الرفيق الراحل أبو عصام.. "زين المناضلين"

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

تنشر "الاتحاد" هذا الملف الخاص الذي يشمل الكلمات التي ألقيت في أمسية "زين المناضلين"ً، لذكرى الرفيق عباس زين الدين، في حيفا 27 كانون الثاني 2023

 

//كأنّ أبي لم يذهب

//د. عبير عباس زين الدين

 

يسعد مساكم، هيك كان أبي يحب التحية، بيسعد صباحك ويسعد مساك فحتى بالتحية كانت له خصوصية. اولا باسمي باسم اخوتي زوجته اخواته إخوانه وعائلاتهم الأحفاد واولادهم نشكركم جميعا لحضوركم هذه الأمسية الخاصة.

حين اتكلم عن أبي أشعر انني اتكلم عن أكثر من إنسان، اذكر الاب المناضل العصامي المثابر حامل هموم الناس والشعب حتى رمقه الأخير. حين توفي شعرت ان حيفا التي احبها منذ زيارته الأولى لها ضمن نشاط للشبيبة الشيوعية إلى احراش الكرمل في خمسينيات القرن الماضي. حيفا شعرت باليتم لفراقه أزقة حيفا وناسها ستفتقده دائما.

ابي صاحب القلب الكبير والصدر الحنون، كلمات كثيرة عالقة في حنجرتي كنت اتمنى لو قلتها لك اهمها كم نحبك وكم نشتاق لحضورك الخاص. ولدنا وكبرنا في بيت كادحين وانا على العهد باقون. اذكر جلساتنا الخاصة الدافئة معك منذ كنا صغارا، نشاطرك همومنا وامالنا وكنت لنا خير ناصح. يحضرني الان مشاركتك حتى بالاشعار والاناشيد:

يا شعوب الشرق هذا وقت رد الغاصبين

وبلادي ترى

أعود أرى

ربوع الحمى ارض هواي

تراني أعود

نشكر الله الذي من على الوالد بالعمر لرؤية احفاده واولادهم وقد كسبوا حنانه ودلاله. في البيت منه روائح، هنا ركنه تلك اشياؤه جريدته نظارته. كأن أبي لم يذهب. ابي يا أبي، ان تاريخا طيبا وراءك يمشي فلا تعتب. عل اسمك نمضي.

عن شاعرنا الكبير نزار قباني بتصرف

رحم الله ضحكات لا تنسى

وملامح لا تغيب

وحديثا اشتقنا لسماعه

نسأل الله أن يتغمده برحمته الواسعة.

 

 

**

// من أسماء حيفا الحسنى

//ايمن عودة

 

الرفاق الأعزاء: عصام وعادل وعبير وإلهام. الأمين العام للحزب الشيوعي الرفيق عادل عامر

شيخ حيفا كلها الشيخ العزيز رشاد ابو الهيجا.

أب حيفا كلها الأب الحبيب أغابيوس أبي سعدة.

الحضور الكريم،

عرفت أبا عصام من بعيد حتى أخذ بيدي لكي نزور أحياء حيفا الجنوبية شارع العراق وكل ما حاذى هذا الشارع. وهي المرة الأولى التي أدخل بها بيوت هذا الحي الطيب. منه تعلمت الصلة المباشرة مع الناس، مع أبسط الناس. عندما كنت عضوًا في البلدية كان يتصل بي مرارًا عن هذه القضية وتلك وكلها قضايا أبسط الناس في حيفا. وهو من مدرسة أن الظروف تنشئ الوعي. فمن ظروفه البسيطة، من حياته اليومية كان هذا الوعي الطبقي تجاه أبسط الناس. عباس زين الدين هو شحادة نجار فب شفاعمر وهو صالح ابو عيشة في المكر وهو نمر نجار في كفر ياسيف وهو أكرم برانسي في الرينة وهو محمد علي جعص في ام الفحم وهو عبد الكريم منصور في طيرة بني صعب وهو محمد العزوني في جلجولية وهو عيسى ضبيط في الرملة هو ظاهرة اسمها الحزب الشيوعي.

