مع فرانكو ضدّ الجمهوريين، وتجاوز نشاطه، الكتابة فوصل إلى ساحة القتال، وخاطب المغاربة بمكبرات الصوت وقابل الأسرى وكتب التقارير من الجبهة.

واصلنا الجلوس في مطعم "بيت بوغا" وبينما كنا نرتشف القهوة للمرة الثانية وجدتني أسأله عن الجانب الوظيفي في مسيرته المتميزة، واتضح لي من ردّه أن عمله يتمحور بشكل رئيسي في مجال تدريس اللّغة العربيّة وفي أنشطة أخرى تتعلق بعضوية هيئة تحرير مجلة "إديارابيا" وعضوية هيئة تحرير النسخة الإسبانية لمجلة "بانيبال"، كما أنّ له إنجازات ملحوظة في مجال الترجمة، تشتمل على ترجمة كتاب "أربع ساعات في شايلا" لجان جينيت، من الفرنسية إلى الإسبانية، و على ترجمة عدة كتب من العربية إلى الإسبانية ، هي كتاب "إنجيل الطفولة العربي"  ورواية "طيور أيلول" لإميلي نصر الله، وقصيدة "أول الجسد آخر البحر" لأُدونيس، ورواية "علي، قصة رجل مستقيم" لحسين ياسين ، بالإضافة إلى ترجمة العديد من المقالات في الشأن السياسي بعضها يتعلق بالقضية الفلسطينية.

 بعدها سرعان ما سألته عن بدء ارتباطه بالقضية الفلسطينية، فأجابني بأنه تعرف عليها في مرحلة الدراسة الجامعية، وكان ناشطًا مع أصدقائه خاصة صديقه إدواردو السابق ذكره في تنظيم فعاليات مؤيدة للشعب الفلسطيني، وراح ينمو ارتباطه بالقضية الفلسطينية مع الأيام وتتنوع التزاماته الفكرية والإنسانية في مجالها، ومن أهم ما أنجزه في هذا الشأن تأسيس مسرح مع صديقه بيدر في مدريد، كرّسا نشاطه في مجال الفعاليات الفلسطينية، وساهما في أنشطة كثيرة ثقافية وفنية بما فيها الدبكة والغناء.

 وفيما كان يتلمس إنجازاته الشخصية في مجال القضية الفلسطينية، أكد لي أنه أسّس فرعًا لحركة "بي دي إس" العالمية في مدينة المرية لمناصرة الحقوق الفلسطينية.

توقف عن الحديث لحظة، ثم سألته عن الأدباء العرب الذين تأثر بهم، وبالرغم من اعترافه بصعوبة حصرهم بحفنة من الأسماء في مجالات الأدب المختلفة، إلا أنه ركز في حديثه على إعطاء أهمية خاصة لعدد من الأدباء لهم صدى قوي في نفسه، وهم في مجال النثر: غسان كنفاني، رشاد أبو شاور، رشيد الضعيف، عبد الرحمن منيف، وفي مجال المسرح: توفيق الحكيم، سعد الله ونوس، روجيه عساف، وفي مجال الشعر: توفيق زياد، محمد الماغوط، فؤاد نجم.

بعدها استدركت مُتسائلاً لإشباع فضولي: ومن هو شاعر المقاومة في فلسطين؟ أبرقت عيناه فجأة، وقال بنبرة جادة: "إنّه الرفيق توفيق زياد". الذي عاش حياته مناضلاً من أجل شعبه، ثم أخذ يردد قصيدته (أناديكم/ أشد على أياديكم/ أبوس الأرض تحت نعالكم/ وأقول أفديكم.) وقد تحمّست لإجابته وأومأت برأسي مبينًا موافقتي على اختياره الشاعر الكبير، وأخذت أردّد معه نفس القصيدة.

فجأة فقد أنطونيو خيط الحديث عند هذا الحدّ من الكلام، ثم أخذ شهيقًا مشبعًا بهواء البحر القريب منّا وخيّم السكوت... سرح صامتًا وشعرت أنه يتأمل أطياف أفكارٍ تمرّ بخاطره، يشعّ منها انفعالات وعواطف جياشة، يحاول فيها إيقاظ ذكرى أجداده الصهانجة من عرب حمير الذين حكموا غرناطة، واكتسبوا شهرة في تاريخها.

 

 

قد يهمّكم أيضا..
featured

الشارع، اليوم، ليس خيارًا… بل واجبًا

featured
د جهاد حمداند
د جهاد حمدان
·2026-01-11 08:24:31

خسرتُ حمارا نبيلا ... لكنني سأربح معركة الحياة

featured
وهيبة زيادو
وهيبة زياد
·2026-01-12 10:11:56

الأرشيف العائلي الفلسطيني: ذاكرة لا تُقدَّر بثمن

featured
ترجمات الاتحادت
ترجمات الاتحاد
·2026-01-10 11:04:57

ولي نصر: لماذا موجة الاحتجاجات هذه المرة مختلفة بالنسبة لإيران ؟

featured

لا تبنى السياسات الصحيحة على معارف مبتورة

featured
صباح بشيرص
صباح بشير
·2026-01-10 06:49:15

"كأنّي لم أذهب بعيدا".. محمود درويش ورفاق الكلمة في ميزان الذّاكرة

featured
أسماء طنوسأ
أسماء طنوس
·2026-01-09 12:45:51

موشحات| أَلْعيدُ أَقْبَل

featured
رشدي الماضير
رشدي الماضي
·2026-01-09 12:43:34

بروميثيوس يسرق النار مرتين