أيها الجبهويون الشباب... خذوا أماكنكم! | شادي نصار

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

هذا وقت العمل والجد، للإنجاز والحركة والعمل التعاوني، فخذوا اماكنكم ايها الجبهويون الشباب دفاعًا منكم عن ملامح الجبهة والحزب، وعن مستقبل جماهيرنا العربية.
ايها الشباب والصبايا، أنتم من يقودكم طموحكم للتغيير نحو واقع أفضل باستمرار، ونحو مستقبل مكلّل بالحرية والعدالة والمساواة، ومن أجل تحقيق الذات الفردية والجماعية. انّ طموحكم هذا موجود ايضا في حياتكم الحزبية، اي ضمن نشاطكم السياسي، الاجتماعي والتنظيمي في الشبيبة والحزب والجبهة ومختلف المؤسسات، وفي الأحياء والمدارس والجامعات وورشات العمل، فلا تخجلوا من طموحكم الناقد والساعي لتشكيل جبهة منظمة بشكل أفضل، ولنضال جماهيري اوسع، ولوجود ملموس وحقيقي بين هموم الناس وقضاياها... نعم انّ طموحكم هذا هو صمام الأمان... وهو الأهم.
واحذروا، ايها الشباب، الخلط بين نواياكم الصادقة والساعية للإصلاح والتغيير في ظل واقع معقّد وصعب، وبين نوايا من يطمحون لضرب مسيرة وطرح الجبهة الديموقراطية من خلال عزلها وفصلها عن قواها الشبابية الطلائعية وعن عموم الناس أجمعين، ومن خلال بث الشؤم وخلط الأوراق والهيمنة على وسائل الإعلام المأجورة. ولهذا، فانّ مواجهة تلك الأصوات النشاز، والداعية لعزل الجبهة والحزب، تقع على اكتافكم أنتم يا من رفعتم راية الجبهة في السنوات الأخيرة. وبهذه المواجهة الضرورية، تكمن مسؤوليتكم ويظهر دوركم الحقيقي في صياغة المستقبل والتأثير عليه.
وَثِقوا، ايها الشباب، بأنفسكم وبما قمتم به في ساحات النضال والتطوع، وانطلقوا نحو الناس برؤوس مرفوعة وهامات شامخة، وعززوا تواصل الجبهة، والتي هي أنتم، مع جمهور الشباب والمصوتين الجدد ومع الجماهير عامّة. واقنعوا الناس بما أنتم مقتنعون به فعلًا، وصوّروا لهم طموحكم الحقيقي الذي نشطتم ولا زلتم تنشطون في سبيله، وحرّروا أفكاركم بين الناس بصدقٍ ولا تراجعوا.
وانظروا، ايها الشباب، نحو المستقبل واجتهدوا، الآن، في سبيل تحديد ملامحه، وتذكروا سَير اجدادنا وجداتنا وآبائنا وأمهاتنا على حبل البقاء الطويل، وهم يمسكون بأيديهم، عند المنتصف، عصا طويلة - هي مصيرنا، فلا تميلوا نحو الذوبان والانصهار والتطبيع، ولا تميلوا نحو الانعزال والعبث، بل اثبتوا حيث الموازنة، حيث التأثير بكرامة... فخذوا أماكنكم. 
وتذكروا، ايها الشباب، انكم كثرٌ ولا حسد، فليصنع كلّ منكم لنفسه قائمة بأسماء الأصدقاء، والجيران، وابناء الصف، ورفاق التعليم الجامعي، وشركاء العمل، وتواصلوا معهم وحدثوهم وحاوروهم واقنعوهم، فنحن نعرف اعدادكم، ونعرف قدراتكم جيدا، فاذا قمتم بواجبكم، مع العشرات من حولكم، صدقوني... لا قلق!.

 

قد يهمّكم أيضا..
featured

الشارع، اليوم، ليس خيارًا… بل واجبًا

featured
د جهاد حمداند
د جهاد حمدان
·2026-01-11 08:24:31

خسرتُ حمارا نبيلا ... لكنني سأربح معركة الحياة

featured
وهيبة زيادو
وهيبة زياد
·2026-01-11 08:02:36

الأرشيف العائلي الفلسطيني: ذاكرة لا تُقدَّر بثمن

featured
ترجمات الاتحادت
ترجمات الاتحاد
·2026-01-10 11:04:57

ولي نصر: لماذا موجة الاحتجاجات هذه المرة مختلفة بالنسبة لإيران ؟

featured

لا تبنى السياسات الصحيحة على معارف مبتورة

featured
صباح بشيرص
صباح بشير
·2026-01-10 06:49:15

"كأنّي لم أذهب بعيدا".. محمود درويش ورفاق الكلمة في ميزان الذّاكرة

featured
أسماء طنوسأ
أسماء طنوس
·2026-01-09 12:45:51

موشحات| أَلْعيدُ أَقْبَل

featured
رشدي الماضير
رشدي الماضي
·2026-01-09 12:43:34

بروميثيوس يسرق النار مرتين