هذه الظاهرة كم كانت قامتنا محنية لو لم نتكئ عليها. هذه الظاهرة قامت بأمجد المسيرات من المحيط إلى الخليج. وبفضل هؤلاء الرفاق ملح الأرض تمت هذه المسيرة العظيمة: البقاء، مواجهة الحكم العسكري، صيانة الهوية الوطنية، والسعي نحو التأثير في السياق الإسرائيلي العام.

الأخوة والأخوات،

 كثيرًا ما تحدث الفلاسفة عن كهف افلاطون. عن ذلك الذكي الذي رأى أهله وجماعته ينظرون نحو حائط. فذهب لوحده إلى الاتجاه الآخر ورأى الحياة الحقيقية. عاد إليهم وقال: أنتم تنظرون إلى الظلال إلى الخيال، خيال الحقيقية في الجهة الأخرى. فقام أهله وقتلوه.

لو قلت هذه القصة لعباس زين الدين لأجابني: هو أخطأ يا رفيق، لماذا ذهب لوحده؟ لماذا لم يقنع جماعته أن يذهبوا معه؟ لماذا لم يكن العمل جماعيًا؟

هذه مدرسة قادت شعبنا في الخمسينيات والستينيات والسبعينيات وحتى يومنا هذا.

الآن توجد مظاهرات ضد هذه الحكومة الفاشية. علينا أن نشارك بكل قوة. اليوم هي السنة العاشرة لوفاة رفيقنا نمر مرقس. في كتابه "أقوى من النسيان" هنالك مقطوعة عن شيوعيين جاؤوا الى لينين وقالوا له: كل عملنا قد أحبط الناس الآن تذهب مع البطرك باتجاه القيصر، يريدون القيصر. فأجابهم: أين الجماهير؟ قالوا في ذلك الشارع. فقال: اذهبوا بين الجماهير وحرضوا على القيصر.

واجبنا أن نكون بين الجماهير وأن نطلق مواقفنا وشعاراتنا وهويتنا وملامحنا. وأن نكوم جزءًا من هذه العملية ضد هذه الحكومة الفاشية من جهة. والإصرار كما قال الرفيق عادل عامر أن الاحتلال يبقى أصل الشرور.

ولا ديمقراطية مع مواصلة الاحتلال. وهذا البن غفير جاء من مناطق الاحتلال "كريات أربع". وهذا سموتيرتش جاء من مناطق الاحتلال "بيت ايل".

فالاحتلال هو الذي نقل هذه الفاشية إلى داخل دولة اسرائيل. فالمعركة جدلية بين هذا وذاك.

أبو عصام من أسماء حيفا الحسنى،

أبو عصام، سلام عليك يوم ولدت في صفد البطيخ ويوم عشت في الناصرة وناضلت في حيفا، وتبعثُ حيًا حين نعلن انتصار السلام والمساواة.

 

**

 

//صنّاع الأمل

//رجا زعاترة

 

الرفاق والرفيقات، رجال الدين الأفاضل،

الحضور الكريم مع حفظ الأسماء والألقاب،

نجتمع اليوم في هذه الأمسية الكانونية لنستدفئ سويًا بذكرى مناضل عتيق، مخضرم، الرفيق عباس زين الدين.

جاء أبو عصام من لبنان لا يملك إلا مصحفًا، هو كلّ ما حمله من وطنه الأول. وسرعان ما تبدّلت جهات اللجوء على طرفي الحدود. وَأَرضُ اللَهِ واسِعَةٌ – كما يقول الإمام الشافعيّ - وَلَكِن إِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُ.

ولو اقتفينا أثر أبو عصام، من صفد البطيخ إلى مصنع الكازوز في الناصرة، من أول صفعة تلقاها على وجهه في شرطة المسكوبية، إلى صفوف الشبيبة والحزب والاتحاد وحيفا، وإلى حيفا وحيفا وحيفا، وما بعد بعد حيفا.

لم يحمل أبو عصام منصبًا رسميًا رفيعًا ولكنه كان رجل المهام الصعبة الدقيقة، لم يكن من قادة الحزب التاريخيين وإنما الشاهد الحي على تاريخ الحزب ونضالاته، وعلى ارتباطه الوثيق بهموم الناس اليومية؛ بالحق في السكن وبطاقة التموين ولقمة العيش الكريم، بروضة الأطفال وفاتورة الماء ورخصة الكهرباء، بالشارع وبمكان العمل؛ أبو عصام كان واحدًا من صنّاع الأمل.

في الرابع من حزيران 1967 بدا وكأن الفضاء قد فتح كوّةً من الأمل. كان من المفترض ان يُسمح لابن صفد البطيخ بالعودة إليها ضمن "لم الشمل". ولكن نشبت حرب حزيران وتبدّد حلم العودة، أو تأجل خمسين عامًا. بالنسبة له، لم تكن عبارة "الأيتام على موائد اللئام" مجرّد استعارة بليغة، ولا "عودة اللاجئين" أو "العودة لحدود 4 حزيران" مجرّد برنامج سياسيّ، بل قضية حياة، ومشروع حياة.

أبو عصام يمثل جيلاً من الشيوعيين لا يعرف كلمة "أنا". عام 2004 أجريت معه ومع الرفيقتين العزيزتين الراحلتين ماغي طوبي كركبي (أم خالد) ووردة شومر حبيب (أم السعيد) حوارًا صحفيًا لمناسبة 60 عامًا على صدور جريدة "الاتحاد". وحين حاولت استنطاقه عن دوره وعمله في قضايا السكن أو في الدفاع عن الأوقاف والمقدسات، كان يُجيب: الحزب شاف، الحزب قرّر، الحزب وجّه.

ولم يخطر ببالي، وقتها، أن أسأله سؤال الشاعر الشيوعي المكافح ضد النازية برتولد بريخت: "لكن من هو الحزب"؟

أهو القابع في بيتٍ فيه هواتف؟

وله أفكار سرية وقرارات مخفية؟

من هو الحزب إذن؟

وها أنا أقف اليوم، مستدركًا أمام جواب بريخت، مدركًا ما مارسه أبو عصام ورفيقة دربه أم عصام وأم خالد وأبو خالد وأم السعيد وأبو السعيد؛ وأبو سليم خوري وأم كمال عطية وأم أنور جمّال وأبو يعقوب زخريان وأبو ابراهيم عاشور وأبو الرائد عبيد وأم كمال عطية وأم ماهر خمرة وأم جعفر فرح وأم خالد تركي وعبد الشيوعي (عبد حنوني) وأم باسم عابدي وأبو سامي ناصيف وأم داود شريف وماري سمعان وأم توفيق الصلح وأم عدنان الأشهب، الذين رحلوا انا، والرفيقان - أمد الله في أعمارهم -  أبو خالد تركي (برهوم البلشفي) وأبو خليل سمعان؛  وغيرهم من والدي ومُولّدي هذا النضال، ببساطة، دون فلسفة أو فذلكة:

نحن الحزب

أنت الحزب، وأنا الحزب، هو نحن جميعا،

نحن الحزب يا رفيق،

في طيات ردائك موجود وبرأسك يا رفيق

الحزب يفكر، بيته حيث أسكن أنا،

وحين يهاجمونك، الحزب يناضل.

كان "أبو عصام" جزءًا من المعركة الكبرى، من الأمل في نظام أكثر عدالة وإنسانية، في عالم نقي من الاحتلال والاستغلال. ولكن أبو عصام – حين يلاقي العامل القادم من عرابة أو كوكب أبو الهيجا بحثًا عن كفاف يومه في حيفا – لا يكتفي بوعده بغدٍ زاهر مشرق بعد انتصار الطبقة العاملة والشعوب المضطهدة، بل كان عليه أن يدبّر له المبيت في تلك الليلة في حيفا، ويرشده إلى حقوقه النقابية. ولا يكتفي أبو عصام بالتنديد بنفي المثقفين الشيوعيين من الطيبة إلى عسفيا، بل يدأب على زيارتهم ومدّهم بما تيسّر من مقوّمات الصمود. وكأننا به يردّد: "الحزب يفكر، بيته حيث أسكن أنا. وحين يهاجمونك، الحزب يناضل".

وما زلنا يا رفيقي أبو عصام نناضل ونمشي على خطاك، وتتبع رؤانا رؤاك، ندافع عن البيت وأهل البيت، في وادي النسناس وشارع العراق والمحطة وشارع يافا والحليصة والكبابير وعباس ووادي السياح. وكأننا نردّد معك ومع رفيقك سميح القاسم:

حيّ أنت

حي في ساعد عامل

حي في جبهة فلاح

حي في عزم مقاتل

 

رايةُ جيل يمضي

وهو يهزّ الجيل القادم

قاومتُ فقاوم!

 

 

**

 

// لقد كان انسانًا انسانيًا

//عدنا زريتسكي

أتذكرك، أيها الرفيق عباس، متألمًا من القهر الطبقي والقومي، متألمًا من السلب والظلم، شريكًا ملتزمًا في النضال من أجل مجتمع عادل، من أجل المساواة، ملتزمًا بنضال العمال والعاملات. أتذكرك شيوعيًا.

أتذكرك، ماشيًا، متكئًا على عكازك، في مسيرات العودة إلى القرى المهجرة، لا تيأس أبدًا.

أيها الرفيق عباس، ما كان منك أن تكتفي فقط بالنضالات الكبيرة من أجل التغيير الاجتماعي. لقد اخترت أن تهتم وترى الناس المحتاجين للمساعدة وكنت دائمًا ملتزمًا بتقديمها. اختيار الاهتمام بالناس وأن تكون شاهدًا على محنتهم ومحاولة حل مشاكلهم الفردية "الصغيرة"، هو خيار مؤلم له ثمن.

كان عباس متطوعًا في التأمين الوطني وقدم المساعدة الشخصية للمسنين. كما تطوع لمساعدتي، أنا عضوة المجلس اليهودية، والتي كانت معرفتها باللغة العربية جزئية، خلال الساعات التي تلقيت فيها توجهات من الجمهور، من أجل ضمان أن يكون التواصل مع المشتكين العرب متكاملاً.

محاولة مساعدة الناس في الاستجابة لاحتياجاتهم، أو مشاكلهم مع البلدية، أو ديونهم، أو غرامات وضعت عليهم، أو بهموم بيئية مرتبطة بخطوات عملية لانتزاع الحقوق، بالجهود والمناصرة والنضال وتجنيد شركاء وشريكات من أجل النضالات. لم ننجح دائمًا، في بعض الأحيان كان النجاح جزئيًا. ولكن حتى عندما كنا ننجح بإبطال ملاحقات قضائية، أو محو الغرامات والديون تمامًا، كان يمكننا أن نَسعد للحظة، لكن ما كان بالإمكان التحرر من الألم، النابع من الإدراك بأننا كنا قادرين فقط على تصحيح أحد العوارض، وليس النظام ذاته الذي حكم على هؤلاء الناس بالفقر والألم المحن. إنه لأمر مؤلم، يتطلب الاستمرار بالنضال.

عباس زين الدين اختار أن يكون ملتزمًا لبني الانسان، لقد كان انسانًا انسانيًا.

 

**

//إنّه الوطنيّ الأصيل

// الأب أغابيوس أبي سعدى

نقيم اليوم احتفاليّةً تذكاريّةً لرمزٍ من رموز وطننا، وعلمٍ من أعلام مجتمعنا العربيّ عمومًا، والحيفاويّ خصوصًا، هو مَن كرَّس نفسه لخدمة قضيّة شعبه وأبناء شعبه. إنّه الوطنيّ الأصيل في زمنٍ أصبح فيه الوطنيّون كُثُرًا، والأصيلون نُخبةً ونَزْرًا. يذكّرني العم أبو عصان بالزمن الجميل، زمن اللحمة الوطنيّة المبنيّة على أُسُس الهُويّة القوميّة والمشاركة والرؤية الثاقبة، وأظنّه كان مستاءً من تحويل الأنظار من الهُويّة الوطنيّة إلى تلك الدينيّة، التي قوّضت مفهوم الشراكة الوطنيّة، وأصبحت تُقيِّم الإنسان بناءً على انتمائه الدينيّ لا الوطنيّ، فأضحت القضيّة سلعةً بيد التجّار الذين راهنوا على صفقة القرن باعتبار وطني صفقةً تجاريّة، ولم يُدركوا أنّ وطني هو جزءٌ لا يتجزّأ من كيانيَ الإنسانيّ والوُجدانيّ والثقافيّ.

رَحِمَ الله تعالى أبا عصام، وعزّى قلب عائلته الحبيبة جدًّا على قلبي، وعوّض علينا برجالٍ أنقياءَ أصيلين مُخلصين لوطنهم وقومهم.

 

**

 

// كان مصلحا بين أهله وجيرانه

//الشيخ رشاد أبو الهيجاء

تحية طيبة ابعثها إلى حضراتكم هذه الليلة التي نحتفل بها بالمرحوم عباس زين الدين، وحري بنا ان نحتفل برجل له اليد الطولى في نشر الخير بين أهله واقرانه وجيرانه، وقد عرفته رجل ملتزم بصلاته وعبادته، حاجا لبيت الله الحرام ومعتمرا، لا يقصر في التقرب إلى الله، بكل انواع البر والخير.

فكان مصلحا بين أهله وجيرانه، فكان يدعوهم إلى المحبة والوئام، ولم يتردد في أن يوجه لي ملاحظاته فكنت اتقبلها منه برحابة صدر ليقيني بإخلاصه. ولم يكن يتنازل عن مواقفه الوطنية فكان محبا لوطنه الاصلي ولبلاده التي عاش عليها وكان محبا لأبناء وطنه، دون تمييز.

وقد أدى دوره كأب فأحسن نحلتهم فرباهم احسن تربية واجتهد على أن يكونوا من قادة مجتمعهم، في علمهم وثقافتهم ومنها حياتهم، وهذا يظهر جليا عند مخالطتهم، وكل اعماله هذه سينتفع بها بعد أن فارقنا للقاء ربه تعالى (ونكتب ما قدموا وآثارهم) فإلى جنة الخلد بإذن الله.

 

**

 

//ملتزم برسالة وفكر الشموخ،

//حمودي مصري

انه لشرف كبير لنا ان نكرم مناضل قد افنى عمره في النضال وخدمة الشعب، انسان تماهى اسمه مع الإنسانية والصلابة والثبات على المبدأ ليصبح رمزًا لحينا.

المناضل الاب ابو عصام، الذي لم يترك مناسبة او عزاء او فرحا الا وكان احد المشاركين فيه. ثابت فيما يمثل، ملتزم برسالة وفكر الشموخ، العطاء والحب دون مقابل.

ابو عصام قد كان قدوة كل الاجيال، رمز الحق والثبات للحراك الشعبي وبطل المواقف المشرفة.

والتكريم له، بغض النظر عن قيمة التكريم، هي شهادة اعتزاز وافتخار لهذا الشخص المناضل ولنا جميعًا.

فلتحيا ذكراك دائمًا.

قد يهمّكم أيضا..
featured

الشارع، اليوم، ليس خيارًا… بل واجبًا

featured
د جهاد حمداند
د جهاد حمدان
·2026-01-11 08:24:31

خسرتُ حمارا نبيلا ... لكنني سأربح معركة الحياة

featured
وهيبة زيادو
وهيبة زياد
·2026-01-11 08:02:36

الأرشيف العائلي الفلسطيني: ذاكرة لا تُقدَّر بثمن

featured
ترجمات الاتحادت
ترجمات الاتحاد
·2026-01-10 11:04:57

ولي نصر: لماذا موجة الاحتجاجات هذه المرة مختلفة بالنسبة لإيران ؟

featured

لا تبنى السياسات الصحيحة على معارف مبتورة

featured
صباح بشيرص
صباح بشير
·2026-01-10 06:49:15

"كأنّي لم أذهب بعيدا".. محمود درويش ورفاق الكلمة في ميزان الذّاكرة

featured
أسماء طنوسأ
أسماء طنوس
·2026-01-09 12:45:51

موشحات| أَلْعيدُ أَقْبَل

featured
رشدي الماضير
رشدي الماضي
·2026-01-09 12:43:34

بروميثيوس يسرق النار مرتين